إسرائيل تدفع مخططات لبناء 4400 منزل في الضفة الغربية معظمها خارج الكتل الإستيطانية
بحث

إسرائيل تدفع مخططات لبناء 4400 منزل في الضفة الغربية معظمها خارج الكتل الإستيطانية

معظم المنازل التي ستحصل على الموافقة في مراحل التخطيط المختلفة تقع في مستوطنات معزولة نسبيا

منظر من مستوطنة هار جيلو الإسرائيلية لشارع 60، مع قرية بيت جالا بالضفة الغربية في الخلفية (Abir Sultan / Flash 90)
منظر من مستوطنة هار جيلو الإسرائيلية لشارع 60، مع قرية بيت جالا بالضفة الغربية في الخلفية (Abir Sultan / Flash 90)

بعد قرابة ثمانية أشهر دون اجتماعات، من المقرر أن تقدم هيئة وزارة الدفاع المسؤولة عن تصريح البناء في المستوطنات خططا لأكثر من 4400 منزل إسرائيلي في الضفة الغربية الأسبوع المقبل.

وستجتمع اللجنة العليا للتخطيط التابعة للإدارة المدنية يوم الاثنين المقبل للتوقيع على الموافقة النهائية لنحو 2500 وحدة سكنية، بحسب جدول الأعمال الذي نشرته اللجنة يوم الاثنين. وسوف تمر باقي الوحدات بمراحل سابقة من الموافقة.

ومن المقرر أن يتم معظم البناء في ما يسمى بالمستوطنات “المعزولة”، والتي ليست جزءا من الكتل التي من المرجح أن تبقى تحت سيطرة إسرائيل بموجب أي اتفاق سلام. ويريد الفلسطينيون الضفة الغربية – التي احتلتها إسرائيل من الأردن في حرب الأيام الستة عام 1967 – من أجل دولتهم المستقبلية.

ومن المقرر أن تتم الموافقة على بناء منازل جديدة في مستوطنات تيلم، تالمون، نيلي، بيت إيل، متساد، ونوكديم، من بين بلدات أخرى. وتشمل المناطق التي ستشهد معظم عمليات البناء الجديدة جيفاع بينيانيم، التي تضم 357 وحدة سكنية؛ نيلي مع 354 وحدة؛ وبيت إيل، مع 346 وحدة. وسيتم نقل 952 وحدة أخرى في هار جيلو إلى مرحلة الاستشارة.

والعدد الإجمالي الذي سيتم مناقشته هذا الأسبوع أكبر بكثير من 2000 منزل، في المتوسط، التي تم تقديمها في مراحل التخطيط في كل جلسة من الجلسات الفصلية خلال عام 2019 – لكن يمكن تفسير الفرق بالأشهر الطويلة بدون اجتماع.

وردا على الموافقة المخطط لها، قالت منظمة “سلام الآن” أنه “في الوقت الذي يعاني فيه مواطنو إسرائيل من الإغلاق والضائقة الاقتصادية، يشجع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو البناء في مستوطنات معزولة سيتعين على إسرائيل إخلائها”. ودعت وزير الدفاع بيني غانتس إلى استخدام حق النقض ضد البناء المخطط له.

لكن ينظر بعض المعلقين في الواقع إلى تحرك وزارة الدفاع على أنه مناورة محتملة من قبل غانتس لتوطيد العلاقات مع قادة المستوطنين، الذين يشعرون بالغضب من نتنياهو لتخليه في شهر أغسطس عن وعده بضم المستوطنات.

وبدلا من ذلك، وافق نتنياهو على تعليق أي تحرك لضم أجزاء من الضفة الغربية من اجل السعي الى اتفاقات التطبيع مع الإمارات والبحرين.

صورة تم التقاطها في 16 يونيو 2020، تظهر مباني قيد البناء في منطقة ميشور أدوميم، منطقة صناعية إسرائيلية مجاورة لمستوطنة معاليه أدوميم، في الضفة الغربية شرق القدس. (AHMAD GHARABLI / AFP)

وآخر مرة دفعت فيها إسرائيل لبناء منازل للمستوطنين كانت في شهر فبراير، عندما رفعت القيود المفروضة على البناء في حي جفعات هماتوس المثير للجدل في القدس الشرقية، مصرحة أنه سيتم بناء 3000 منزل لليهود هناك، بالإضافة إلى 2200 وحدة سكنية  في حي هار حوما القريب.

كما أعلن نتنياهو عن خطط لبناء في الضفة الغربية شرقي القدس يسمى E1، لربط مستوطنة معاليه أدوميم بمدينة القدس.

ووصف مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف الخطة في ذلك الوقت بأنها “مثيرة للقلق”.

ويقول المنتقدون إن البناء في منطقتي جفعات هماتوس وهار حوما جنوب شرق القدس سيفصل الأحياء الفلسطينية في المدينة عن بيت لحم في الضفة الغربية.

ويعتبر معظم المجتمع الدولي بناء المستوطنات انتهاكا للقانون الدولي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال