إسرائيليون يقاتلون مع الجيش الأوكراني يشكرون إسرائيل والشعب اليهودي على دعمهم
بحث

إسرائيليون يقاتلون مع الجيش الأوكراني يشكرون إسرائيل والشعب اليهودي على دعمهم

في مقطعين تم تصويرهما من مناطق غابات لم يتم تحديدها، الإسرائيليون الذين يرتدون الزي العسكري الأوكراني يشكرون كبير الحاخامات المحلي لتزويدهم بطعام كوشر للاحتفال بعيد الفصح اليهودي

إسرائيليون يقاتلون مع القوات الأوكرانية يقفون لتصوير مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي في 24 أبريل، 2022، يشكرون فيه إسرائيل على دعمها. (Screencapture)
إسرائيليون يقاتلون مع القوات الأوكرانية يقفون لتصوير مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي في 24 أبريل، 2022، يشكرون فيه إسرائيل على دعمها. (Screencapture)

أظهر مقطعي فيديو تم نشرهما يوم الأحد على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الإسرائيليين الذين يقاتلون مع القوات الأوكرانية وهم يشكرون إسرائيل والشعب اليهودي على دعمهم لصد الغزو الروسي.

أظهر المقطعين اللذين تم تداولهما على نطاق واسع رجالا يرتدون الزي العسكري الأوكراني في منطقة غابات لم يتم تحديدها. تم تصوير الفيديو على الأرجح خلال الأسبوع الماضي حيث شكر المقاتلون الحاخام الأكبر في أوكرانيا لتزويدهم بطعام “كوشر” للاحتفال بعيد الفصح اليهودي الذي يستمر أسبوعا.

في المقطع الأول، يقف حوالي 12 رجلا يرتدون معدات قتالية، وكثير منهم ارتدوا أقنعة وجه.

وقال أحد المقاتلين باللغة العبرية: “نود أن نشكر شعب إسرائيل وحكومة إسرائيل على مساعدتهم لنا. نحن هنا نحارب ضد الروس في هذه الحرب الصعبة”.

كما شكر أيضا الكنيس اليهودي الرئيسي في كييف والحاخام الأكبر في أوكرانيا موشيه أزمان لتزويد القوات بطعام كوشر ومساعدتهم في الاحتفال بعيد الفصح اليهودي.

وقال رجل آخر تحدث بالعبرية أيضا: “أريد أن أقول شكرا لكل الشعب اليهودي الذي يساعدنا – نحن هنا من أجلكم ومن أجل الأمة بأكملها. نحن هنا من أجل كل أولئك الذين تتعرض حياتهم للخطر. نحن نكافح من أجلكم، ونقوم بعمل جيد”.

وفي مقطع ثان، وقف تسعة رجال في نصف دائرة وهم يحملون العلمين الأوكراني والإسرائيلي.

وقال أحدهم: “نحن جنود الجيش الأوكراني الذين يقفون على الجبهة في القتال ضد الغازي الروسي، نريد أن نعبر عن دعمنا لشعب إسرائيل الذي يتعرض لهجمات إرهابية شديدة”، في إشارة إلى سلسلة من الهجمات التي وقعت في الأسابيع الأخيرة وخلفت 11 قتيلا.

وأضاف: “عندما بدأت روسيا هذه الحرب ضدنا، وقفتم معنا ونريد أن نشكركم على دعمكم ونقف إلى جانبكم في هذا الوقت الصعب. نحن على يقين من أن بلادنا ستكون قادرة على هزيمة العدو وإنهاء الإرهاب”.

يُعتقد أن هناك المئات من الإسرائيليين المولودين في أوكرانيا والعديد من الإسرائيليين الأصليين الذين سافروا إلى أوكرانيا للانضمام إلى وحدات متطوعين بعد الغزو الروسي، لكن الأرقام الدقيقة غير واضحة.

كما أن الشكر المفرط لإسرائيل في مقاطع الفيديو غير واضح أيضا، حيث قامت أوكرانيا في السابق بانتقاد إسرائيل مرارا لدعمها الفاتر.

وقد تجنبت إسرائيل التحيز بشكل واضح لأي من الجانبين منذ غزو القوات الروسية لأوكرانيا في 24 فبراير، وهي واحدة من الدول القليلة التي تحافظ على علاقات جيدة نسبيا مع كل من أوكرانيا وروسيا.

ومع ذلك، فقد شهد الخطاب القادم من اسرائيل تحولا في أعقاب تقارير عن مقتل مدنيين على نطاق واسع على يد الروس. حتى أن وزير الخارجية يائير لابيد اتهم روسيا صراحة بارتكاب جرائم حرب في وقت سابق من هذا الشهر، في أقوى تعليقات ضد موسكو حتى الآن يدلي بها

في تحول طفيف في السياسة، قال وزير الدفاع بيني غانتس يوم الأربعاء إن إسرائيل ستزود الدولة المحاصرة بالخوذات والسترات الواقية من الرصاص بعد أن رفضت لفترة طويلة توفير معدات دفاعية لأوكرانيا.

في حين أن اسرائيل ربما تكون قد غيرت نبرتها إلى حد ما لتتوافق أكثر مع القوى الغربية، إلا أنها رفضت حتى الآن بثبات المساهمة في الجهد العسكري الأوكراني. وبدلا من ذلك، أرسلت إسرائيل 100 طن من المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا وأنشأت مستشفى ميدانيا في غرب البلاد.

لطالما طلبت كييف من إسرائيل بيعها معدات عسكرية دفاعية، بما في ذلك نظام الدفاع الجوي “القبة الحديدية”، لكن اسرائيل رفضت حتى الآن. وطلبت أوكرانيا أيضا استخدام أسلحة إلكترونية ضد روسيا، بما في ذلك برنامج القرصنة المثير للجدل “بيغاسوس” التابع لمجموعة NSO، وفقا للتقارير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال