إسرائيل تتجنب فرض عقوبات على الأوليغارشيين، 14 طائرة خاصة وصلت من روسيا – تقرير
بحث

إسرائيل تتجنب فرض عقوبات على الأوليغارشيين، 14 طائرة خاصة وصلت من روسيا – تقرير

بعض الطائرات التي هبطت في الأيام العشرة الأخيرة مستأجرة كما يبدو، في إشارة محتملة إلى أن الأثرياء الروس يبحثون عن سبل للالتفاف على العقوبات التي فُرضت على موسكو في أعقاب غزو أوكرانيا

توضيحية: طائرة خاصة من طراز إيرباص A318-100.   (تصوير: Business Wire / AP)
توضيحية: طائرة خاصة من طراز إيرباص A318-100. (تصوير: Business Wire / AP)

أفادت القناة 12 يوم الجمعة أن 14 طائرة خاصة أقلعت من روسيا هبطت في مطار بن غوريون في الأيام العشرة الأخيرة، حيث تواصل إسرائيل تجنب الانضمام إلى العقوبات الغربية ضد الأوليغارشية الروسية في أعقاب غزو موسكو لأوكرانيا.

في الأسبوع الماضي، أفادت القناة 12 أن عددا غير عادي من الطائرات سافر من روسيا إلى إسرائيل منذ غزو أوكرانيا، وهو مؤشر محتمل على أن بعض الأثرياء الروس يبحثون عن طرق للالتفاف على العقوبات المفروضة على بلادهم عقب الهجوم.

وقال القناة إن ما لا يقل عن سبع طائرات خاصة مستأجرة من شركة توفر طائرات للتأجير في أوروبا، انطلقت من تركيا. وأظهرت بيانات التتبع أن الطائرات قامت برحلات من تركيا إلى موسكو وسانت بطرسبرغ، ثم إلى تل أبيب.

ذكر التقرير التلفزيوني أن الهوية المجهولة للركاب وتوقيت الرحلات أثار تكهنات بأن من كانوا على متن الطائرات هم من من الأوليغارشيين الروس الذين فُرضت عليهم عقوبات بسبب الهجوم على أوكرانيا.

وتكهنت المحطة بأن البعض ربما كانوا يستخدمون الطائرات الخاصة المستأجرة لتجنب تحريك طائراتهم الخاصة بهم وإخفاء تحركاتهم مع استمرار الاضطرابات المحيطة بالصراع في أوكرانيا.

في أعقاب الغزو الروسي، فرضت الدول الغربية عقوبات معوقة على روسيا، وفرضت الولايات المتحدة إلى جانب العديد من الدول الأخرى عقوبات على الأثرياء الروس.

لم تنضم إسرائيل إلى العقوبات، لكن تقارير ذكرت أنها منعت الأوليغارشيين من إيقاف طائراتهم في البلاد.

بحسب تقارير في وسائل إعلام عبرية، أصدرت هيئة المطارات الإسرائيلية تعليمات للعاملين في مطار بن غوريون بعدم الموافقة على وقوف طائرات خاصة خاضعة للعقوبات الأمريكية ضد الروس لفترات طويلة، لمنع إخفائها في إسرائيل في محاولة لتجاوز العقوبات.

وذكرت القناة 12 أنه لا يُسمح للطائرات الآن البقاء لمدة تزيد عن 48 ساعة على الأرض في البلاد.

انفجار في مبنى سكني تعرض لقصف من دبابات روسية في ماريوبول ، أوكرانيا، 11 مارس، 2022 (AP Photo / Evgeniy Maloletka)

يُنظر إلى الأوليغارشيين – وهم مسؤولون حكوميون ورجال أعمال أثرياء جمعوا ثراوتهم الهائلة في اقتصاد لا يستطيع التقدم فيه إلا الموالين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين – على أنهم الأكثر تأثرا لأن الكثير من ثرواتهم مرتبطة بالمصالح الغربية.

أحد أبرز هؤلاء الأوليغارشيين هو رومان أبراموفيتش، حيث أعلنت المملكة المتحدة وكندا فرض عقوبات على رجل الأعمال الروسي-الإسرائيلي.

من بين أصول أبراموفيتش يختان فاخران على الأقل، أحدهما موجود حاليا قبالة سواحل إيطاليا، وفقا لمواقع التتبع البحري.

وأشارت تقارير غير مؤكدة إلى أن اليخت متجه إلى إسرائيل رغم أنه من غير الواضح ما إذا كان سيسمح له بالرسو.

وفقا لصحيفة “ذا تايمز” البريطانية، يمتلك أبراموفيتش ما لا يقل عن ثلاثة عقارات في إسرائيل – فندق في حي “نيفي تسيديك” في تل أبيب اشتراه من يارون فارسانو، زوج الممثلة غال غادوت، وعقار في مدينة هرتسليا بضواحي تل أبيب، وخمسة عقارات في تل أبيب على شاطئ البحر ومبنى مكاتب مكون من خمسة طوابق.

يُعتقد أيضا أنه استثمر في عدد من الشركات الناشئة الإسرائيلية.

أبراموفيتش هو أيضا متبرع رئيسي لقضايا في إسرائيل.

يوم الخميس، أعلن متحف “ياد فاشيم” لتخليد ذكرى ضحايا المحرقة عن تعليق العلاقات مع أبراموفيتش في أعقاب فرض القيود.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال