إسرائيل تحتل المرتبة السابعة في ترتيب متوسط العمر المتوقع عالميا لعام 2040
بحث

إسرائيل تحتل المرتبة السابعة في ترتيب متوسط العمر المتوقع عالميا لعام 2040

أظهرت دراسة جديدة أن إسبانيا تتقدم على اليابان لتحتل الصدارة، ومن المتوقع أن تتفوق الصين على الولايات المتحدة. والفلسطينيون في أدنى القائمة تقريبا

زوجان مسنان يمشيان في شارع يافا في وسط القدس يوم 20 فبراير 2017. (Nati Shohat/Flash90)
زوجان مسنان يمشيان في شارع يافا في وسط القدس يوم 20 فبراير 2017. (Nati Shohat/Flash90)

مع ارتفاع متوسط ​​العمر المتوقع العالمي، من المتوقع أن يعيش الإسرائيليون في عام 2040 من بين أطول الأعمار، في المتوسط​​، وفقا للإحصاءات الصادرة يوم الأربعاء.

مع العمر المتوقع 84.4 سنة، سيكون الإسرائيليون في المرتبة السابعة في العالم من حيث طول العمر، حيث يتقدمون من مرتبتهم الحالية الثالثة عشر (82.1).

في الوقت نفسه، من المتوقع أن ينخفض ​​متوسط ​​العمر المتوقع للفلسطينيين إلى أقصى حد ممكن من أي بلد خلال السنوات الـ 22 المقبلة.

وجد باحثون في جامعة واشنطن أن متوسط ​​العمر المتوقع في عام 2040 من المتوقع أن يرتفع على الأقل قليلا في جميع الدول، لكن الترتيب سيتغير بشكل كبير، مع احتلال إسبانيا الصدارة بينما تبادلت الصين والولايات المتحدة مراتبهما.

بالنسبة للعالم ككل، توقعت دراسة الباحثين المنشورة في مجلة “ذا لانسيت” تحقيق إرتفاعا مدته خمس سنوات في طول العمر، من 73.8 في عام 2016 إلى 77.7 عام 2040.

كما أنهم يتوقعون سيناريوهات أكثر تفاؤلا وتشاؤما، حيث يرتفع متوسط ​​العمر المتوقع إلى 81 سنة في الحالة الأولى، ويركد بشكل أساسي في الحالة الثانية.

وقال كبير الباحثين كايل فورمان، رئيس قسم علوم البيانات في معهد المقاييس والتقييم الصحي في جامعة واشنطن: “إن مستقبل صحة العالم لم يتم تحديده مسبقا. لكن سواء رأينا تقدما كبيرا أو ركودا، يعتمد هذا على مدى كفاءة أو ضعف النظم الصحية في التعامل مع العوامل الرئيسية للصحة”.

اسبانيا في القمة

مع متوسط ​​العمر المتوقع لما يقارب 85.8 سنة، فإن إسبانيا – التي كانت في المرتبة الرابعة سابقا – سوف تسبق اليابان، التي تقع على قمة التصنيف العالمي اليوم بعمر 83.7 سنة، وستنخفض إلى المرتبة الثانية في 2040.

بعد اسبانيا واليابان، البلدان التي من المتوقع أن تكون ذات أطول عمر في عام 2040 هي سنغافورة (85.4 سنة)، سويسرا (85.2 سنة)، البرتغال وإيطاليا (84.5 سنة)، إسرائيل (84.4 سنة)، فرنسا (84.2 سنة)، أستراليا ولوكسمبورغ (84.1 سنة).

في تحول يرى البعض أنه يعكس تغيير قوة خارقة، يقوم أكبر اقتصادين في العالم بتبادل المراتب بشكل فعال مقارنة بعام 2016: في عام 2040، ستنخفض الولايات المتحدة من المرتبة 43 إلى 64 (79.8 سنة)، بينما سترتفع الصين من 68 إلى المرتبة 39 (81.9 سنة).

وجد الباحثون أن الدول الأخرى التي من المقرر أن تخسر في السباق نحو طول العمر تشمل كندا (من 17 إلى 27)، النرويج (12 إلى 20)، أستراليا (من 5 إلى 10)، المكسيك (من 69 إلى 87)، تايوان (35 إلى 42)، وكوريا الشمالية (من 125 إلى 153).

وتتقدم في الترتيب إندونيسيا (من 117 إلى 100)، نيجيريا (من 157 إلى 123)، البرتغال (من 23 إلى 5)، بولندا (48 إلى 34)، تركيا (من 40 إلى 26) والمملكة العربية السعودية (من 61 إلى 43).

بافتراض انتهاء حربها المتواصلة والمدمرة، من المتوقع أن ترتفع سوريا من المرتبة 137 في عام 2016 إلى المرتبة 80 في عام 2040.

توضيحية: مساعد فلبيني يسير مع رجل إسرائيلي يجلس على كرسي متحرك في 22 أبريل 2009. (Abir Sultan/Flash90)

التدخين والتغذية السيئة

تتعلق أهم “العوامل المحركة” الخمسة أو العوامل المحدِدة لمتوسط الأعمار ​​بعد عقدين من الآن بما يسمى بأمراض “نمط الحياة”: ارتفاع ضغط الدم، زيادة الوزن، وإرتفاع نسبة السكر في الدم، إلى جانب ادمان الكحول والتبغ.

وبشكل عام أكثر، سيشهد العالم تسارعا في التحول الجاري حتى في وقتنا هذا من الأمراض المعدية إلى الأمراض غير المعدية، إلى جانب الإصابات، باعتبارها السبب الرئيسي للوفاة المبكرة.

في المركز السادس هناك تلوث الهواء، الذي يقدر العلماء أنه يتسبب في وفاة مليون شخص سنويا في الصين وحدها.

في عام 2016، أربعة من الأسباب العشرة الأولى للوفاة المبكرة كانت الأمراض غير المعدية أو الإصابات. في عام 2040، من المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى ثمانية من أصل عشرة.

ووفقا للدراسة، فإن أفقر بلدان العالم في عام 2018 ستستمر في الأداء السيء عندما يتعلق الأمر بمتوسط ​​العمر المتوقع.

وباستثناء أفغانستان، فإن البلدان الثلاثين في أدنى القائمة في عام 2040 – مع أعمار متوقعة تتراوح بين 57-69 سنة – هي إما في الصحراء الكبرى في أفريقيا أو في الدول الجزرية الصغيرة في المحيط الهادئ.

رجل فلسطيني مسن يملأ حاوية مياه من صنبور عام في محطة معالجة مياه الصرف الصحي التابعة لمحطة خان يونس. (CC-BY-4.0 Muhammad Sabah B’Tselem/Wikipedia)

تقع ليسوتو، جمهورية أفريقيا الوسطى، زمبابواي، الصومال، وسوازيلاند في أسفل الترتيب.

وقال كريستوفر موراي، مدير قسم علوم البيانات في معهد المقاييس والتقييم الصحي: “ستظل أوجه عدم المساواة كبيرة. في عدد كبير من البلدان، سيستمر عدد كبير من الناس في الحصول على دخل منخفض نسبيا، سيظلون غير متعلمين بما فيه الكفاية، وسيموتون قبل الأوان”.

مضيفا: “لكن الشعوب يمكن أن تحقق تقدما أسرع من خلال مساعدة الناس على مواجهة المخاطر الكبرى خاصة التدخين والتغذية السيئة”.

يقضي استهلاك التبغ وحده على حوالي سبعة ملايين حياة كل عام، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال