إسرائيل ترسل لأول مرة 2000 خوذة و500 سترة واقية إلى أوكرانيا
بحث

إسرائيل ترسل لأول مرة 2000 خوذة و500 سترة واقية إلى أوكرانيا

وزارة الدفاع تقول إنه سيتم تسليم المعدات الدفاعية إلى المنظمات المدنية؛ المساعدات هي أحدث علامة على تحول في السياسة الإسرائيلية تجاه الغزو الروسي بعد محاول إسرائيل البقاء على الحياد بداية

إرسال شحنة خوذات وسترات الواقية من إلى أوكرانيا، 19، مايو، 2022. (Defense Ministry)
إرسال شحنة خوذات وسترات الواقية من إلى أوكرانيا، 19، مايو، 2022. (Defense Ministry)

في مؤشر آخر على موقفها المتغير إزاء الغزو الروسي لأوكرانيا، أرسلت إسرائيل يوم الأربعاء خوذات وسترات واقية من الرصاص لأوكرانيا قالت وزارة الدفاع أنها ستمنح لقوات الإنقاذ والمنظمات المدنية.

وقالت الوزارة في بيان إنها ستشحن 2000 خوذة و500 سترة واقية من الرصاص – وهي أول شحنة ترسلها اسرائيل منذ بدء الغزو الروسي.

منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 24 فبراير، حاولت اسرائيل الحفاظ على علاقاتها مع موسكو ورفضت حتى وقت قريب إرسال معدات دفاعية إلى أوكرانيا – وبدلا من ذلك أرسلت أكثر من 100 طن من المساعدات الإنسانية بالإضافة إلى إنشاء مستشفى ميداني في غرب أوكرانيا لستة أسابيع.

مع ذلك، يبدو أن محاولة الحفاظ على موقف محايد قد تغيرت إلى حد ما في الأسابيع الأخيرة. وافقت اسرائيل الشهر الماضي على إرسال خوذات وسترات الواقية من الرصاص إلى عمال الطوارئ في أوكرانيا واتهمت روسيا صراحة بارتكاب جرائم حرب مع ظهور مشاهد من الفظائع في البلدات والمدن في البلاد.

توترت العلاقات بين إسرائيل وروسيا بعد ادعاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن لأدولف هتلر أصول يهودية، في محاولة للدفاع عن غزو موسكو لأوكرانيا “لاجتثاث النازية” من دولة رئيسها، فولوديمير زيلينسكي، هو بنفسه يهودي.

وبينما قال مكتب رئيس الوزراء في وقت لاحق إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتذر لرئيس الوزراء نفتالي بينيت عن التعليقات، لم يؤكد الكرملين إصدار اعتذار.

مواطن يحمل مجرفة لإزالة الأنقاض من منزله الذي تضرر خلال قصف في خاركيف، أوكرانيا، 16 مايو، 2022. (AP Photo / Bernat Armangue)

في وقت سابق من هذا الشهر، أفادت تقارير أنه من المتوقع أن يدعم المسؤولون الإسرائيليون إرسال مساعدات عسكرية لأوكرانيا، وإن كان ذلك على مستويات رمزية، وأنهم ما زالوا يأملون في الحفاظ على علاقات جيدة مع روسيا؛ ومع ذلك، لم يكن هناك إعلان بهذا الشأن.

وفقا لمسؤول دبلوماسي، لن تفكر إسرائيل في إرسال أسلحة هجومية أو تكنولوجيا دفاعية متطورة، مثل نظام “القبة الحديدية” المضاد للصواريخ ، لكنها ستحاول العثور على معدات يمكن التبرع بها دون إثارة أزمة مع موسكو.

ذكر زيلينسكي ومسؤولون أوكرانيون آخرون القبة الحديدية على وجه التحديد على رأس قائمة رغباتهم للمعدات الدفاعية الإسرائيلية.

وقال زيلينسكي للكنيست في شهر مارس: “يعلم الجميع أن أنظمة دفاعكم الصاروخي هي الأفضل. يمكنكم بالتأكيد مساعدة شعبنا، وإنقاذ أرواح الأوكرانيين واليهود الأوكرانيين”.

جنود أوكرانيون يقفون على ناقلة جند مدرعة (APC)، ليس بعيدا عن خط المواجهة مع القوات الروسية، في منطقة إيزيوم بمنطقة خاركيف في 18 أبريل 2022، خلال الغزو الروسي لأوكرانيا. (Anatolii Stepanov / AFP)

إن إرسال أسلحة دفاعية سيشكل تغييرا جذريا في نهج إسرائيل للحرب، على الرغم من أنها لن ترقى الى الدبابات والمدافع والطائرات والذخيرة التي يرسلها الأوروبيون والأمريكيون.

هذه الخطوة التي تحدثت عنها التقارير مدفوعة بالضغط من الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين الآخرين، الذين يريدون من إسرائيل أن تدعم إدانتها للغزو الروسي بالأفعال، وبسبب المخاوف من أن إحجام إسرائيل عن دعم أوكرانيا بشكل كامل قد يضر بالصادرات الدفاعية إذا خشيت الدول  أن تفعل القدس الشيء نفسه معها في وقت الحاجة.

سجلت صادرات الدفاع الإسرائيلية رقما قياسيا بلغ 11.3 مليار دولار في عام 2021، وفقا لأرقام وزارة الدفاع الصادرة الشهر الماضي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال