إسرائيل تحذر الجهاد الإسلامي من أنها على علم بوجود خطط ضدها في غزة
بحث

إسرائيل تحذر الجهاد الإسلامي من أنها على علم بوجود خطط ضدها في غزة

منسق أنشطة الأراضي يقول للحركة في رسالة مصورة ’أنتم تلعبون بالنار’، في إشارة إلى خططها للرد على تدمير نفق هجومي

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

منسق أنشطة الحكومة في الأراضي، الميجر جنرال يوآف مردخاي، يحذر ’الجهاد الإسلامي’ الفلسطيني من مهاجمة إسرائيل، 11 نوفمبر، 2017. (Screen Capture/YouTube)
منسق أنشطة الحكومة في الأراضي، الميجر جنرال يوآف مردخاي، يحذر ’الجهاد الإسلامي’ الفلسطيني من مهاجمة إسرائيل، 11 نوفمبر، 2017. (Screen Capture/YouTube)

في رسالة مصورة باللغة العربية، حذر جنرال إسرائيلي يوم السبت حركة “الجهاد الإسلامي في فلسطين” بالتخلي عن خطط لتنفيذ هجوم انتقامي ردا على تدمير إسرائيل لنفق هجومي تابع للحركة امتد من غزة إلى إسرائيل في الشهر الماضي.

وسجل الميجر جنرال يوآف مردخاي، منسق أنشطة الحكومة في الأراضي، فيديو يوتيوب توجه فيه إلى قادة الحركة في سوريا، محذرا من أن إسرائيل على علم بخططها وعلى استعداد للرد عليها.

وقال مردخاي باللغة العربية “نحن نعي المؤامرة التي يخطط لها الجهاد الإسلامي الفلسطيني ضد دولة إسرائيل”.

وحذر الجنرال “من الأفضل أن يكون واضحا: أي رد فعل يقوم به الجهاد [الإسلامي] ستقوم إسرائيل برد فعل قوي وحازم بالمقابل. وليس فقد ضد الجهاد، وإنما ضد حماس أيضا”.

مقطع الفيديو هذا، الذي نُشر في وقت متأخر من ليلة السبت، تناول بالاسم قائد الحركة، رمضان شلح، ونائبه، زياد نخلة، اللذين يديران الحركة التي تتخذ من غزة مقرا لها من دمشق.

وقال مردخاي موجها كلامه للقائدين “يجب أن تأخذا الأمور بأيديكما، فأنتما تتحملان المسؤولية”.

في 30 أكتوبر، قام الجيش الإسرائيلي بتفجير نفق هجومي لحركة “الجهاد الإسلامي”، امتد من مدينة خان يونس في غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، بالقرب من كيبوتس كيسوفيم.

بحسب الجيش، خضع النفق للمراقبة طوال الوقت الذي كان فيه داخل الأراضي الإسرائيلية ولم يشكل تهديدا على المدنيين.

مشيعون يحملون جثمان عرفات أبو مرشد، أحد عناصر حركة ’الجهاد الإسلامي’، خلال جنازة فلسطينيين قُتلوا في عملية إسرائيلية لتفجير نفق امتد من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل في مخيم البريج في وسط غزة، 31 أكتوبر، 2017. (MAHMUD HAMS / AFP)

وقُتل في الانفجار وفي أعقابه 14 مسلحا، معظمهم من الحركة المدعومة من إيران، من بينهم قائدان كبيران. في وقت لاحق قال الجيش إن قتل المسلحين لم يكن الهدف الرئيسي من تدمير النفق.

وقام الجيش الإسرائيلي بانتشال خمسة من جثث القتلى الذين عملوا في النفق داخل الأراضي الإسرائيلية، بحسب ما أعلن الجيش.

وفقدت حركة “حماس”، التي تسيطر على قطاع غزة، عناصر لها أيضا في هجوم الجيش الإسرائيلي.

في بيانات أصدرتها، هددت حركة “الجهاد الإسلامي” بالانتقام لقتلاها. بحسب وسائل إعلام فلسطينية، حضت “حماس” الحركة على الامتناع عن الرد، لتجنب مزيد من التصعيد مع إسرائيل ولمنع انهيار محادثات المصالحة التي تجريها مع السلطة الفلسطينية.

في رسالته على “يوتيوب”، تطرق مردخاي إلى جهود المصالحة هذه، وقال إن “الجهاد الإسلامي” الفلسطيني “يلعب بالنار” ويهدد هذه الجهود، فضلا عن سلامة سكان قطاع غزة.

ولم يصدر رد فوري من المنظمة على التحذير الذي وجهه مردخاي في الرسالة المصورة.

في وقت سابق من الشهر، حذر مسؤول كبير في قيادة المنطقة الجنوبية للجيش الإسرائيلي من أن الجيش يشتبه بأن الحركة قد تقوم بالرد على تدمير النفق بهجمات على جنود يعملون بالقرب من الحدود وإطلاق صواريخ على البلدات الإسرائيلية الجنوبية أو من خلال هجمات في الضفة الغربية.

وقال المسؤول الكبير الذي لم يذكر اسمه إن “الجهاد الإسلامي [الفلسطيني] سيجد صعوبة في كبح نفسه”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال