إسرائيل ترسل لحركة ’حماس’ اقتراحا جديدا لتبادل الأسرى – تقرير
بحث

إسرائيل ترسل لحركة ’حماس’ اقتراحا جديدا لتبادل الأسرى – تقرير

الحركة لم ترد حتى الآن على الخطوط العريضة، التي نُقلت إليها عبر طرف ثالث قبل بضعة أسابيع، وفقا للتقرير

عناصر في كتائب عز الدين القسام، الجناج العسكري التابع لحركة حماس.  (Rahim Khatib/Flash90)
عناصر في كتائب عز الدين القسام، الجناج العسكري التابع لحركة حماس. (Rahim Khatib/Flash90)

بعثت إسرائيل مؤخرا لحركة “حماس” اقتراحا جديدا لتبادل الأسرى وهي في انتظار رد الحركة، حسبما ذكر تقرير الأربعاء.

وتم نقل الرسالة عبر طرف ثالث في وقت ما خلال الأسابيع القليلة الماضية، بحسب تقرير في موقع “واينت” الإخباري، نقلا عن “مصدر مطلع على التفاصيل”.

ولم يقدم التقرير أي معلومات أخرى عن الاقتراح.

وقالت الحركة التي تتخذ من غزة مقرا لها في أواخر الشهر الماضي أن الشرط المسبق لأي صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل هو إطلاق سراح عشرات الأسرى الذين تم الإفراج عنهم في صفقة لتبادل الأسرى في عام 2011 قبل أن يتم اعتقالهم.

في الصفقة مع حماس في عام 2011، أفرجت إسرائيل عن 1,027 أسير فلسطيني مقابل الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط، الذي اختُطف في عام 2006.

في اتجاه عقارب الساعة من اليسار: أفيرا منغيستو، وهشام السيد، وهدار غولدين، وأورون شاؤول. (Flash 90/Times of Israel)

وأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخميس عن أن إسرائيل تعمل لاستعادة رفات الجنديين اللذين قُتلا في قطاع غزة قبل ستة أعوام، وأن حكومته لن تفوت “فرصة سانحة” لإعادتهما إلى الديار.

تصريحاته، التي أدلى بها عبر الفيديو خلال مراسم في جبل هرتسل في القدس لإحياء الذكرى السادسة لعملية “الجرف الصامد” في عام 2016، تعرضت لانتقادات شديدة من سيمحا غولدين، والدة الجندي هدار غولدين الذين قُتل خلال الصراع.

وتحتجز حماس في الوقت الحالي رفات غولدين وأورون شاؤول، الذي قُتل هو أيضا في عام 2014، بالإضافة إلى المدنيين أفيرا منغيستو وهشام السيد، وهما مواطنان إسرائيليان دخلا غزة طواعية.

وقالت غولدين، التي تنتقد نتنياهو منذ مدة طويلة “نحن هنا لنتذكر ست سنوات من الإهمال المستمر ورئيس الوزراء قرر عدم مقابلتنا هذا العام، لأن ليس لديه ما يقوله”،

لم تحضر أسر الضحايا المراسم الرسمية، والتي كان الحضور فيها محدودا بسبب مخاوف صحية تتعلق بفيروس كورونا. ونتيجة لذلك، أقامت غولدين وأقارب آخرون خيمة احتجاج خارج المكان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال