إسرائيل تخفف قواعد الحجر الصحي لمتلقي اللقاح مع ارتفاع الحالات اليومية إلى أعلى مستوى منذ 3 أشهر
بحث

إسرائيل تخفف قواعد الحجر الصحي لمتلقي اللقاح مع ارتفاع الحالات اليومية إلى أعلى مستوى منذ 3 أشهر

سيتم السماح للأفراد الملقحين بالكامل المنكشفين لمرضى كورونا، بما في ذلك متغير أوميكرون، بالخروج من العزل بعد نتيجة فحص سلبية

عاملو الرعاية الصحية يأخذون عينات من الإسرائيليين في مركز اختبار كورونا في موديعين، 26 ديسمبر، 2021 (Yossi Aloni / Flash90)
عاملو الرعاية الصحية يأخذون عينات من الإسرائيليين في مركز اختبار كورونا في موديعين، 26 ديسمبر، 2021 (Yossi Aloni / Flash90)

سجلت حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في إسرائيل أعلى مستوى لها منذ ثلاثة أشهر يوم الثلاثاء، بينما بدا أن الحالات الخطيرة ظلت ثابتة مع استمرار متغير “أوميكرون” في الإنتشار.

أبلغت وزارة الصحة عن 2952 إصابة جديدة بكورونا في اليوم السابق، وهو رقم أعلى خلال يوم واحد منذ أواخر سبتمبر، في نهاية موجة متغير “دلتا”. بلغت نسبة نتائج الفحوصات الإيجابية يوم الاثنين 2.35% وهي أعلى نسبة منذ بداية أكتوبر. وبلغ معدل انتشار الفيروس 1.47، والذي تم الوصول إليه آخر مرة في بداية موجة “دلتا” في يونيو.

لكن الحالات الخطيرة وحالات دخول المستشفيات ظلت ثابتة، حيث تم الإبلاغ عن 85 حالة خطيرة منذ توفر اللقاحات أول مرة. اعتبارا من يوم الثلاثاء، تلقى أكثر من 15%من الفئة العمرية بأكملها جرعة واحدة على الأقل من لقاح كورونا، مقارنةً بأكثر من 62% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 12-15 سنوات، والذين أصبحوا مؤهلين لتلقي اللقاح.

أعلن رئيس الوزراء نفتالي بينيت يوم الثلاثاء عن تغيير في لوائح الحجر الصحي للذين انكشفوا لمريض كورونا، بعد التشاور مع مسؤولي الصحة ووزراء آخرين.

بموجب الإرشادات الجديدة، يجب على أي شخص تم تطعيمه بالكامل وتعرض لمريض مصاب بفيروس كورونا – بغض النظر عن السلالة – البقاء في الحجر الصحي فقط حتى تظهر نتيجة فحص تفاعل البوليميراز المتسلسل سلبية. بمجرد الإفراج عنهم، لن يُسمح لهم بدخول الأحداث الجماعية أو الأماكن التي يوجد بها سكان معرضون لخطر كبير، مثل دور رعاية المسنين، خلال الأيام العشرة التالية. حتى الآن، لم يضطر الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل إلى الحجر الصحي على الإطلاق بعد الانكشاف على مريض كورونا، إلا إذا كان يشتبه في أنه متحور “أوميكرون”.

في هذه الأثناء، سيُطلب من الذين لم يتلقوا اللقاح إكمال سبعة أيام من الحجر الصحي مع فحصين سلبيين إذا تعرضوا لمريض مصاب بأي سلالة من الفيروس.

يرتدي الطاقم الطبي في مستشفى هداسا عين كارم معدات السلامة أثناء عملهم في جناح كورونا الذي أعيد افتتاحه حديثا بالمستشفى في القدس، 27 ديسمبر، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

استمر عدد الأشخاص الذين تقدموا لتلقي جرعتهم الأولى من لقاح كورونا في الارتفاع نسبيا، حيث تلقى أكثر من 10,000 شخص جرعته الأولى يوم الاثنين، مقارنة بأقل من 8000 قبل أسبوع. بالإضافة إلى ذلك، تلقى أكثر من 8000 شخص جرعة ثالثة، مقارنة بـ 5000 شخص حصلوا عليها قبل أسبوع.

استمرت معدلات تطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-11 أعوام في الارتفاع، بعد أكثر من شهر من توفر اللقاحات لأول مرة. اعتبارا من يوم الثلاثاء، تلقى أكثر من 15% من الفئة العمرية بأكملها جرعة واحدة على الأقل من لقاح كورونا، مقارنة بأكثر من 62% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12- 15 سنوات، والذين أصبحوا أصبحوا مؤهلين لتلقي اللقاح.

بشكل عام، تلقى 70% من الإسرائيليين جرعة واحدة على الأقل من لقاح كورونا، وتلقى 45% ثلاث جرعات. خفضت وزارة الصحة يوم الإثنين الفترة بين الجرعتين الثانية والثالثة إلى ثلاثة أشهر، بعد السياسة السابقة والتي كانت خمسة أشهر.

منذ بداية تفشي الوباء، ثبتت إصابة أكثر من 1.3 مليون إسرائيلي بفيروس كورونا.

مع استمرار ارتفاع الحالات الجديدة، رفض بينيت يوم الثلاثاء استبعاد إمكانية الإغلاق، رغم أنه ظل ثابتا ضد هذا الإجراء لعدة أشهر.

“هدفي منذ بداية الوباء هو تجنب الإغلاق قدر الإمكان”، قال لإذاعة “كان” العامة في مقابلة من الحجر الصحي. “هنا، لا أعرف ما الذي سيأتي به اليوم. سنكون على أي حال في موقف صعب للغاية عندما يتعلق الأمر بقدرة المستشفيات… سنفعل ما هو صائب. لا أريد أن أخرج وأدلي ببيان، لأن الأمر معقد”.

مسافرون في مطار بن غوريون الدولي، 22 ديسمبر 2021 (Flash90)

في غضون ذلك، قالت الدكتور شارون ألروي-بريس، رئيسة قسم الصحة العامة بوزارة الصحة، الثلاثاء، إن إسرائيل قد تواجه نقصا في أدوات اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل مع استمرار ارتفاع الحالات. وفقا لإذاعة الجيش، أخبرت ألروي-بريس المسؤولين الحكوميين أنه في حالة حدوث ذلك، فإنها ستوصي بإجراء الاختبارات في اليوم السابع من الحجر الصحي والتخلي عن ذلك الذي يتم اجرائه في بداية الحجر الصحي بعد الانكشاف.

بالإضافة إلى ذلك، وفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية، من المتوقع أن تقوم إسرائيل قريبا بتقليص عدد الدول المدرجة في قائمتها “الحمراء” التي يُمنع الإسرائيليون من السفر إليها، مع إبقاء الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وفرنسا في القائمة.

قال هوروفيتس يوم الأحد ان مثل هذه الخطوة من المحتمل أن تكون في القريب العاجل، حيث يتحول انتشار أوميكرون من القادمين من الخارج في الغالب إلى انتشار محلي داخل إسرائيل.

“في اللحظة التي تنتشر فيها العدوى، لا داعي لإيقاف الدخول من الخارج. لن يستغرق فتح سماء إسرائيل الكثير من الوقت، ربما الأسبوع المقبل”، قال هوررفيتس لقناة “كان”.

لم تقم وزارة الصحة بتحديث بياناتها حول إصابات أوميكرون منذ مساء السبت، عندما أعلنت عن 1118 حالة إصابة بالمتغير داخل إسرائيل. من بين هؤلاء، كان 723 من بين الأشخاص الذين عادوا مؤخرا من الخارج.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال