إسرائيل تتخطى 2000 حالة وفاة بفيروس كورونا، مضاعفة حصيلتها خلال 5 أسابيع فقط
بحث

إسرائيل تتخطى 2000 حالة وفاة بفيروس كورونا، مضاعفة حصيلتها خلال 5 أسابيع فقط

تسببت الموجة الثانية من الوباء في غضون شهر واحد تقريبا في وفاة ذات عدد الوفيات بين مارس وسبتمبر؛ غالبية الوفيات فوق سن 70

نصب تذكاري مكون من ألفي شمعة في ساحة باريس بالقدس تخليدا لأرواح الإسرائيليين الذين فقدوا في جائحة فيروس كورونا، 12 أكتوبر 2020 (Darkeinu)
نصب تذكاري مكون من ألفي شمعة في ساحة باريس بالقدس تخليدا لأرواح الإسرائيليين الذين فقدوا في جائحة فيروس كورونا، 12 أكتوبر 2020 (Darkeinu)

أعلنت وزارة الصحة يوم الإثنين أن إسرائيل تجاوزت عتبة وفاة 2000 شخص بسبب فيروس كورونا، مع وفاة أكثر من 1000 شخص في ما يزيد قليلا عن شهر، نتيجة تسارع الحصيلة في الموجة الثانية من الوباء.

وتم الوصول إلى هذه العتبة حتى مع انخفاض معدلات العدوى بعد إغلاق جاري منذ شهر على مستوى البلاد.

وسجلت إسرائيل أول حالة وفاة بكوفيد-19 في 21 مارس – الناجي من الهولوكوست البالغ من العمر 88 عاما أرييه إيفن – ووصلت إلى 500 حالة وفاة في 30 يوليو.

في ما يزيد قليلا عن شهر من ذلك التاريخ، سجلت البلاد 500 حالة وفاة أخرى، ووصلت إلى 1000 حالة وفاة في 5 سبتمبر. وبالكاد بعد شهر واحد، في 12 أكتوبر، تضاعفت الحصيلة مرة أخرى.

وقالت وزارة الصحة أنه حتى مساء الإثنين، توفي 2016 إسرائيليا بسبب الفيروس، من بين 293,553 حاملين مؤكدين للمرض. ومن بين 52,892 حالة نشطة، هناك 827 حالة خطيرة، بما في ذلك 227 شخص على أجهزة التنفس الصناعي. و287 مريضا في حالة متوسطة، والباقي تظهر عليهم أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض.

عامل من “حيفرا كاديشا”، جمعية الدفن اليهودية الرسمية في إسرائيل ، يحضر جثة قبل موكب جنازة في مشرحة خاصة لضحايا كوفيد -19 في حولون، 23 سبتمبر، 2020. (AP Photo / Oded Balilty)

وبحسب أرقام وزارة الصحة، فإن غالبية الوفيات – حوالي 1650 – تجاوزوا سن السبعين.

وتوفي طفل واحد دون سن 9 سنوات وثلاثة مراهقين تتراوح أعمارهم بين 10-19 عاما بالفيروس.

وفي بداية الوباء، تم الحداد على كل حالة وفاة على المستوى الوطني. ولكن، مع ارتفاع حصيلة الوفيات في الأشهر الأخيرة، لم يتم احياء ذكرى غالبية الوفيات بشكل عام.

وفي أنحاء العالم، سجل أكثر من 1,075,000 حالة وفاة بسبب الفيروس، وفقا لإحصاء جامعة جونز هوبكنز. وكان هناك أكثر من 37 مليون إصابة مؤكدة.

وتخضع إسرائيل لإغلاق كامل في الأسابيع الثلاثة الأخيرة لاحتواء الموجة الثانية المستعرة من الوباء، والتي وصلت في وقت ما إلى حوالي 9000 حالة يومية.

ومع ذلك، شهدت الأيام الأخيرة انخفاضا في عدد الحالات اليومية وفي نسبة نتائج الفحوصات الإيجابية وسط قيود مشددة على الجمهور.

الشرطة عند حاجز مؤقت عند مفرق ’عميعاد’ في شمال إسرائيل، 25 سبتمبر، 2020. (David Cohen / Flash90)

وذكرت تقارير اعلامية عبرية أن خطة وزارة الصحة للتخفيف التدريجي من الإغلاق ستستمر أربعة أشهر على الأقل وستعتمد على خفض أعداد حالات الإصابة اليومية.

تقترح الخطة مواعيد مستهدفة للمراحل المختلفة لرفع القيود، ولكن يمكن تأجيل أي تخفيف للقيود إذا لم ينخفض معدل الإصابة بشكل كاف.

اعضاء الفريق الطبي يأخذون مسحات من اشخاص لإجراء فحص لتشخيص فيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيديك في القدس، 8 أكتوبر 2020. (Nati Shohat / Flash90)

تتضمن خطة الخروج من الإغلاق الثاني ما يسمى ببرنامج “الإشارة الضوئية”، الذي يقسم البلدات إلى فئات مرمزة بالألوان الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر وفقا لشدة تفشي المرض.

وقال المسؤولون إن مناطق مختلفة قد ترى جداول زمنية مختلفة لرفع الإغلاق. ومع ذلك، انهار هذا النظام نفسه في وقت سابق من العام عندما احتج الجمهور الحريدي بدعوى عليه بدعوى أنه الخطة تستهدفه.

وفي الشهر الماضي، بينما دخلت إسرائيل إغلاقها الثاني، أقر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن حكومته سارعت في إعادة فتح أجزاء من الاقتصاد بعد الإغلاق الأول.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال