إسرائيل ترفض اقتراحا أمريكيا لعقد قمة مع السلطة الفلسطينية – تقرير
بحث

إسرائيل ترفض اقتراحا أمريكيا لعقد قمة مع السلطة الفلسطينية – تقرير

بحسب التقرير فإن مسؤول إسرائيلي رد بأن التجارب السابقة تثبت أن مثل هذا اللقاءات تؤدي. إلى "أزمة توقعات"، ويليها تصعيد في العنف

رئيس مجلس الأمن القومي إيال حولاتا يلتقي بنائبة وزير الخارجية ويندي شيرمان في واشنطن، 3 أغسطس، 2021.(US State Department/Twitter)
رئيس مجلس الأمن القومي إيال حولاتا يلتقي بنائبة وزير الخارجية ويندي شيرمان في واشنطن، 3 أغسطس، 2021.(US State Department/Twitter)

أفاد تقرير يوم الأربعاء أن إسرائيل رفضت في الأسبوع الماضي اقتراحا أمريكيا لعقد قمة إقليمية مع السلطة الفلسطينية تركز على العمل نحو اتفاق سلام بين القدس ورام الله.

وقال ثلاثة مسؤولين إسرائيليين تحدثوا دون الكشف عن هويتهم لموقع “واللا” الإخباري إن العرض تم تقديمه خلال زيارة مستشار الأمن القومي إيال حولاتا إلى واشنطن في الأسبوع الماضي.

واقترحت نائبة وزير الخارجية الأمريكي ويندي شيرمان عقد قمة خماسية تجمع وزراء خارجية إسرائيل والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة ومصر والأردن في واشنطن أو في أحد بلدان المنطقة مثل مصر أو الأردن.

ردا على العرض، أفاد التقرير أن حولاتا قال إن الموقف الحالي للحكومة الإسرائيلية لن يكون متوافقا مع مطالب الأطراف الأخرى لتقديم مبادرة دبلوماسية وأن إسرائيل غير معنية بعقد قمة من شأنها رفع سقف التوقعات.

وقال مسؤول إسرائيلي لموقع واللا: “لا تعجبنا هذه الفكرة. تثبت التجربة في الماضي أن أزمة توقعات قد تؤدي على الأرجح إلى تصعيد في العنف في الميدان”.

وانهارت الجولة الأخيرة من محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في عام 2014؛ بعد بضعة أشهر ، حدث تصعيد كبير في العنف.

وخرجت إسرائيل في عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية بعد عملية اختطاف وقتل ثلاثة فتية إسرائيليين  على أيدي فلسطينيين في 12 يونيو، 2014، تبعتها عملية “الجرف الصامد”، التي استمرت شهرا ونصف وشهدت قتالا بين الجيش الإسرائيلي وحركة “حماس”.

وزير الخارجية جون كيري مع وزيرة العدل وكبيرة المفاوضين تسيبي ليفني، إلى اليسار، وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، بعد استئناف محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية، الثلاثاء، 30 يوليو، 2013، في وزارة الخارجية في واشنطن. (courtesy US State Department)

وقال التقرير إن فكرة عقد القمة عُرضت على مكتب رئيس الوزراء في ديسمبر بحسب المصادر، لكن حولاتا رفضها بشكل أوضح في الأسبوع الماضي. ورفض مسؤول أمريكي كبير التعليق لموقع واللا على هذا الأمر.

وقال المسؤول إن الحكومة شعرت بالحيرة بشأن سبب قيام إدارة بايدن بالدفع بالخطة، على الرغم من ضعف احتمالية نجاحها.

التزمت الحكومة الائتلافية الهشة الحالية في إسرائيل، والتي تضم مجموعة متنوعة من الأطراف ذات وجهات النظر المختلفة حول الصراع، بعدم التعامل مع القضية الحساسة من أجل الحفاظ على بقائها. ويترنح الإئتلاف من أزمة إلى أخرى في الأشهر الأخيرة، ويبدو أنه يتجه نحو الانهيار.

من المقرر أن تصل مساعدة وزير الخارجية الامريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف إلى إسرائيل في نهاية الأسبوع لزيارة مسؤولين فلسطينيين كبار في رام الله ومسؤولين إسرائيليين كبار في القدس.

سفيرة الولايات المتحدة لدى الإمارات آنذاك باربرا ليف. (Tech. Sgt. Anthony Nelson Jr./US Air Force)

وأفاد تقرير أن إدارة بايدن تحاول تعزيز العلاقات مع السلطة الفلسطينية وتأكيد دعمها لحل الدولتين.

في مكالمة هاتفية أجريت في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن استيائه من الإجراءات الأمريكية الحالية لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، وانتقد “الصمت الأمريكي” وأصر على ضرورة أن تقوم الإدارة الأمريكية الحالية بـ”تحويل أقوالها إلى أفعال”.

يشعر الفلسطينيون بالإحباط من إدارة بايدن، التي تقوم بعرض خيارات بديلة لمطلبهم بأن تقوم الولايات المتحدة بإعادة افتتاح قنصليتها في القدس، التي كانت بمثابة البعثة الفعلية للفلسطينيين قبل أن يقوم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بإغلاقها في عام 2019.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال