إستطلاع: معظم الإسرائيليين يعتقدون أن التوترات داخل المجتمع قد تفاقمت منذ وصول بينيت إلى السلطة
بحث

إستطلاع: معظم الإسرائيليين يعتقدون أن التوترات داخل المجتمع قد تفاقمت منذ وصول بينيت إلى السلطة

أظهر الاستطلاع أن أقل من ثلث المستجيبين قالوا إنهم سيصوتون لنفس الحزب الذي دعموه في انتخابات مارس 2021

زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو (على يمين الصورة) يمر بجانب رئيس الوزراء نفتالي بينيت خلال التصويت على ميزانية الدولة، 4 نوفمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو (على يمين الصورة) يمر بجانب رئيس الوزراء نفتالي بينيت خلال التصويت على ميزانية الدولة، 4 نوفمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

يعتقد غالبية الإسرائيليين أن التوترات داخل المجتمع الإسرائيلي قد تفاقمت خلال العام الماضي. ويتعلق الأمر بكل من الإسرائيليين الذين صوتوا لأحزاب الائتلاف والذين صوتوا لأحزاب المعارضة، وفقا لإستطلاع جديد.

سأل “مؤشر الصوت الإسرائيلي” الشهري، الذي أصدره المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، المستطلعين عن شعورهم بأداء الدولة بقيادة رئيس الوزراء نفتالي بينيت، في جوانب مختلفة.

كما هو متوقع، اعتمد تقييم الإسرائيليين لأداء الحكومة الحالية في الغالب على ما إذا كانوا قد صوتوا لأحزاب في الائتلاف أو المعارضة. ويعتقد المستطلعون الذين صوتوا لأحزاب المعارضة البرلمانية في البلاد أن وضع إسرائيل قد ساء من جميع النواجي التي شملها الاستطلاع منذ أن أدت الحكومة اليمين قبل عام.

وردا على سؤال حول الوضع الاقتصادي في البلاد، قال 75% من المستطلعين الذين صوتوا لأحزاب المعارضة، أنه أسوأ مما كان عليه قبل عام. في المقابل، قال 30% من الذين صوتوا لأحزاب في الائتلاف أن الوضع أسوأ، بينما قال 41.5% إنهم يعتقدون أنه أفضل، وقال 17% أنه كان لم يتغير.

وفيما يتعلق بالتوترات داخل المجتمع الإسرائيلي، اتفق المزيد من المشاركين من الجانبين على أن الوضع مريع. وقال حوالي 72% من الذين صوتوا للمعارضة وحوالي نصف (48%) الذين صوتوا للائتلاف أن التوترات كانت أسوأ مما كانت عليه قبل عام.

يعتقد حوالي 70% من ناخبي المعارضة أن مكانة إسرائيل في العالم قد تضررت منذ وصول بينيت، عن حزب “يمينا” اليميني، إلى السلطة، بينما يعتقد 46% من ناخبي أحزاب الائتلاف أنها تحسنت، 26.5% قالوا إنها أسوأ، وقال 23% أنها لم تتغير.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت في اتصال هاتفي قبل التصويت على قانون حول الوضع القانوني للإسرائيليين في الضفة الغربية، خلال جلسة للكنيست، الإثنين 6 يونيو، 2022 (AP Photo / Maya Alleruzzo)

لو تجرى الانتخابات اليوم، قال أقل من ثلث المستطلعين أنهم سيصوتون بالتأكيد لنفس الحزب الذي دعموه في انتخابات مارس 2021، وقال 57.5% أنهم ربما يفعلون ذلك. 20% فقط قالوا إنهم بالتأكيد لن يصوتوا لنفس الحزب، بينما قال 12% أنهم غير متأكدين.

أشار الاستطلاع أيضا إلى أنه خلال العام الماضي، انخفض التأييد لتعديل قانون الدولة القومية المثير للجدل ليشمل المساواة في تعريفه في أوساط اليهود الإسرائيليين – في انخفاض من 46.5% إلى 36% – وازداد بين العرب في إسرائيل من 85% إلى 90%.

يأتي الاستطلاع في الوقت الذي يكافح فيه الائتلاف الإسرائيلي للحصول على الأغلبية التي يحتاجها لتعزيز سياساته ، وفشل آخرها في تمرير تشريع هام لتجديد تطبيق القانون الجنائي الإسرائيلي وبعض القانون المدني على الإسرائيليين الذين يعيشون في الضفة الغربية.

المعارضة التي يقودها الليكود، بقيادة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، انقضت على النتيجة، معلنة أن وقت الحكومة “انتهى”.

لكن الإئتلاف تعهد بالمضي قدما.

زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو يلقي بيانا في الاجتماع الأسبوعي لحزبه الليكود في الكنيست، 30 مايو، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

على الرغم من الفوضى السياسية التي ميزت الكثير من حكومة بينيت الحاكمة لمدة عام، فقد حققت انتصارات صغيرة في مناطق أخرى.

من الناحية الاقتصادية، كان أداء إسرائيل أفضل من معظم الدول في الفترة التي أعقبت جائحة كورونا. تشير البيانات إلى أن الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل نما بنسبة 8.1% في عام 2021، متجاوزا التوقعات السابقة ومُسجلا أعلى معدل نمو مالي تم تسجيله في إسرائيل منذ 21 عاما.

تمكن بينيت أيضا من تمرير ميزانية وطنية، وهي أول ميزانية تم إقرارها منذ عام 2018.

ومع ذلك، يبدو أن معظم الإسرائيليين غير مقتنعون بتحالف بينيت الضيق والمتنوع ولا يؤمنون بقدرته على البقاء لفترة أطول.

وجد استطلاع حديث للقناة 12 أن كتلة نتنياهو ستفوز بـ 59 مقعدا إذا أجريت الانتخابات اليوم، مما يضعها بالقرب من الأغلبية في الكنيست المكون من 120 مقعدا، لكنه أشار إلى مزيد من الجمود السياسي إذا انهارت الحكومة الحالية. مرت إسرائيل بأربع انتخابات مريرة منذ عام 2019 حيث تكافح الكتل المتعارضة لتشكيل أغلبية قوية في الكنيست.

كما وجد الاستطلاع أن معظم الإسرائيليين يعتقدون أن الحكومة الحالية ستنهار في غضون ستة أشهر، وأن المزيد من الإسرائيليين يدعمون نتنياهو لمنصب رئيس الوزراء أكثر من أي مرشح آخر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال