إسرائيل تدرس إصدار تحذير من السفر إلى قطر لحضور كأس العالم 2022
بحث

إسرائيل تدرس إصدار تحذير من السفر إلى قطر لحضور كأس العالم 2022

15 الف إسرائيلي حتى الآن اشتروا بطاقات لمشاهدة الحدث؛ مسؤولون أمنيون يخشون بحسب تقارير من الوجود الإيراني في هذا البلد خلال البطولة

منظر للسياج حول مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات حيث تقام قرعة كأس العالم لكرة القدم، في الدوحة، قطر، يوم الخميس، 31 مارس 2022. (AP Photo / Darko Bandic )
منظر للسياج حول مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات حيث تقام قرعة كأس العالم لكرة القدم، في الدوحة، قطر، يوم الخميس، 31 مارس 2022. (AP Photo / Darko Bandic )

أفادت تقارير إعلامية عبرية إن مكتب مكافحة الإرهاب الإسرائيلي قد يصدر توصية للإسرائيليين بعدم السفر إلى قطر لحضور كأس العالم في نوفمبر.

توصي إسرائيل بالفعل بعدم السفر غير الضروري إلى قطر، وهي دولة خليجية ليس لإسرائيل معها علاقات دبلوماسية رسمية، وحيث تواصل إيران ممارسة نفوذ كبير فيها، لكنها لم ترفع مستوى التحذير بعد من 3 إلى 4، وهي الدرجة الأعلى.

بحسب صحيفة “يسرائيل هيوم” فإنه من المقرر أن يجتمع مجلس الأمن القومي في الأسبوع المقبل لمناقشة المسألة، حيث يخشى مسؤولون بالتحديد من الوجود الإيراني في قطر.

وتوقعت الوكالات أن يسافر ما بين 25-30 ألف إسرائيلي إلى هناك لحضور بطولة كرة القدم، لكن المسؤولين الإسرائيليين يخشون أن يصبحوا أهدافا سهلة لإيران أو وكلائها.

وقال مصدر أمني ليسرائيل هيوم: “هذا تحد أمني معقد يتطلب التعاون مع جميع السلطات القطرية، وهو أمر لسنا متأكدين من حدوثه”.

“فقط بعد اجتماعنا سنفهم ما إذا كان بإمكاننا التعامل مع هذا التحدي وكيف يمكننا ذلك. من المتوقع أن يكون الكثير من الإسرائيليين هناك – إنه شيء لم يحدث أبدا في دولة لدينا علاقات غير مستقرة معها، على أقل تقدير”.

وعدت قطر بالسماح بدخول الزوار من كل دولة خلال كأس العالم، بشرط أن يكون لديهم تذاكر لمباراة واحدة على الأقل، وهو ما ينطبق أيضا على الإسرائيليين.

وقال نيتسان أوريئل، وهو رئيس سابق لمكتب مكافحة الإرهاب، الذي يصدر تحذيرات السفر، للقناة 12 أنه من السابق لأوانه إصدار تحذيرات للبطولة.

وقال أوريئل: “أنا لا أعتقد أن بإمكانهم إعطاء تحذير سيكون ذا صلة بكأس العالم في نوفمبر”، واقترح إصدار تحذير في وقت أقرب للبطولة والموافقة على تعويض الأشخاص الذين قاموا بالفعل بشراء بطاقات.

مضيفا أنه باستثناء أولمبياد ميونيخ عام 1972 فإن الأحداث الرياضية الدولية العالمية لا تكون عادة أهدافا رئيسية للإرهاب. “هناك الكثير من المصالح التي تريد أن يمر [الحدث] بهدوء وسلام”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال