إسرائيل بدأت بفرض قيود على دخول زوار من خمس دول أوروبية بسبب المخاوف من الكورونا
بحث

إسرائيل بدأت بفرض قيود على دخول زوار من خمس دول أوروبية بسبب المخاوف من الكورونا

سيتم حظر دخول الزوار من ألمانيا والنمسا وفرنسا وإسبانيا، لكن مسؤولين أشاروا إلى أنه سيتم السماح بدخولهم أو بقائهم في البلاد إذا كان بإمكانهم وضع أنفسهم بحجر صحي ذاتي

توضيحية: أشخاص يضعون الأقنعة خشية من فيروس كورنا في مطار بن غوريون الدولي، 27 فبراير، 2020.(Flash90)
توضيحية: أشخاص يضعون الأقنعة خشية من فيروس كورنا في مطار بن غوريون الدولي، 27 فبراير، 2020.(Flash90)

بدأت إسرائيل يوم الجمعة بفرض قيود على دخول المواطنين الأجانب من خمس دول أوروبية إلى البلاد، حيث واصلت السلطات إجراءاتها واسعة النطاق في محاولة لإبطاء انتشار فيروس كورونا.

وأعلنت سلطة السكان في بيان لها إن الزوار الأجانب من ألمانيا والنمسا وفرنسا وإسبانيا وسويسرا سيُمنعون من دخول البلاد اعتبارا من صباح الجمعة في الساعة الثامنة صباحا، وأن المسافرين المتواجدين في إسرائيل من هذه البلدان سيغادرون البلاد “بشكل تدريجي”.

إلا أن مسؤولين أشاروا إلى إمكانية السماح بدخول أشخاص أو بقائهم في البلاد اذا استطاعوا إثبات أن لديهم مكان يمكنهم وضع أنفسهم فيه في حجر صحي ذاتي.

وسيكون على كل الإسرائيليين العائدين من تلك البلدان الأوروبية الخمس، بحسب تعليمات صدرت يوم الأربعاء، دخول حجر صحي لمدة 14 يوما بعد آخر يوم لهم في هذه البلدان. وسيتم تطبيق القرار بأثر رجعي لكل من يصل من هذه البلدان في الأيام الـ 14 الأخيرة.

قاعة المغادرين الخالية من المسافرين في مطار بن غوريون، 4 مارس، 2020. (Yossi Zamir/Flash90)

وأفادت تقارير أن ما بين 50,000-80,000 إسرائيليا يخضعون الآن لحجر صحي ذاتي، في حين تم إلغاء أحداث وحفلات ومباريات رياضية بسبب توجيهات صادرة عن وزارة الصحة.

وسيكون على المقيمين في العزل الانفرادي البقاء في غرفة مغلقة، ويُحظر عليهم مغادرة المنزل أو التواصل مع أشخاص آخرين، وفقا للقناة 13. وبإمكان الأشخاص الخاضعين للحجر الصحي مشاركة الغرفة المعزولة، لكن لا ينبغي عليهم التواصل مع أشخاص آخرين مقيمين في المنزل.

يوم الخميس، أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن بدئها حملة ضد الأشخاص الذين ينتهكون التعليمات المشددة. وقالت الشرطة في بيان أنها فتحت ثمان تحقيقات جنائية ضد إسرائيليين انتهكوا قواعد الحجر الصحي الذاتي أو يقومون بتضليل مفتشي وزارة الصحة.

وفقا للقناة 12، فإن الذين ينتهكون توجيهات وزارة الصحة قد يواجهون عقوبة بالسجن قد تصل إلى سبع سنوات.

ولقد تم تشخيص إصابة إسرائيلييّن آخريّن بفيروس COVID-19، ليرتفع بذلك عدد حالات الإصابة بالفيروس في البلاد إلى 17، حسبما أعلنت وزارة الصحة الخميس. وتم وضع أحد المرضى في المركز الطبي “بوريا” بشمال البلاد، بالقرب من طبريا، في وحدة معزولة.

عنصران من قوى الأمن الفلسطينية يضعان قناعين ويقومان بتطهير أيدهما قرب فندق تم إغلاقه في بيت جالا، جنوب القدس، بعد تأكيد وجود إصابات بفيروس كورونا COVID-19، في 5 مارس، 2020. (Musa Al Shaer/AFP)

وذكرت وسائل إعلام عبرية إن الرجل هو سائق حافلة رافق في الشهر الماضي مجموعة من السياح اليونانيين التي كانت في زيارة إلى إسرائيل، وقامت أيضا بزيارة الضفة الغربية ومصر قبل أن تعود إلى الديار. منذ ذلك الحين، تم تشخيص إصابة 23 من السياح بفيروس كورونا. وذكر موقع “واينت” الإخباري الجمعة إن سائق الحافلة يعاني من مرض مزمن في الكلى.

يوم الخميس، أعلنت السلطة الفلسطينية الإشتباه بإصابة سبعة أشخاص في فندق أقام فيه السياح في منطقة بيت لحم.

في وقت سابق منعت إسرائيل دخول الزوار الأجانب الذين تواجدوا في الصين، وهونغ كونغ، وماكاو، وتايلاند، وسنغافورة، وكوريا الجنوبية، واليابان وإيطاليا في الأيام الـ 14 التي سبقت وصولهم إلى البلاد، وألزمت جميع الإسرائيليين الذين تواجدوا مؤخرا في هذه المناطق بدخول حجر صحي ذاتي.

وإسرائيل هي الدولة الأولى التي تحض مواطنيها على الامتناع تماما عن السفر إلى خارج البلاد بسبب تفشي الفيروس، الذي بدأ في الصين في شهر ديسمبر، ومنذ ذلك الحين أصاب حوالي 100,000 شخص في حوالي 85 دولة، وأدى إلى وفاة 3200 شخصا، معظمهم في الصين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال