إسرائيل تحذر من السفر إلى 7 دول ذات معدلات إصابة مرتفعة بكورونا وسط مخاوف من سلالات الفيروس
بحث

إسرائيل تحذر من السفر إلى 7 دول ذات معدلات إصابة مرتفعة بكورونا وسط مخاوف من سلالات الفيروس

القائمة تضم بعض الدول الأكثر تضررا من كوفي، بما في ذلك الهند؛ كبير مسؤولي الصحة يقول إن اللقاحات قد توفر حماية أقل ضد السلالة الهندية

مسافرون في صالة المغادرين بمطار بن غوريون، 18 أبريل، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)
مسافرون في صالة المغادرين بمطار بن غوريون، 18 أبريل، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)

أصدرت وزارة الصحة يوم الخميس تحذيرا يحث الإسرائيليين على تجنب السفر إلى سبع دول تعاني من تفشي كبير لكوفيد-19 بسبب السلالات المحتملة لفيروس كورونا القادمة من تلك الدول والتي قد تكون أكثر مقاومة للقاحات.

الدول المدرجة على القائمة هي أوكرانيا وإثيوبيا والبرازيل وجنوب إفريقيا والهند والمكسيك وتركيا.

وقالت الوزارة كذلك أنه على جميع الإسرائيليين، بما في ذلك الذين تم تطعيمهم أو الذين تعافوا من كورونا، أن يتجنبوا بشكل عام أي سفر دولي “غير ضروري” كليا.

وجاء في بيان لوزارة الصحة أنه “يجب التأكيد على أنه حتى المتطعمين أو المتعافين يمكن أن يصابوا بنسخ جديدة من الفيروس في مناطق تفشي المرض، وبالتالي لا يعرضون أنفسهم والمقربين منهم للخطر فحسب، بل يعرضون البلد بأكمله”.

وقالت الوزارة أنه تم اختيار الدول السبع في ضوء “الوضع الحالي واتجاهات انتشار المرض” هناك، وأشارت إلى معايير مثل عدد الإسرائيليين القادمين من تلك الدول، ونسبة الأشخاص الذين تم تطعيمهم والذي تعافوا من إصابتهم بالفيروس مقارنة بالحالات المؤكدة، والأدلة على وجود متغيرات للفيروس.

جاء التحذير في الوقت الذي أعرب فيه مسؤولو الصحة عن مخاوفهم بشأن سلالة متحولة جديدة تم اكتشافها في الهند، والتي تواجه واحدة من أسوأ حالات تفشي الوباء منذ بدء الوباء في عام 2019.

حيزي ليفي ، المدير العام لوزارة الصحة، يتحدث خلال مؤتمر صحفي في القدس، 10 فبراير، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

في إفادة للصحفيين الخميس، قال المدير العام لوزارة الصحة إن اللقاحات قد تكون أقل فاعلية ضد “المتغير الهندي”، مضيفا إن المتغير يحتوي على عدد من الطفرات التي تجعله أكثر عدوى.

وقال حيزي ليفي: “لا نشعر بالارتياح تجاهه”.

وجدد دعوة الوزارة إلى تجنب السفر الدولي بسبب تفشي المرض في جميع أنحاء العالم.

وأكدت وزارة الصحة حتى الآن حالات إصابة بالمتغير الهندي لدى سبعة مسافرين لم يتلقوا التطعيم والذين عادوا إلى إسرائيل من الخارج، دون الكشف عن الوجهة التي عادوا منها.

تم تحديد غالبية الحالات من خلال الاختبارات التي أجريت في مطار بن غوريون، في حين تم تحديد البقية بينما كان الوافدون لا يزالون في الحجر الصحي، حسبما قال منسق كورونا الوطني، نحمان آش، يوم السبت، الذي  أضاف أنه لا يُعرف الكثير عن المتغير الجديد ولكن يبدو أنه ينتشر بسرعة.

وقال آش: “هذه الطفرة… تحمل بعض العلامات السيئة. نحن نقارن النتائج في التسلسل الجيني بما نعرفه، وهناك بعض المؤشرات على أنها قد تكون مقاومة للقاح”، لكنه سارع إلى الإشارة إلى أن لقاح شركة “فايزر” كان حتى الآن فعالا ضد الطفرات المعروفة.

عامل صحي يرتدي زيا واقيا ويقف مع مريضة يتم نقلها إلى وحدة العناية المركزة، داخل سيارة إسعاف في مركز للشفاء لعلاج مرضى كوفيد-19، في مومباي، 22 أبريل، 2021. (Punit Paranjpe / AFP)

أكدت الهند وجود المتغير الجديد لفيروس كورونا، والذي قد يكون مثيرا للقلق ويحتوي على طفرتين في البروتين الشائك الذي يستخدمه الفيروس لربط نفسه بالخلايا. وقال الدكتور راكيش ميشرا، مدير مركز البيولوجيا الخلوية والجزيئية، الشهر الماضي إن هذه التعديلات الجينية قد تكون مصدر قلق لأنها قد تساعد الفيروس على الانتشار بسهولة أكبر والإفلات من جهاز المناعة.

تواجه الهند حاليا ارتفاعا قياسيا في أعداد حالات الإصابة بالفيروس، حيث يشك الخبراء في أن السبب المرجح هو وجود المزيد من المتغيرات المعدية، بما في ذلك النوع الذي تم اكتشافه في البلاد.

لقد تحور الفيروس طوال فترة الوباء ومعظم الطفرات بسيطة، لكن العلماء يبحثون عن الطفرات التي قد تجعل الفيروس ينتشر بسهولة أو يجعل الناس أكثر مرضا.

تعتبر المتغيرات الثلاثة التي تم اكتشافها لأول مرة في جنوب إفريقيا وبريطانيا والبرازيل الأكثر إثارة للقلق حتى الآن. الأكثر انتشارا منها هو المتغير المعدي أكثر الذي تم اكتشافه في المملكة المتحدة العام الماضي. وقد ألقي باللائمة على الانتشار الواسع للسلالة البريطانية في إسرائيل في حدة الموجة الثالثة لفيروس كورونا التي شهدتها الدولة اليهودية في وقت سابق من هذا العام.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال