إسرائيل تبلغ إدارة بايدن بأنها لن تعارض عودة الولايات المتحدة إلى اليونسكو – تقرير
بحث

إسرائيل تبلغ إدارة بايدن بأنها لن تعارض عودة الولايات المتحدة إلى اليونسكو – تقرير

انسحب كلا البلدين من المنظمة الأممية في عام 2019 بسبب التحيز المزعوم ضد إسرائيل؛ تسعى واشنطن الآن لمواجهة نفوذ بكين في الوكالة، بحسب تقرير في أكسيوس

منظر عام لليونسكو قبل افتتاح المؤتمر العام في باريس، فرنسا، 5 نوفمبر، 2013. (AP Photo / Benjamin Girette، file)
منظر عام لليونسكو قبل افتتاح المؤتمر العام في باريس، فرنسا، 5 نوفمبر، 2013. (AP Photo / Benjamin Girette، file)

أبلغت إسرائيل وزارة الخارجية الأمريكية أنها لن تعارض عودة الولايات المتحدة إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، وفقا لتقرير نُشر يوم الأربعاء.

وكانت إسرائيل والولايات المتحدة انسحبتا من المنظمة في عهد إدارة ترامب عام 2019، بسب ما قالتا إنه تحيز معاد لإسرائيل في الوكالة الأممية.

وأفاد موقع “أكسيوس” الإخباري نقلا عن مصادر أمريكية وإسرائيلية أن إدارة بايدن طلبت من إسرائيل عدم معارضة عودتها إلى منظمة اليونسكو، حيث تسعى الولايات المتحدة لمواجهة النفوذ الصيني المتزايد.

وسيساعد عدم معارضة إسرائيل إدارة بايدن في كسب دعم الكونغرس لهذه الخطوة. وقال التقرير إن الكونغرس بحاجة إلى الموافقة على تخصيص أكثر من 500 مليون دولار من الديون لليونسكو حتى تعود الولايات المتحدة كعضو كامل العضوية.

توقفت إدارة أوباما عن تمويل اليونسكو في عام 2011 عندما أصبحت فلسطين عضوا فيها بسبب القوانين التي تحظر التمويل الأمريكي لأي منظمة دولية تعترف بالدولة الفلسطينية في غياب اتفاق سلام مع إسرائيل.

وقال التقرير إن المديرة العامة للوكالة، أودري أزولاي، أبلغت إسرائيل أنها ستمنع التحيز ضد إسرائيل وطمأنت المشرعين الأمريكيين بشأن هذه الخطوة.

في العام الماضي، ذكر أكسيوس أن وزير الخارجية يائير لابيد كان يفكر في إعادة إسرائيل إلى الوكالة أيضا.

قال لابيد إن انسحاب إسرائيل من الوكالة لم يساعد في حل قضية التحيز ضد إسرائيل، وبدلا من ذلك قلل من تأثير السياسة الخارجية للقدس، بحسب التقرير.

وحث رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، رونالد لاودر، لابيد على الانضمام إلى الوكالة مجددا.

في العام الماضي، أعادت اليونسكو انتخاب أزولاي مديرة عامة لها لولاية ثانية، حيث أشادت وزير الثقافة الفرنسية السابقة بالثقة الجديدة والوحدة في المنظمة. وأعيد انتخاب أزولاي بأغلبية ساحقة من أصوات الوكالة.

وركزت أزولاي منذ ذلك الحين على استعادة الثقة في اليونسكو، في محاولة لجذب إسرائيل والولايات المتحدة للعودة إلى المنظمة.

المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، في باريس، فرنسا، 10 نوفمبر،2017. (AP Photo / Christophe Ena)

بالنسبة للبعض، ستكون عودة الولايات المتحدة بمثابة توازن مرحب به مقابل الأهمية المتزايدة للصين وتأثيرها، والتي تشكل الآن أكثر من 15 في المائة من إجمالي المساهمات الإلزامية في الميزانية.

في أكتوبر 2017، بعد أيام فقط من إعلان الإدارة الأمريكية انسحابها من اليونسكو بسبب هوسها المزعوم بإسرائيل، من بين أمور أخرى، أعلن رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو أنه سيسير على خطى الولايات المتحدة.

دخل القرار حيز التنفيذ في بداية عام 2019.

تجاهلت القدس وواشنطن الجهود المضنية التي قام بها أزولاي لحمل كلا البلدين على إعادة النظر بقرارهما، بما في ذلك من خلال التوسط في تسويات أدت إلى تأخير أو تخفيف القرارات المناهضة لإسرائيل.

انضمت إسرائيل إلى اليونسكو في 16 سبتمبر 1949، وهي موطن لستة مواقع تراثية عالمية تابعة لليونسكو، بما في ذلك مسعدة ومدينة عكا القديمة والحدائق البهائية في حيفا و “المدينة البيضاء” في تل أبيب. هذه المواقع لا تزال على القائمة.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تنسحب فيها الولايات المتحدة من اليونسكو. فعلت إدارة ريغان ذلك في عام 1984 لأنها اعتبرت الوكالة سيئة الإدارة وفاسدة وتُستخدم لتعزيز المصالح السوفيتية. انضمت الولايات المتحدة مرة أخرى إلى اليونسكو في عام 2003 قبل أن تنسحب منها مرة أخرى في ظل إدارة ترامب.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال