إسرائيل تخفض مستوى تحذير السفر إلى سيناء، والقاهرة تدعو بينيت لزيارة رسمية
بحث

إسرائيل تخفض مستوى تحذير السفر إلى سيناء، والقاهرة تدعو بينيت لزيارة رسمية

مجلس الأمن القومي يغير مستوى التحذير لشبه الجزيرة الجنوبية - موطن منتجعات شعبية - من أعلى درجة ممكنة إلى "تهديد ملموس أساسي"

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

منتجع "نيو مون كامب" بالقرب من راس الشيطان في شبه جزيرة سيناء في 4 أبريل، 2021. (Jacob Magid/Times of Israel)
منتجع "نيو مون كامب" بالقرب من راس الشيطان في شبه جزيرة سيناء في 4 أبريل، 2021. (Jacob Magid/Times of Israel)

خفض مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يوم الأربعاء تحذيره من السفر لأجزاء من شبه جزيرة سيناء لأول مرة منذ سنوات، بعد ساعات من زيارة رئيس المخابرات المصرية عباس كامل لإسرائيل لإجراء محادثات رفيعة المستوى بشأن غزة.

على مدى السنوات العديدة الماضية، كان تحذير السفر إلى شبه جزيرة سيناء بأكملها عند أعلى مستوى، المستوى 1، “تهديد ملموس كبير للغاية”، بسبب وجود تنظيم “داعش” وتنظيمات متطرفة أخرى في المنطقة، لا سيما في الأجزاء الشمالية من شبه الجزيرة. بموجب هذا التحذير، أوصى مجلس الأمن القومي الإسرائيليين بالامتناع عن السفر إلى سيناء ومغادرتها على الفور.

لطالما كان هذا التصنيف مصدر إزعاج لآلاف السياح الإسرائيليين الذين يقومون برحلات إلى الشواطئ والمنتجعات الخلابة في شبه الجزيرة على طول الساحل الجنوبي الهادئ نسبيا. كان هذا أيضا مصدر خلاف مع مصر، التي تعتبر سيناء مصدرا مهما لدخلها السياحي.

ليلة الأربعاء، أقر مجلس الأمن القومي بهذا التمييز وغيّر تحذيره لجنوب شبه جزيرة سيناء إلى المستوى 3، “تهديد ملموس أساسي”. ولا يزال “يُنصح بعدم زيارة الإسرائيليين”، لكن لم يُطلب منهم المغادرة.

وقال مجلس الأمن القومي إن التغيير تم قبل لقاء بينيت مع كامل يوم الأربعاء، على الرغم من أنه تم الإعلان عنه ليلة الأربعاء فقط. وقال المجلس في بيان “أبلغ رئيس الوزراء كامل خلال الاجتماع بالقرار”.

ووجه كامل خلال الاجتماع إلى بينيت دعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لزيارة القاهرة في أول رحلة يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي إلى مصر منذ 2011.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يمين) يلتقي مع عباس كامل، مدير المخابرات العامة المصرية، في القدس، 18 أغسطس، 2021. (Kobi Gideon / GPO)

تحذيرات السفر إلى سيناء قائمة منذ سنوات عديدة. كان يُنظر إلى شبه الجزيرة ذات مرة على أنها خطرة بسبب حدودها المليئة بالثغرات مع قطاع غزة، والمخاوف من أن يقوم مقاتلون فلسطينيون بالتسلل عبر الحدود واستهداف السياح الإسرائيليين. في السنوات الأخيرة، أصبحت الحدود مع غزة تحت السيطرة بشكل أكبر، حيث عثرت القوات المصرية على أنفاق التهريب ودمرتها وفرضت سيطرة أفضل على الحدود.

لكن في الوقت نفسه، تجذر تمرد تنظيم “داعش” في شمال شبه جزيرة سيناء ونفذ العديد من الهجمات الدامية ضد الجنود المصريين. كانت المنطقة أيضا هدفا للعديد من الهجمات الكبرى التي راح ضحيتها أكثر من 100 من الرعايا الأجانب، بمن فيهم إسرائيليون، في العقود الأخيرة.

ومع ذلك، فإن شبه الجزيرة الجنوبية، وتحديدا الساحل الشرقي، لم تشهد هذا العنف بشكل عام.

ساهمت في هذا التقرير طال شنايدر

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال