إسرائيليون نجوا بأعجوبة يصفون لحظات الإنفجار الدامي الذي هز إسطنبول
بحث

إسرائيليون نجوا بأعجوبة يصفون لحظات الإنفجار الدامي الذي هز إسطنبول

عوفرا عدي تقول إنها كانت على بعد مترين عندما وقع الانفجار الذي أسقر عن مقتل ستة أشخاص في ميدان تقسيم؛ وشابتان من أشدود تظهران وهما تسيران بجانب منفذة الهجوم المزعومة في إحدى الصور التي تم نشرها

ناتالي سويسا وأور أتيدغي من أشدود تسيران بجوار منفذة هجوم إسطنبول المزعومة في ميدان تقسيم، 13 نوفمبر، 2022.
ناتالي سويسا وأور أتيدغي من أشدود تسيران بجوار منفذة هجوم إسطنبول المزعومة في ميدان تقسيم، 13 نوفمبر، 2022.

قالت امرأة إسرائيلية نجت من الاعتداء الذي وقع في إسطنبول يوم الأحد والذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة عشرات آخرين، أنها نجت من الانفجار القاتل لأن آخرين تلقوا بأجسامهم قوة الانفجار مما ساهم في نجاتها.

وقالت عوفرا عدي، التي شاهدت الحدث في مقابلة مع قناة “كان” العامة يوم الاثنين، أنها كانت على بعد مترين فقط.

“كنت جالسة في الخارج وفجأة سمعت صوت انفجار وصراخ الناس… لم أدرك ما الذي كان يحدث حيث انتشر الغبار والدخان في كل مكان. بعد ذلك رأيت ثلاثة أشخاص ملقين على الرصيف. أدركت أن ما حدث هو هجوم إرهابي”.

وقال مسؤولون أتراك إن طفلتين تبلغان من العمر 9 و15 عاما من بين الضحايا.

وقالت عدي: “كنت على مسافة مترين من الإرهابية. الأشخاص الذين قُتلوا أجسامهم حمتني لأنهم تلقوا الصدمة. أنا شعرت فقط بموجة الصدمة”.

ولم يتضح ما إذا كانت عدي على مقربة من منفذة الهجوم المزعومة أم العبوة الناسفة وقت التفجير.

امرأة تضع زهرة في نصب تذكاري في موقع انفجار يوم الأحد في شارع الاستقلال الشهير في اسطنبول، 14 نوفمبر، 2022. (AP Photo / Khalil Hamra)

وقاد تحقيق أولي السلطات التركية إلى الاعتقاد بأن العبوة، التي تُركت على مقعد عام في الميدان، قد تم تفعيلها عن بُعد.

ولقد ظهرت شابتان إسرائيليتان، نتالي سويسا وأور أتدغي من أشدود، في أول صورة منشورة لمنفذة الهجوم المزعومة.

وقال سويسا في مقابلة مع موقع “واينت” الإخباري: “نجونا بأعجوبة، لا توجد طريقة أخرى لوصف ذلك”.

“كنا نستكشف ميدان تقسيم، ندخل ونخرج من المتاجر. كان كل شيء عاديا جدا، والمنطقة كانت مزدحمة جدا. عند مغادرتنا لمتجر سمعنا دوي انفجار ضخم ورأينا سحابة كبيرة فطرية الشكل. انتشر الدخان في كل مكان”.

وقالت سويسا وأتدغي إنهما سارعتا بالعودة إلى الفندق، حيث فوجئتا برؤية صورتهما وهما تسيران بالقرب من منفذة الاعتداء المزعومة، وهي مواطنة سورية وناشطة في حزب العمال الكردستاني، الذي يُعتبر منظمة إرهابية في تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

خبراء الأداة الجنائية يغطون جثة بعد انفجار في شارع الاستقلال الشهير في اسطنبول، 13 نوفمبر، 2022. (Ismail Coskun / IHA via AP)

وفقا للقنصل الإسرائيلي في تركيا، أودي ايتام، كان هناك العديد من الإسرائيليين بالقرب من مكان التفجير يوم الأحد.

وقال إيتام لموقع واينت: “لقد ساعدنا في اخلاء بعض الإسرائيليين من المنطقة. كانت هناك بعض مجموعات السياح التي قامت بالتواصل معنا. البعض في حالة صدمة. نحن على اتصال معهم”، مضيفا أن الجالية اليهودية المحلية تساعد في هذه الجهود.

“قام متطوعون من الجالية اليهودية في إسطنبول بزيارة المستشفيات في محاولة للعثور على ضحايا إسرائيليين. كما كانت السلطات متجاوبة ومتعاونة للغاية”.

ولم تكن هناك إصابات إسرائيلية في الهجوم.

بينما لا توجد مؤشرات فورية على أن الهجوم كان موجها لاستهداف إسرائيليين، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصدر أمني إسرائيلي يوم الأحد نصيحته للسياح الإسرائيليين في اسطنبول بالبقاء في غرفهم بالفنادق وتجنب التجول في المدينة التركية.

وتم رفع التوجيه الخاص بالبقاء في الفنادق صباح يوم الإثنين، ولكن لا يزال يُنصح الإسرائيليون بتوخي الحذر.

الأمن وسيارات الإسعاف في موقع انفجار في شارع الاستقلال الشهير في اسطنبول، 13 نوفمبر، 2022. (AP Photo / Francisco Seco)

قبل عدة أشهر، قالت قوات الأمن التركية إنها أحبطت مخططا إيرانيا لاستهداف إسرائيليين في العاصمة بعد أن حذر مسؤولون إسرائيليون في وقت سابق من أن عملاء إيرانيين يستعدون لخطف أو قتل إسرائيليين هناك، حيث سعت طهران للانتقام لعدد من الاغتيالات التي طالت علماء وضباط عسكريين، واتهمت فيها إسرائيل.

في شهر أغسطس، أعلنت إسرائيل عن تجديد العلاقات الدبلوماسية مع تركيا بالكامل، منهية بذلك أكثر من عقد من التوترات مع أنقرة.

وفي لقاء عُقد بين وزير الدفاع المنتهية ولايته بيني غانتس والرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الشهر الماضي، اتفق المسؤولون على الدفع بالجهود المشتركة لتحقيق “الاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط وشرق المتوسط”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال