إسرائيل ترفع القيود المفروضة على إدخال الوقود إلى قطاع غزة
بحث

إسرائيل ترفع القيود المفروضة على إدخال الوقود إلى قطاع غزة

تأتي الخطوة اسبوع بعد خفض القدس كميات الوقود بمقدار النصف في اعقاب إطلاق صواريخ من القطاع على أراضيها

ناقلة وقود تنقل الوقود إلى محطة النصيرات لتوليد الطاقة في قطاع غزة في 24 أكتوبر 2018. (Mahmud Hams/AFP)
ناقلة وقود تنقل الوقود إلى محطة النصيرات لتوليد الطاقة في قطاع غزة في 24 أكتوبر 2018. (Mahmud Hams/AFP)

رفعت إسرائيل القيود المفروضة على دخول شحنات الوقود إلى قطاع غزة لتوليد الكهرباء بعد أسبوع من خفض الكميات بمقدار النصف بسبب تجدد التصعيد بين الطرفين، على ما أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية يوم الإثنين.

وأعلنت وحدة الجيش المسؤولة عن الأنشطة المدنية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) في 26 أغسطس خفض كمية الوقود المسموح بإدخاله من أراضيها إلى غزة إلى النصف، غداة إطلاق ثلاثة صواريخ من القطاع على أراضيها.

وردت إسرائيل بضربات جوية ضد أهداف لحركة حماس الإسلامية التي تسيطر على القطاع المحاصر.

وسبقت ذلك سلسلة من أعمال العنف خلال شهر أغسطس.

وتجددت أعمال العنف في 27 أغسطس حين أطلق مسلحون في غزة قذيفة هاون عبر الحدود، فردت إسرائيل بغارة جوية على موقع لحماس في شمال القطاع.

ولم تطلق القذائف من غزة منذ ذلك الوقت.

توضيحية: طفلتان فلسطينيتان تقومان بأداء واجباتهما المنزلية على ضوء شمعة خلال انقطاع للتيار الكهربائي في مدينة غزة، 11 سبتمبر، 2017. (AFP Photo/Mahmud Hams)

ومنذ انطلاق المظاهرات عند حدود غزة العام الماضي، تتخذ اسرائيل من حين الى اخر خطوات لوقف تصاعد العنف الصادر من القطاع الساحلي، مثل اغلاق المعابر الحدودية، وقف شحنات الوقود وتقليص منطقة صيد الاسماك امام شواطئ القطاع. وقد رفعت هذه القيود في اعقاب تراجع العنف.

وبموجب اتفاق غير رسمي تم التوصل إليه العام الماضي، كان من المتوقع أن تخفف إسرائيل القيود المفروضة على القطاع مقابل التهدئة. وخاضت إسرائيل وحماس ثلاثة حروب منذ عام 2008 وما زالت المخاوف من وقوع حرب رابعة قائمة.

وتمثل أمدادات الوقود هذه التي يتم تنسيقها مع الأمم المتحدة وتدفع ثمنها دولة قطر، جزءا من الاتفاق. وتعتبر “محطة غزة” محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع. ويعاني قطاع غزة من نقص في الكهرباء، وساعد الوقود القطري على زيادة ساعات تشغيل الكهرباء في القطاع إلى 10 ساعات يوميا بدلا من أربع ساعات فقط في السابق.

وجاء الهجوم الصاروخي الشهر الماضي وسط تصعيد بالتوترات في انحاء الشرق الاوسط، مع مواجهة بين اسرائيل وإيران وحلفائها في عدة دول.

وتقدم طهران مئات ملايين الدولارات سنويا للحركات المسلحة في قطاع غزة، وخاصة حركة الجهاد الإسلامي وحماس، التي تحكم القطاع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال