إسرائيل تستخدم بالفعل ستيرويد يُنسب إليه إنقاذ 1/3 حالات الإصابة الأكثر خطورة بكوفيد-19
بحث

إسرائيل تستخدم بالفعل ستيرويد يُنسب إليه إنقاذ 1/3 حالات الإصابة الأكثر خطورة بكوفيد-19

بحسب تقارير تلفزيونية، ثلاث مستشفيات كانت تعطي بعض مرضاها ’ديكساميثازون’ منذ بدء جائحة فيروس كورونا، بعد يوم من إعلان باحثين عن أن الدواء بإمكانه تحسين معدلات النجاة من المرض

عاملون في المجال الطبي في مستشفى ’إيخيلوف’ في تل أبيب يعالجون مريضا في وحدة فيروس كورونا في 4 مايو، 2020.(Yossi Aloni/Flash90)
عاملون في المجال الطبي في مستشفى ’إيخيلوف’ في تل أبيب يعالجون مريضا في وحدة فيروس كورونا في 4 مايو، 2020.(Yossi Aloni/Flash90)

بعد أن أعلن باحثون بريطانيون عن اكتشاف عقار ستيرويد يزيد بشكل كبير من فرص البقاء على قيد الحياة لمرضى فيروس كورونا الذين في حالة خطرة، كشف تقرير يوم الأربعاء أن بعض المستشفيات الإسرائيلية تستخدم العقار منذ أشهر في نطاق الأدوية التي تستخدمها لعلاج المرض.

وأفادت أخبار القناة 13 أن الأطباء في المركز الطبي “شيبا” في تل هشومير، ومستشفى “إيخيلوف” في تل أبيب، والمركز الطبي “هداسا” في القدس يعطون بعض المرضى “ديكساميثازون” (Dexamethasone) منذ بدء تفشي المرض في وقت سابق من هذا العام.

ويُعتبر معدل الوفيات في إسرائيل منخفض نسبيا مقارنة بدول أخرى في العالم، حيث بلغ عدد حالات الوفاة 303 من بين 19,894 حالة إصابة مثبتة بالفيروس.

وقال رونين بن عامي، رئيس قسم الأمراض المعدية في إيخيلوف، لموقع “واينت” في تقرير نُشر الخميس إن إحدى طرق علاج المرض هي استخدام أدوية تقلل الاستجابة الالتهابية في الجسم.

د. رونين بن عامي، رئيس وحدة الأمراض المعدية في مستشفى إيخيلوف. (Ichilov Hospital)

وقال “إن المرض له خصائص التهابية. الستيرويدات هي دواء يمكنه كبت الاستجابة المناعية”.

وقال بن عامي إن بعض الذين تلقوا الدواء لم يتدهوروا إلى درجة احتياجهم إلى تنفس اصطناعي.

ومع ذلك، قال إنه لم يتضح بعد مدى فعالية الدواء.

وأشار إلى أن “معدل الوفيات في إسرائيل عامة أقل من الدول الأخرى حول العالم، ولا أستطيع أن أقول ما إذا كان ذلك مرتبطًا بديكساميثازون أم لا”.

وأعلن باحثون في المملكة المتحدة يوم الثلاثاء عن نتائج دراسة قالوا إنها أظهرت أدلة على أن ديكساميثازون يمكن أن يحسن احتمال النجاة من كويفد-19 بنسبة تصل إلى الثلث في المرضى الذين يعانون من اعراض شديدة.

وقال الباحثون إنهم سينشرون النتائج قريبًا، دون إعطاء موعد. والدراسة عبارة عن اختبار كبير اختار عشوائيا 2104 مريضا للحصول على الدواء وقارنهم مع 4321 مريضا يتلقون العلاج المعتاد فقط.

وتم إعطاء الدواء إما عن طريق الفم أو عن طريق الوريد. وخفض الدواء الوفيات بنسبة 35% في المرضى الذين يحتاجون إلى أجهزة التنفس، وبنسبة 20% في أولئك الذين يحتاجون فقط إلى الأكسجين. ولا يبدو أنه يساعد المرضى الأقل خطورة.

وتعد نتائج التجارب واعدة بشكل خاص، لأن حوالي 40% من مرضى كوفيد-19 الذين يحتاجون إلى التنفس الصناعي يتوفون، غالبًا بسبب استجابة الجسم الالتهابية غير المنضبطة للفيروس.

وهي نفس الدراسة التي أظهرت في وقت سابق من هذا الشهر أن عقار الملاريا هيدروكسي كلوروكوين غير فعال ضد فيروس كورونا. وجندت الدراسة أكثر من 11,000 مريض في إنجلترا، اسكتلندا، ويلز وأيرلندا الشمالية ممن تم إعطاؤهم إما العلاج العادي، أو بهذا العلاج بالإضافة إلى أحد العلاجات المتعددة التالية: دواء فيروس نقص المناعة البشرية المختلط lopinavir-ritonavir؛ المضاد الحيوي أزيثروميسين؛ الستيرويد ديكساميثازون؛ دواء توسيليزوماب المضاد للالتهابات، أو البلازما من الأشخاص الذين تعافوا من كوفيد-19 التي تحتوي أجسام مضادة لمحاربة الفيروس.

وبعد إعلان البحث، قال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك يوم الثلاثاء إن المملكة المتحدة ستبدأ في إعطاء ديكسامثازون لمرضى كوفيد-19.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال