إسرائيل تجمد واردات الأسمنت إلى قطاع غزة في اعقاب اطلاق الصواريخ
بحث

إسرائيل تجمد واردات الأسمنت إلى قطاع غزة في اعقاب اطلاق الصواريخ

قال الجيش إنه قصف ’غرفة عسكرية’ التابعة لحماس وأهداف اخرى في شمال قطاع غزة من الجو بعد اليوم الرابع على التوالي من إطلاق الصواريخ عبر الحدود؛ تعلن وزارة الدفاع عن إجراءات عقابية أخرى

أحد سكان غزة يتفقد حفرة في أعقاب غارات جوية إسرائيلية في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة، 31 يناير، 2020.  (AP/Adel Hana)
أحد سكان غزة يتفقد حفرة في أعقاب غارات جوية إسرائيلية في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة، 31 يناير، 2020. (AP/Adel Hana)

أعلن الجيش الإسرائيلي إن قواته استهدفت مواقع في غزة بعد منتصف ليل الأحد مباشرة، بعد ساعات من إطلاق صاروخ من القطاع على جنوب إسرائيل.

كما أعلنت وزارة الدفاع عن تجميد واردات الأسمنت وغيرها من الخطوات العقابية ردا على الهجمات الشبه اليومية من القطاع مؤخرا.

وأعلن الجيش أن الطائرات والمروحيات الحربية نفذت هجمات ضد أهداف تابعة لحماس في شمال غزة.

وقال إنه قصف “غرفة عسكرية” تابعة لحماس ومنشآت تحت الأرض تستخدمها الحركة، اضافة الى أهداف أخرى.

وقال الجيش في بيان، “الهجمات نفذت ردا على اطلاق قذائف وإطلاق بالونات حارقة من غزة باتجاه إسرائيل”.

وكان موقع “شهاب” الإخباري المرتبط بحركة حماس قد أبلغ في وقت سابق عن هجمات إسرائيلية على أهداف بالقرب من بيت لاهيا في شمال القطاع.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع اصابات.

وليلة السبت، سقط صاروخ أُطلق من غزة في منطقة مفتوحة في منطقة شاعار هنيغيف، بينما تصاعدت التوترات في المنطقة المضطربة.

متظاهرون فلسطينيون يحرقون دمى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مظاهرة ضد خطة الولايات المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، في رفح في جنوب قطاع غزة، 1 فبراير 2020. (SAID KHATIB / AFP)

ولم ترد تقارير عن أي أضرار أو إصابات.

ووقع الهجوم بينما كان بيني غانتس، زعيم حزب “ازرق ابيض” وغيره من كبار أعضاء حزبه يزورون المنطقة، ما أجبرهم على عقد اجتماع مع السكان داخل ملجأ.

شهدت المنطقة زيادة ملحوظة في أعمال العنف في الايام الماضية، مع إطلاق الصواريخ شبه اليومي وإطلاق بالونات ناسفة، ما أدى إلى غارات جوية انتقامية من قبل اسرائيل.

وأعلنت إسرائيل في وقت متأخر يوم السبت إنها ستعلق واردات الأسمنت إلى القطاع ردا على الهجمات.

قوى الأمن الفلسطينية الموالية للسلطة الفلسطينية عند بوابة معبر ’كرم أبو سالم’، معبر البضائع الرئيسي إلى داخل غزة، في مدينة رفح الواقعة جنوب قطاع غزة، 9 يوليو، 2018. (AFP PHOTO / SAID KHATIB)

كما أعلنت أنها ستخفض عدد تصاريح الدخول التجارية الممنوحة لسكان غزة بمقدار 500 ابتداء من يوم الأحد. وحاليا تمنح إسرائيل 5500 تصريحا.

وسمحت إسرائيل باستيراد الأسمنت إلى القطاع منذ عام 2014 بموجب آلية تشرف عليها الأمم المتحدة تهدف إلى ضمان استخدام مواد البناء للأغراض المدنية وليس بناء أنفاق أو بنى تحتية عسكرية أخرى.

وفي عام 2016، جمدت إسرائيل واردات الأسمنت لمدة 45 يوما بعد اكتشاف نفق عابر للحدود.

وقالت وحدة وزارة الدفاع المكلفة بالاتصال بالسلطات المدنية الفلسطينية في بيان، أنه “تم اتخاذ القرار في أعقاب المشاورات الأمنية وفي ضوء النشاط الإرهابي المتكرر من قطاع غزة ضد المواطنين الإسرائيليين على مدار الأسابيع الماضية، والذي يمثل انتهاكا للسيادة الإسرائيلية”.

وكان يوم السبت هو اليوم الرابع على التوالي الذي يطلق فيه مسلحون في القطاع صواريخ أو قذائف هاون على جنوب إسرائيل.

وطوال يوم السبت، تم إطلاق عدد من البالونات الناسفة المشتبه بها من قطاع غزة إلى جنوب إسرائيل.

توضيحية – مجموعة بالونات حارقة يتم إعدادها لإطلاقها تجاه إسرائيل، بالقرب من الحدود الإسرائيلية مع غزة شرقي مخيم البريج في وسط قطاع غزة، 22 يناير، 2020. (Ail Ahmed/Flash90)

وتم العثور على مجموعات بالونات في مناطق لخيش ومرافيم إلى شرق غزة. وتم استدعاء خبراء الشرطة لمتفجرات للتعامل مع القنابل المشتبه بها.

ويتم اطلاق البالونات الناسفة والحارقة عبر الحدود من غزة بشكل متزايد في الأسابيع الأخيرة.

وفي أواخر الشهر الماضي، قال مسؤول كبير في حماس إن موجة البالونات الأخيرة كانت إشارة إلى إسرائيل لتسريع “التفاهمات” غير الرسمية التي تهدف إلى تخفيف الحصار المفروض على القطاع الذي تحكمه الحركة.

ولم يعلق وزير الدفاع نفتالي بينيت على جولة العنف الأخيرة. ودعا حزب “ازرق ابيض” يوم الجمعة إلى نقاش في الكنيست يوم الأحد لمعالجة الوضع.

وتصاعدت التوترات بين إسرائيل وغزة بشكل خلال الأسبوعين الماضيين بعد عدة أشهر من الهدوء النسبي. وتصاعدت المخاوف في الأيام الأخيرة من تصاعد العنف في غزة والضفة الغربية في أعقاب نشر خطة السلام الأمريكية التي تُعتبر مؤيدة لإسرائيل بشدة.

وأعلن الجيش مساء الأربعاء أنه سينشر قوات إضافية على حدود غزة والضفة الغربية وسط مخاوف من أن يرد الفلسطينيون بعنف على خطة السلام، التي صدرت يوم الثلاثاء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال