إسرائيل تحتل المرتبة العاشرة بين أكبر الدول المصدرة للأسلحة عالميا خلال السنوات الخمس الماضية
بحث

إسرائيل تحتل المرتبة العاشرة بين أكبر الدول المصدرة للأسلحة عالميا خلال السنوات الخمس الماضية

شكلت الصادرات الإسرائيلية 2.4% من الإجمالي العالمي، وكانت الهند وأذربيجان وفيتنام في مقدمة الدول المستوردة؛ في حين ارتفعت شحنات الأسلحة إلى أوروبا، وانخفضت حصة روسيا

صورة توضيحية: جنود احتياط مدفعيون يشاركون في مناورة في مرتفعات الجولان، شمال إسرائيل، 28 مارس 2022 (Michael Giladi / Flash90)
صورة توضيحية: جنود احتياط مدفعيون يشاركون في مناورة في مرتفعات الجولان، شمال إسرائيل، 28 مارس 2022 (Michael Giladi / Flash90)

احتلت إسرائيل المرتبة العاشرة بين أكبر مصدرين دوليين للأسلحة في السنوات الخمس الماضية من قبل مؤسسة بحثية مستقلة للأمن العالمي.

وأفاد أحدث تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام، والذي يقيس تجارة الأسلحة من 2017 إلى 2021، أن تجارة الأسلحة إلى أوروبا ارتفعت، دول الخليج مستوردة رئيسية وإسرائيل لا تزال لاعبا رئيسيا.

وقال التقرير الذي صدر الشهر الماضي إن إسرائيل استحوذت على 2.4% من صادرات الأسلحة الدولية بين الأعوام 2017-2021، وكانت الهند وأذربيجان وفيتنام المستوردين الرئيسيين.

وانخفض حجم الصادرات الإسرائيلية بنسبة 5.6% خلال الإطار الزمني، مقارنة بالسنوات الخمس السابقة.

وكانت دول الشرق الأوسط الأخرى الوحيدة في قائمة أكبر 25 دولة مصدرة للأسلحة هي تركيا، في المرتبة 12، الإمارات العربية المتحدة، في المرتبة 18، والأردن في المرتبة 25.

وسيطرت الدول الخمس الأولى على التجارة العالمية، حيث استحوذت على 77% من إجمالي الصادرات. وكانت تلك الدول هي الولايات المتحدة بنسبة 39%، تليها روسيا بنسبة 19%، ثم فرنسا والصين وألمانيا.

والبلدان الأخرى في قائمة أكبر 10 دول مصدرة هي إيطاليا والمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية وإسبانيا.

واستحوذت أوروبا وأمريكا الشمالية على 87% من إجمالي صادرات الأسلحة، وفقا لمعهد الأبحاث، الذي حدد 60 دولة قامت بتصدير الأسلحة خلال الفترة الزمنية.

وقالت الدراسة إن التجارة العالمية تراجعت خلال تلك الفترة بنسبة 4.6%. لكن كانت هناك زيادة بنسبة 19% في عمليات نقل الأسلحة إلى أوروبا، مدفوعة بالتوترات مع روسيا، حتى قبل غزوها لأوكرانيا. وأكبر المستوردين في أوروبا هم المملكة المتحدة والنرويج وهولندا.

كما كانت هناك زيادة طفيفة في الشرق الأوسط، وانخفاض كبير في التجارة إلى الأمريكتين وأفريقيا. وذكر التقرير إن الوباء كان له تأثير ضئيل للغاية على تجارة الأسلحة.

وزادت الولايات المتحدة حصتها في السوق بنسبة 7% وتقدمت بفارق كبير على روسيا، ثاني أكبر مصدر. وسلمت الولايات المتحدة أسلحة إلى 103 دول بين عامي 2017-2021، حيث شكلت الطائرات غالبية هذه الشحنات، تليها الصواريخ والمركبات المدرعة. وذهبت الحصة الأكبر إلى الشرق الأوسط.

صورة توضيحية لطائرة F-16 تابعة للقوات الجوية الأمريكية، ترافق طائرتين من طراز F-35، بعد وصولها إلى قاعدة هيل الجوية في ولاية يوتا، سبتمبر 2015 (AP Photo / Rick Bowmer، File)

أرسلت روسيا في الغالب أسلحة إلى الهند والصين ومصر والجزائر، وانخفضت صادراتها بنسبة 26%.

وزادت الولايات المتحدة وفرنسا من صادراتها، بينما انخفضت التجارة من الصين وروسيا وألمانيا.

كما احتلت إسرائيل المرتبة الرابعة عشرة من بين أكبر مستوردي الأسلحة، حيث استحوذت على 1.9% من الحصة العالمية. وجاء 92% من واردات إسرائيل من الولايات المتحدة، معظمها طائرات F-35 وقنابل موجهة، تليها شحنات من ألمانيا وإيطاليا. حيث تزود ألمانيا الغواصات الإسرائيلية.

وارتفع إجمالي واردات إسرائيل بنسبة 19% خلال السنوات الخمس الماضية.

وكانت الهند والمملكة العربية السعودية من أبرز المستوردين في العالم، حيث استحوذت كل منهما على 11% من الواردات العالمية. وأربعة من أكبر عشرة مستوردين متواجدين في الشرق الأوسط – السعودية، مصر في المركز الثالث، قطر في المركز السادس، والإمارات في المرتبة التاسعة. وزادت واردات مصر بنسبة 73%.

رفعت السعودية وارداتها بنسبة 27% في الوقت الذي شنت فيه حربا في اليمن واستهدفت خصمها إيران، وتأتي معظم شحناتها من الولايات المتحدة.

واحتلت الولايات المتحدة المرتبة 13 بين أكبر المستوردين، حيث كان الموردين الرئيسيون هم المملكة المتحدة وهولندا وفرنسا. ولم تكن روسيا من بين أكبر 25 مستوردا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال