إسرائيل في حالة حرب - اليوم 140

بحث

إسرائيل ترصد مكافأة مالية تبلغ 400 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عن يحيى السنوار

يبدو أن المنشورات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تعرض مكافأة مالية مقابل معلومات تقود إلى كبار قادة حركة حماس، بما في ذلك 100 لمن يعطيها معلومات عن قائد الجناح العسكري ضيف

منشور يبدو أن الجيش الإسرائيلي أسقطه من الجو في غزة يعرض مكافآت مالية مقابل معلومات عن قادة حماس يحيى السنوار وشقيقه محمد ورافع سلامة ومحمد ضيف. (Screenshot from X used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
منشور يبدو أن الجيش الإسرائيلي أسقطه من الجو في غزة يعرض مكافآت مالية مقابل معلومات عن قادة حماس يحيى السنوار وشقيقه محمد ورافع سلامة ومحمد ضيف. (Screenshot from X used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

رصد الجيش الإسرائيلي كما يبدو مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن قادة حماس، حيث أفادت تقارير أنه أسقط منشورات في قطاع غزة تعرض أموالا مقابل معلومات حول مكان قائد حماس في غزة يحيى السنوار وقادة آخرين في الحركة.

وتم تداول صور لمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس، حيث تم عرض جائزة تصل إلى 400 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عن السنوار ومبالغ أقل على القادة الآخرين. وتضمن المنشور، الذي لم يتم التأكد من صحته، رقم هاتف وجهة اتصال على تطبيق المراسلة تلغرام، مع وعد بالحفاظ على السرية.

توغل الجيش الإسرائيلي في عمق غزة في حملة لسحق حركة حماس والقضاء على قيادتها. وفي حين تقول  إسرائيل إنها قتلت أو أسرت الآلاف من المسلحين، فإن كبار قادة حماس ما زالوا طلقاء.

يعرض المنشور مبلغ 400 ألف دولار مقابل معلومات عن السنوار؛ 300 ألف دولار مقابل معلومات عن شقيقه، محمد السنوار، الذي يقود اللواء الجنوبي للحركة؛ 200 ألف دولار مقابل معلومات عن رافع سلامة، قائد كتيبة خان يونس التابعة لحماس؛ و100 ألف دولار مقابل معلومات عن محمد ضيف، قائد الجناح العسكري لحركة حماس، الذي نجا من محاولات اغتيال متكررة.

وأسقط الجيش الإسرائيلي منشورات على غزة عدة مرات خلال الحرب، التي اندلعت بعد أن تسلل حوالي 3000 مسلح عبر الحدود إلى جنوب إسرائيل عن طريق البر والجو والبحر، وقاموا بقتل حوالي 1200 شخص، واختطاف حوالي 240 رهينة من جميع الأعمار.

في وقت سابق في ديسمبر، قال سكان خان يونس، أكبر مدينة في جنوب غزة وأحدث بؤرة للهجوم البري للجيش الإسرائيلي، إن الجيش أمطر المنطقة بمنشورات تقتبس آية من القرآن.

كما أسقط الجيش منشورات تحث المدنيين على إخلاء بعض المناطق، وتطالب بالحصول على معلومات عن الرهائن المحتجزين منذ 7 أكتوبر.

تولى السنوار قيادة الحركة في غزة في عام 2017، بعد عدة سنوات من إطلاق سراحه من سجن إسرائيلي مع أكثر من 1000 آخرين مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليط. وكان السنوار يقضي أربعة أحكام بالسجن المؤبد لقيادته عملية اختطاف وقتل جنديين إسرائيليين، بالإضافة إلى أربعة فلسطينيين اشتبه في تعاملهم مع إسرائيل.

وهو معروف بخطاباته النارية وتشجيعه للهجمات في إسرائيل وفي الضفة الغربية. كما أنه متهم بالإشراف على الاستعدادات والتخطيط لفظائع 7 أكتوبر.

زعيم حماس آنذاك إسماعيل هنية (يسار) والأسير الأمني الفلسطيني المفرج عنه يحيى السنوار، مؤسس الجناح العسكري للحركة، يلوحان للحشود خلال احتفال أنصارهم بالإفراج عن مئات الأسرى في صفقة تبادل مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليط، في خان يونس. جنوب قطاع غزة في 21 أكتوبر، 2011. (AFP/Said Khatib)

ويُعتقد أن السنوار يختبئ في شبكة أنفاق حماس الواسعة منذ 7 أكتوبر.

وشقيقه، محمد السنوار، هو قائد كبير في الجناح العسكري لحركة حماس، والذي ادعى أنه شارك في خطف واحتجاز شاليط.

سلامة، قائد كتيبة خان يونس في الحركة، هو أيضا في مرمى أنظار إسرائيل منذ سنوات. في عام 2021، هدم الجيش الإسرائيلي منزله في غزة، والذي قال إنه كان “جزءا من البنية التحتية الإرهابية” التي استهدفها في العملية.

قائد الجناح العسكري لحركة حماس محمد ضيف. (Courtesy)

ضيف، قائد الجناح العسكري للحركة، مدرج على قائمة إسرائيل لأهم المطلوبين منذ 25 عاما لتورطه في التخطيط وتنفيذ عدد من الهجمات، بما في ذلك العديد من تفجيرات الحافلات.

ولقد حاولت إسرائيل اغتيال الضيف سبع مرات على الأقل على مر السنين. المحاولة الأولى كانت في عام 2001، ومحاولة ثانية في 2002 أسفرت عن فقدانه لعينه، كما أنه نجا من محاولة ثالثة بعد عام من ذلك. في عام 2006، أصيب بجروح خطيرة فقد بسببها ساقيه وإحدى ذراعيه في إحدى الغارات لكنه نجا.

وفي عام 2014، خلال حرب غزة في ذلك العام، حاولت إسرائيل مرة أخرى قتل الضيف، لكنها أخطأت هدفها، مما أدى إلى مقتل زوجته وابنه الرضيع وابنته البالغة من العمر 3 سنوات.

على الرغم من أن إسرائيل اعتقدت في البداية أن ضيف قُتل هو أيضا في الغارة، إلا أنه خلصت لاحقا إلى أنه نجا بالفعل.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.

اقرأ المزيد عن