إسرائيل تدرس اطلاق حملة تطعيم لبعض المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12-15 سنة
بحث

إسرائيل تدرس اطلاق حملة تطعيم لبعض المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12-15 سنة

ورد ان وزارة الصحة تخطط للسماح بتطعيم الشباب الذين يعانون من عوامل الخطر، على الرغم من نقص البيانات حول الآثار الجانبية

صورة توضيحية: إسرائيلية تتلقى لقاح ضد كوفيد-19 في القدس، 10 فبراير 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)
صورة توضيحية: إسرائيلية تتلقى لقاح ضد كوفيد-19 في القدس، 10 فبراير 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

أوصت وزارة الصحة يوم الخميس بتلقيح بعض المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12-15 سنة ضد كوفيد-19 إذا كانوا يعانون من عوامل خطر محددة.

وجاء الإعلان على الرغم من التوصية العالمية بعدم تطعيم أي شخص يقل عمره عن 16 سنة بسبب عدم وجود تجارب سريرية لهذه الفئة العمرية، حسبما ذكرت القناة 13.

وذكر التقرير إن قائمة الحالات الطبية التي تسمح بالتطعيم تشمل السمنة المرضية والفشل الكلوي ومرض فقر الدم المنجلي وأمراض الرئة المزمنة وفشل القلب.

وأضاف أن التوصية ليست شاملة، وأن كل فرد يجب أن يحصل على موافقة الطبيب وفقا لحالته، ويجب أن تتم الموافقة على التطعيم من قبل وزارة الصحة. وذكر التقرير أن والدي الأطفال سيتخذون القرار النهائي بشأن التطعيمات.

وقالت وزارة الصحة أنه يجب مراقبة الآثار الجانبية عن كثب بسبب نقص البيانات عن اللقاحات للفئة العمرية.

وتعد العدوى بين الأطفال وإعادة فتح المدارس مصدر قلق رئيسي خلال تفشي الموجة الثالثة للفيروس في إسرائيل. ويمثل الأطفال نسبة أعلى من العدوى مما كانت عليه في وقت سابق من الجائحة، ربما بسبب متغيرات الفيروس الجديدة وتلقي نسبة كبيرة من البالغين للقاح.

مركز تطعيم في هود هشارون، 2 فبراير 2021 (Miriam Alster / Flash90)

وفي اجتماع مجلس الوزراء يوم الأحد، أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولون في وزارة الصحة تحذيرات شديدة من العواقب المدمرة المحتملة لإعادة فتح المدارس مع استمرار ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا، وأن أنواع مختلفة من الفيروس تصيب الأطفال بشكل أقوى من السلالات السابقة.

وأعيد فتح بعض المدارس يوم الخميس لأول مرة منذ أكثر من شهر، ما تسبب بارتباك جماعي بسبب اعتماد الحكومة لخطة معقدة في اللحظة الأخيرة.

ومسألة التردد والتشكيك في اللقاح هي أيضا مصدر قلق متزايد، مع تباطؤ حملة التطعيم الإسرائيلية الرائدة عالميا في الأسابيع الأخيرة.

ويتخذ المسؤولون خطوات لتشجيع الناس على الحصول على اللقاحات، بما في ذلك عن طريق مكافحة المعلومات المضللة عبر الإنترنت والتخطيط للحوافز.

وحذر نائب المدعي العام راز نزري يوم الخميس انه لا يسمح للسلطات المحلية منع المعلمين والموظفين والطلاب غير الملقحين من دخول المؤسسات التعليمية، بغض النظر عما إذا كانت مؤسسة خاصة أو تابعة للدولة.

وفي رسالة إلى المحامين الذين اتصلوا به، قال نزري إنه أطلع المستشارين القانونيين للبلديات على هذا الرأي القانوني.

وقال: “في ظل الوضع القانوني الحالي، لا يُسمح للمجالس المحلية بأخذ القانون بأيديها ووضع قواعد مستقلة للحد من دخول العاملين في مجال التعليم إلى المؤسسات التعليمية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال