إسرائيل تحظر السفر إلى الولايات المتحدة لأول مرة، مع تجاوز عدد الإصابات اليومية بالفيروس الألف
بحث

إسرائيل تحظر السفر إلى الولايات المتحدة لأول مرة، مع تجاوز عدد الإصابات اليومية بالفيروس الألف

الوزراء يصادقون على إضافة 10 بلدان إلى قائمة السفر "الحمراء"؛ عدد حالات الإصابة اليومية هو الأعلى منذ أكتوبر؛ وزير الصحة يقول إن على الأهل التحلي بالمسؤولية وتطعيم أطفالهم

مسافرون في في مطار بن غوريون الدولي، 19 ديسمبر، 2021. (Flash90)
مسافرون في في مطار بن غوريون الدولي، 19 ديسمبر، 2021. (Flash90)

صادق الوزراء يوم الإثنين على إضافة 10 بلدان إلى قائمة الدول “الحمراء” بسبب معدلات الإصابة المرتفعة فيها بكوفيد-19، بما في ذلك الولايات المتحدة، التي يتم إدراجها لأول مرة على قائمة حظر السفر الإسرائيلية.

في بداية الوباء، كان تطبيق إسرائيل لحظر السفر الشامل محاولة، بحسب تقارير، لتجنب فرض قيود على السفر إلى الولايات المتحدة بالتحديد، خشية أن يؤدي ذلك إلى إثارة غضب الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب.

ولا تزال الإضافات الجديدة على قائمة حظر السفر في انتظار المصادقة عليها من قبل لجنة الدستور والقانون والعدل في الكنيست.

وصادق الوزراء على التوصية بحظر السفر إلى الولايات المتحدة، إيطاليا، ألمانيا، بلجيكا، المجر، كندا، المغرب، البرتغال، سويسرا وتركيا اعتبارا من منتصف ليل الثلاثاء.

وكانت إسرائيل قد أضافت في الأيام الأخيرة بالفعل تسعة بلدان إلى القائمة “الحمراء” وهي بريطانيا، الدنمارك، فرنسا، إسبانيا، الإمارات العربية المتحدة، ايرلندا، النرويج، فنلندا والسويد. وكانت جنوب إفريقيا ومجموعة أخرى من الدول الأفريقية قد أضيفت إلى القائمة في بداية الشهر.

على الأشخاص المعنيين بالسفر إلى دول “حمراء” الحصول على تصريح خاص من لجنة حكومية.

مسافرون في في مطار بن غوريون الدولي،29 نوفمبر، 2021.(Photo by Flash90 )

وسيكون على الإسرائيليين العائدين من هذه البلدان دخول الحجر الصحي في فنادق تديرها الدولة إلى حين حصولهم على نتيجة فحص كورونا سلبية، سيكون بإمكانهم بعدها مغادرة الفندق، لكن سيظل عليهم البقاء في حجر منزلي لسبعة أيام، حتى لو كانوا متطعمين بالكامل.

وصادق وزير الدفاع بيني غانتس على فتح “فنادق كورونا” أخرى، بما في ذلك فندق لاستقبال المسافرين الوافدين إلى مطار بن غوريون، ليرتفع بذلك عدد المنشآت التي تديرها الدولة إلى خمسة. كما أمر غانتس المسؤولين في الوزارة “بالاستعداد لفتح فنادق إضافية إذا لزم الأمر”.

في الأسبوع الماضي، وافق المجلس الوزاري على توسيع قيود السفر الحالية، بما في ذلك حظر دخول الأجانب إلى البلاد وإلزام جميع الإسرائيليين العائدين بدخول حجر صحي لمدة ثلاثة أيام فور دخولهم البلاد. وستظل هذه القيود سارية حتى 29 ديسمبر.

وجاءت المصادقة على القيود الجديدة في الوقت الذي استمرت فيه أعداد حالات الإصابة بالفيروس في إسرائيل بالارتفاع، حيث تم تشخيص 1004 إصابة جديد يوم الأحد، بحسب معطيات وزارة الصحة، وهو الرقم الأعلى منذ أكتوبر.

محطة فحوصات كورونا في القدس، 10 ديمسبر، 2021. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وهناك 81 شخصا في حالة خطيرة، وُصفت حالة 51 منهم بالحرجة. وبلغت حصيلة الوفيات منذ بداية الوباء 8232 وفاة.

وبلغ عدد الإنتشار الأساسي للفيروس 1.22، حيث ارتفع العدد بشكل مطرد من 1 في الأيام القليلة الماضية. يعتمد معدل انتقال العدوى على بيانات من قبل 10 أيام، وأي قيمة أعلى من 1 تُظهر أن الوباء آخذ في الانتشار.

منذ بداية الوباء، تلقى 5.8 مليون شخص في إسرائيل – من أصل حوالي 9.3 مليون نسمة – جرعتين من اللقاح، وتلقى أكثر من 4.1 مليون شخص الجرعة الثالثة المعززة.

وقال وزير الصحة نيتسان هوروفيتس في لقاء مشترك للجنتي الصحة والدستور والقانون والعدل في الكنيست يوم الإثنين، أنه ينبغي على الأهل التحلي بالمسؤولية وتطعيم أطفالهم في الوقت الذي تحاول فيه إسرائيل إبطاء موجة الإصابات، التي يسببها متحور أوميكرون شديد العدوى.

وقال هوروفيتس: “إننا نواجه وضعا جديدا. ما نعرفه من موجة [متحور] دلتا أصبح مختلفا الآن. يمكننا أن نرى في جميع أنحاء العالم أن أوميكرون يكتسب زخما”.

طفل يتلقي التطعيم ضد فيروس كورونا في مدرسة ابتدائية في تسور هداسا، 19 ديسمبر، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وأضاف: “مسؤولية تطعيم الأطفال تقع أولا وقبل كل شيء على الأهل. لا يمكن للدولة أن تحل محل مسؤولية الأهل. لا يمكننا اتخاذ القرار نيابة عنهم”.

وأشار هوروفيتس إلى أن كوفيد-19 يمكن أن يكون خطرا للأطفال، في الوقت الذي تلقى فيه أكثر من ستة ملايين طفل اللقاح في الولايات المتحدة دون أي دليل على وجود آثار جانبية خطيرة.

يوم الأحد، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت إن متحور “أوميكرون” شديد العدوى يقود الموجة الخامسة من الإصابات بفيروس كورونا، وحض الجمهور على استباق الارتفاع المتوقع في عدد الإصابات من خلال تطعيم الأطفال والحد من التجمهر، بما في ذلك العمل من المنزل إذا أمكن.

حتى الآن، تم تشخيص 175 إصابة بأوميكرون في إسرائيل على الأقل، من ضمنها 40 حالة يوم الأحد فقط.

وقال بينيت: “أعتقد أنه في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع، ربما قبل ذلك، سنشهد قفزة في معدلات الإصابة التي لن تترك مجالا للشك بشأن خطورة تفشي الفيروس”.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يعقد مؤتمرا صحفيا في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 19 ديسمبر، 2021. (Marc Israel Sellem / POOL)

وجادل بينيت أنه خلال هذا الوقت، من الضروري تطعيم أكبر عدد ممكن من الأشخاص، وخاصة الأطفال.

وأضاف: “الهدف هو تجاوز الموجة مع الحفاظ على عمل الاقتصاد والتعليم – والهدف هو تطعيم أطفال إسرائيل”.

كما حث رئيس الوزراء أصحاب الأعمال الذين يمكنهم السماح لموظفيهم بالعمل من المنزل على القيام بذلك، من أجل تقليل التفاعلات العامة، وقال إنه سيتم اتخاذ نفس الإجراء في القطاع العام. ودعا إلى الحرص على ارتداء الكمامات وتجنب التجمعات.

وقال بينيت إن الحكومة ستضع قيودا إضافية بسبب عدم اليقين المستمر بشأن مدى فعالية اللقاحات ضد أوميكرون، رغم أنه لم يحدد ما الذي يعتزم فعله.

لكن هيئة البث العام الإسرائيلية “كان” ذكرت أن رئيس الوزراء طلب بالفعل صياغة لوائح من شأنها أن تسمح لـ 50% من العاملين في القطاع العام بالعمل من المنزل.

بالإضافة إلى ذلك، يريد بينيت توسيع ما يُسمى بنظام “الشارة الخضراء” – الذي يسمح بدخول أماكن عامة مختلفة فقط للمتطعمين أو المتعافين من كوفيد-19 في آخر ستة أشهر، أو حصلوا على نتيجة فحص كورونا سلبية – لتشمل مراكز التسوق ومتاجر الشوارع الكبرى، وفقا للتقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال