إسرائيل تتجه نحو تشديد الإغلاق مع وصول عدد مرضى الكورونا إلى 1,238
بحث

إسرائيل تتجه نحو تشديد الإغلاق مع وصول عدد مرضى الكورونا إلى 1,238

24 من المصابين بالفيروس في حالة خطيرة؛ إجراء أكثر من 5,000 اختبار للكشف عن الفيروس خلال ال24 ساعة الماضية؛ وزير الأمن العام يكرر الدعوة لإغلاق كامل لمدة أسبوعين

عناصر في فريق طبي تابع ل’نجمة داوود الحمراء’ يرتدون زيا واقيا في محطة ’درايف ثرو’ لأخذ عينات لإخضاعها لاختبارات للكشف عن فيروس كورونا في تل أبيب، 22 مارس، 2020.  (Flash90)
عناصر في فريق طبي تابع ل’نجمة داوود الحمراء’ يرتدون زيا واقيا في محطة ’درايف ثرو’ لأخذ عينات لإخضاعها لاختبارات للكشف عن فيروس كورونا في تل أبيب، 22 مارس، 2020. (Flash90)

يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الإثنين جلسة لمناقشة إمكانية تشديد الإغلاق في البلاد في محاولة لكبح انتشار وباء فيروس كورونا، مع ارتفاع عدد المصابين في إسرائيل إلى 1,238 مصابا.

يوم الإثنين أعلنت وزارة الصحة الحصيلة الجديدة التي أشارت الى ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 135 خلال يوم الأحد. وقالت الوزارة إن 24 شخصا في حالة خطيرة جراء الفيروس، في حين وصفت حالة 34 من المرضى بالمتوسطة. وقالت الوزارة إنها أجرت أكثر من 5,000 اختبار للكشف عن الفيروس في الساعات ال24 الأخيرة، وأضافت أن حوالي 464 من المرضى يتواجدون في منازلهم و 120 يخضعون للعلاج في فنادق تم تحويلها لإيواء مرضى COVID-19.

وقد تعافى حوالي 37 شخصا من المرض في إسرائيل، بينما توفي شخص واحد، ويدعى أرييه إيفن ، البالغ من العمر 88 عاما.

يوم الإثنين أعاد وزير الأمن العام غلعاد إردان التأكيد على ضرورة فرض إغلاق كامل على البلاد ودعا إلى تطبيق أوسع للإجراءات.

وقال إردان، الذي يشرف مكتبه على الشرطة، لهيئة البث العام (كان) “خوفي هو مما سيحدث بعد أسبوع أو أسبوعين”، وأضاف “قبل أسبوع أعربت عن رأيي بأنه لا بد من فرض إغلاق كامل لمدة أسبوعين، مع إنفاذ أوسع للإجراءات. يجب أن يكون عدد الخيارات لمغادرة المنزل [بموجب مثل هذا السيناريو] أكثر محدودية”.

وزير الأمن العام غلعاد إردان يصل للمشاركة في الجلسة الأسبوعية للحكومة في مقر رئاسة الحكومة بالقدس، 2 يونيو، 2019. (Yonatan Sindel/Flash90)

في وقت متأخر من ليلة السبت قام الوزراء بتحديث أنظمة الطورائ التي تهدف إلى إحتواء تفشي فيروس COVID-19، التي دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة الثامنة من صباح الأحد وتستمر لسبعة أيام.

وفقا للقواعد الجديدة، التي تعهدت الحكومة بفرضها، ينبغي على الإسرائيليين البقاء في منازلهم، مع إستثناءات لشراء المواد الغذائية الأساسية أو أدوية أو لتلقي علاج طبي.

وتشمل الإستثناءات الأخرى المشاركة في مظاهرات، ومساعدة مسن أو شخص مريض، والتبرع بالدم، وحضور جلسات محكمة، وطلب المساعدة من خدمات الرفاه، والتوجه إلى الكنيست، وحضور طقوس دينية، بما في ذلك حفلات الزفاف والجنازات (التي يجب أن يكون فيها أقل من عشرة أشخاص) أو زيارة حمامات طقوسية (ميكفي).

إسرائيليون يتجولون مع كلابهم ويقومون بممارسة الرياضة في تل أبيب، 22 مارس، 2020. (Miriam Alster/Flash90)

ويسمح للإسرائيليين بممارسة الرياضة في الهواء الطلق، مع عدم وجود أكثر من شخصين معا، والخروج في نزهات قصيرة بالقرب من منازلهم. كما حد الحظر من عدد الأشخاص الذين يمكنهم ركوب سيارة إلى شخصين، ما لم يكونوا أفرادا من نفس الأسرة (لا ينطبق هذا على قضاء الحاجات “الأساسية”، أو سيارات العمال الأساسية من وإلى العمل، أو خدمات التوصيل).

ولم تتضح بعض الخطوات الأخرى التي يدرس نتنياهو فرضها، لكن مسؤولو صحة انتقدوا استمرار الإسرائيليين بالتجمع في الأماكن العامة على الرغم من الأوامر.

المغني الإسرائيلي بن سنوف خلال عرض في الشارع لتشجيع سكان مدينة صفد، 22 مارس، 2020. (David Cohen/Flash90)

وسيُعقد اجتماع رئيس الحكومة مع وزرائه ومسؤولو الصحة الإثنين من خلال تقنية مؤتمرات الفيديو (فيديو كونفرنس).

يوم الأحد، قال رئيس فريق معالجة فيروس كورونا في وزارة الصحة إنه إذا التزم الجمهور بالتعليمات الجديدة وبقي في المنزل، ستبدأ إسرائيل برؤية نتائج خلال حوالي عشرة أيام.

وقال دكتور بوعاز ليف لهيئة البث العام (كان) “نأمل أن يؤدي العزل الذاتي إلى تسطيح المنحنى بشكل كبير”، في إشارة إلى المحاولات لمنع الارتفاع في عدد الأشخاص الذين قد يحتاجون إلى دخول المستشفى في الوقت نفسه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال