إستطلاع رأي: واحد من كل 3 ناخبين عرب في إسرائيليون يرغبون ببقاء نتنياهو في الحكم
بحث

إستطلاع رأي: واحد من كل 3 ناخبين عرب في إسرائيليون يرغبون ببقاء نتنياهو في الحكم

أظهر استطلاع أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية أن 52% من الناخبين اليهود لا يريدون بقاء رئيس الوزراء؛ يتشارك معظم ناخبي الأحزاب اليمينية واليسارية الآراء حول القضايا المشتركة

نساء بدويات يمرن أمام لوحات إعلانية لحزب الليكود الإسرائيلي اليميني تظهر صورة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في بلدة رهط البدوية بالقرب من مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل، 10 مارس 2021 (HAZEM BADER / AFP)
نساء بدويات يمرن أمام لوحات إعلانية لحزب الليكود الإسرائيلي اليميني تظهر صورة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في بلدة رهط البدوية بالقرب من مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل، 10 مارس 2021 (HAZEM BADER / AFP)

أظهر استطلاع تلفزيوني يوم السبت أن ما يقارب من ثلث الناخبين العرب في إسرائيل يقولون إنهم يرغبون ببقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في منصبه.

في الاستطلاع الذي أجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي، قال 31% من الناخبين العرب إنهم يريدون بقاء نتنياهو كرئيس للوزراء، بينما قال 56% إنهم لا يريدون ذلك، حسبما أفادت القناة 12.

وهذا رقم مذهل بالنسبة لرئيس الوزراء اليميني الذي غالبا ما تكون سياساته متناقضة مع سياسات المشرعين العرب الإسرائيليين، والذي اتُهم في الماضي بشيطنة الجمهور العربي.

وفي غضون ذلك، 43% من اليهود الإسرائيليين يؤيدون بقاء نتنياهو كرئيس للوزراء، و52% لا يؤيدون ذلك.

ولم يحدد التقرير عدد الأشخاص الذين تمت مشاركتهم في الاستطلاع.

لوحة إعلانية انتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رئيس حزب الليكود، في بلدة طرابين البدوية بالقرب من مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل، 7 مارس 2021 (HAZEM BADER / AFP)

وأظهر استطلاع يوم السبت أيضا مواقف الناخبين حول مختلف القضايا، مع بعض المفاجئات.

ردا على سؤال عما إذا كان ينبغي السماح بعمل المواصلات العامة والتجارة في المناطق العلمانية يوم السبت، يوم الراحة اليهودي، وافق جميع ناخبي أحزاب الوسط واليسار. وكان لدى ناخبي حزب “الأمل الجديد” اليميني مستويات مماثلة من الدعم للاقتراح، بينما كانت مواقف ناخبي حزبي الليكود و”يمينا” مختلطة إلى حد ما، على الرغم من ميلهم نحو المعارضة، والأحزاب اليهودية المتشددة عارضت بشدة.

وظهرت نتائج مماثلة ردا على سؤال حول قوانين زواج المثليين. الأحزاب اليهودية المتشددة تعارض تمامًا، بينما أظهر ناخبو “الأمل الجديد” مستويات عالية من الدعم، إلى جانب أحزاب الوسط واليسار مثل ميرتس. وكان الليكود و”يمينا” بين القطبين.

وكان ناخبو شاس – وليس الليكود – الأقل دعمًا لمنع الأشخاص الذين صدرت بحقهم لائحة اتهام من تشكيل حكومة، رغم أن ناخبي الليكود عارضوا ذلك إلى حد كبير أيضًا. وفي المقابل، كان تأييد ناخبي “يمينا” و”الأمل الجديد” لهذه الخطوة مماثل تقريبا لأحزاب الوسط واليسار.

لافتة لحزب “يسرائيل بيتينو” في تل أبيب، كتب عليها “ليبرمان، نهاية حكم الحرديم!”، 23 فبراير 2021 (Miriam Alster / Flash90)

وأظهر استطلاع آخر للمعهد الإسرائيلي للديمقراطية الأسبوع الماضي أن 29% فقط من الإسرائيليين يعتقدون أن التصويت القادم سيقدم إجابة حاسمة فيما يتعلق بهوية رئيس الوزراء المقبل، بينما كان 52% من أنصار حزب الليكود أكثر تفاؤلاً.

وبدا أن ناخبي اليسار هم الأقل ثقة في أن انتخابات الكنيست الرابعة خلال عامين ستؤدي إلى منتصر واضح، بنسبة 15% فقط، بينما قال 23% من ناخبي الوسط و36% من ناخبي اليمين إنهم يعتقدون أن التصويت سيسفر عن نتيجة واضحة.

وأظهر الاستطلاع أيضًا أنه على الرغم من أن غالبية اليهود الإسرائيليين – 53% – لا يزالون يعارضون ائتلافًا يعتمد على دعم الأحزاب ذات الأغلبية العربية، فقد كانت هناك زيادة ملحوظة في دعم التعاون السياسي العربي-اليهودي، لا سيما بين ناخبي الوسط أو اليمين.

وازداد التأييد للفكرة بين اليهود الإسرائيليين اليساريين منذ سبتمبر 2019 من 71% إلى 79%، وبين الوسطيين من 31% إلى 47%، وبين اليمينيين من 5% فقط إلى 21%.

وفي المقابل، تعارض غالبية العرب الإسرائيليين – 74% – وجود حزب عربي في ائتلاف.

وفي السنوات الأخيرة، نمى حجم الأحزاب ذات الأغلبية العربية، وبلغ ذروته عندما حصلت على أكثر من 12% من الأصوات في انتخابات 2020، عندما فازت القائمة المشتركة بـ15 مقعدًا، لتصبح ثاني أكبر حزب معارض.

لوحة إعلانية انتخابية للقائمة المشتركة تصور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع العبارة “أبو قانون القومية، وبيقولك نهج جديد. على مين؟” خلال مظاهرة لعرب اسرائيليين في ام الفحم، 5 مارس 2021 (AHMAD GHARABLI / AFP)

وبعد الانتخابات الثانية عام 2019، أوصى معظم أعضاء القائمة المشتركة بتولي زعيم حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس رئاسة الوزراء، وهي المرة الأولى التي نوصي فيها الأحزاب العربية – بشكل منفصل أو معًا – بسياسي صهيوني رئيسي منذ يتسحاق رابين في عام 1992.

وانقسمت القائمة إلى فصيلين في السباق الحالي، حيث وافقت أحزاب الجبهة، التجمع، والحركة العربية للتغيير على الترشح معًا تحت اسم “القائمة المشتركة”، بينما سيخوض حزب “القائمة العربي الموحدة”، وهو حزب إسلامي، الانتخابات بمفرده.

وتمت الدعوة إلى انتخابات 23 مارس بعد أن فشلت حكومة تقاسم السلطة بزعامة الليكود وأزرق أبيض في الاتفاق على الميزانية بحلول الموعد النهائي في 23 ديسمبر. يُنظر إلى التصويت إلى حد كبير على أنه استفتاء على قيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بما في ذلك تعامله مع أزمة فيروس كورونا ومحاكمته بتهم الفساد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال