إسرائيل تأمر برفع مستوى التأهب في جميع حواجز الضفة الغربية في أعقاب عملية الدهس فجرا
بحث

إسرائيل تأمر برفع مستوى التأهب في جميع حواجز الضفة الغربية في أعقاب عملية الدهس فجرا

وزير الدفاع غانتس يأمر بالتحقيق في التحقيق في الهجوم الذي وقع عند حاجز تانيم، والذي يأتي في خضم توترات متصاعدة مع الفلسطينيين وموجة هجمات "الذئب الوحيد"

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

حاجز تانيم (جبارة) في الضفة الغربي بعد أن دهس فتى فلسطيني حارس أمن قبل إطلاق النار عليه، 6 ديسمبر، 2021. (Defense Ministry Border Crossing Authority)
حاجز تانيم (جبارة) في الضفة الغربي بعد أن دهس فتى فلسطيني حارس أمن قبل إطلاق النار عليه، 6 ديسمبر، 2021. (Defense Ministry Border Crossing Authority)

أوعز وزير الدفاع بيني غانتس برفع حالة التأهب في جميع الحواجز والمعابر في الضفة الغربية  الإثنين في أعقاب هجوم دهس وقع في وقت سابق فجرا أصيب فيه حارس أمن بجروح خطيرة حسبما أعلن مكتبه.

ويأتي هذا التطور في خضم ارتفاع في عدد ما تُسمى بهجمات “الذئب الوحيد” التي ينفذها فلسطينيون ضد الإسرائيليين وتصعيد التوتر بشكل عام.

وقال مكتب غانتس “أمر وزير الدفاع بإجراء تحقيق شامل، وبأن يتم استخلاص العبر، ورفع مستوى اليقظة والجاهزية في جميع المعابر في منطقة يهودا والسامرة”، في إشارة إلى الاسم التوراتي للضفة الغربية.

بعيد الساعة الواحد فجرا يوم الاثنين، قاد فتى فلسطيني مركبته بسرعة عالية باتجاه حاجز “تانيم” (جبارة) في مدينة طولكرم بالضفة الغربية، ودهس حارس أمن، وفقا لوزارة الدفاع، المسؤولة عن إدارة الحاجز.

حراس آخرون تواجدوا في المكان فتحوا النار على السائق، مما تسبب بإصابته بجروح قاتلة، وتم نقله إلى المركز الطبي “مئير” في كفار سابا حيث أعلن عن وفاته. وتم نقل الحارس المصاب إلى مركز “شيبا” الطبي قرب تل أبيب وبعد بضع ساعات تحسنت حالته ووُصفت بالمتوسطة. وقال مسعفون في نجمة داوود الحمراء إن الحارس (34 عاما) كان يعاني من إصابات في الرأس والصدر وكان في وعيه.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن منفذ الهجوم يُدعى محمد نضال يونس. بحسب وزارة الدفاع، فهو يبلغ من العمر 16 عاما ومن سكان مدينة نابلس.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات الأمن الإسرائيلية داهمت منزل يونس في نابلس في أعقاب الهجوم.

جاء هجوم الدهس الذي وقع فجرا وسط تصعيد في أعمال العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

يأتي الحادث بعد يوم تقريبا من قيام فلسطيني بطعن مدني يهودي في هجوم طعن مفترض وقع في البلدة القديمة بالقدس، قبل أن يقوم شرطيان من حرس الحدود بإطلاق النار عليه وقتله.

وتم استجواب الشرطيين بعد أن أظهر مقطع فيديو من الحادث قيامهما بإطلاق النار على منفذ الهجوم بينما كان ممددا على الأرض. أظهر مقطع فيديو للشرطة للواقعة بأكملها، والذي تم نشره لاحقا، أن الشرطيين لم يطلقا النار على المهاجم على الفور، لكنهما فعلا ذلك فقط بعد أن حاول مهاجمتهم مرارا وتكرارا.

الاثنان، اللذان تلقيا دعما كبيرا من رئيس الوزراء والمفوض العام للشرطة ومسؤولين كبار آخرين، قالا إنهما خشيا من أن المهاجم كان لا يزال يشكل تهديدا عندما أطلقا النار عليه بعد ثوان من الهجوم.

في غضون أقل من ثلاث أسابيع كانت هناك خمس هجمات “ذئب وحيد”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال