إستطلاع: حزب الليكود سيبقى في القمة في الإنتخابات برئاسة جدعون ساعر خصم نتنياهو
بحث

إستطلاع: حزب الليكود سيبقى في القمة في الإنتخابات برئاسة جدعون ساعر خصم نتنياهو

حزب الليكود سيحصل على 30 مقعدا في الانتخابات بقيادة نتنياهو مقابل 25 بقيادة ساعر؛ والحزب التالي سيكون يش عتيد (19 مقعدا)

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الداخلية غدعون ساعر في الكنيست، 9 يوليو 2013 (Flash 90)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الداخلية غدعون ساعر في الكنيست، 9 يوليو 2013 (Flash 90)

بعد أن اتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جدعون ساعر بالسعي للإطاحة به، أظهر استطلاع للرأي نشر يوم الخميس أن الحزب الحاكم سوف يخسر مقاعد في الانتخابات الجديدة لو كان يرأسه ساعر، لكنه سيبقى أكبر حزب في الكنيست.

ساعر هو وزير سابق في حزب “الليكود” وينظر اليه على أنه منافس محتمل لنتنياهو.

وفقا لاستطلاع القناة العاشرة الإخباري، إذا أجريت الانتخابات الآن، سيحصل الليكود على 30 مقعدا في الكنيست تحت حكم نتنياهو، مقابل 25 تحت حكم ساعر. والحزب لديه 30 مقعدا في الكنيست الحالي.

ثاني أكبر حزب سيكون حزب “يش اتيد” الوسطي، بقيادة عضو الكنيست يئير لبيد، الذي وجد الاستطلاع أنه سيفوز بـ 19 مقعدا سواء بالتنافس ضد نتنياهو أو ساعر. لدى “يش عتيد” حاليا 11 عضوا في الكنيست ويجلس الحزب مع المعارضة في البرلمان.

في حين سيفوز حزبي اليمين “البيت اليهودي” و”إسرائيل بيتنا” بما يعادل 5-10 مقاعد، على التوالي، إذا ترأس نتنياهو الليكود، ووجد الاستطلاع أن البيت اليهودي سيحصل على ثلاثة من المقاعد التي سيخسرها الليكود تحت حكم ساعر، بينما “إسرائيل بيتنا” سيحصل على الاثنين الآخرين.

لن تتأثر أحزاب أخرى بالتغيير في قيادة الليكود، على الرغم من أن الانتخابات ستغير الكثير من مقاعد الكنيست المتبقية.

زعيم يش عتيد يئير لابيد يرأس اجتماع حزبه في الكنيست في 16 يوليو 2018. (Miriam Alster / Flash90)

وستحصل القائمة (العربية) المشتركة على 14 مقعدا في الانتخابات – مقعدا واحدا أكثر مما هي عليه في الوقت الحالي، وسيحصل حزب “ميرتس” اليساري على ثلاثة مقاعد، ليصبح بثمانية مقاعد.

وسيحتفظ حزب “يهدوت هتوراة” المتشدد بالمقاعد الستة، وسيسقط حزب “كولانو” من 10 إلى 7 مقاعد، وسيبقى “إسرائيل بيتنا” ثابتا بخمسة مقاعد. وسينخفض ​​حزب “شاس”، وهو حزب متشدد آخر، من سبعة إلى أربعة مقاعد.

التغيير الأكبر سيكون لزعيم المعارضة، حزب الاتحاد الصهيوني، الذي سيعاني من هبوط حاد، ويخسر نصف مقاعده للفوز بـ 12 فقط.

وقد عاد ساعر إلى العناوين الرئيسية بعد أن اتهمه نتنياهو بمحاولة تنظيم “انقلاب” من شأنه أن يؤدي به إلى قيادة الليكود وأن يصبح رئيس الوزراء بعد الانتخابات المقبلة.

وطالب ساعر يوم الخميس أن يقدم نتنياهو أدلة أو يتراجع عن ادعاءه.

أفادت صحيفة “إسرائيل هايوم” الموالية لنتنياهو يوم الأربعاء أن نتنياهو يتأخر في الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة وسط مخاوف من أن الرئيس رؤوفن ريفلين سيُكلف ساعر بتشكيل حكومة.

بعد ذلك اتهم نتنياهو ساعر علنا ​ بالتآمر لاستبداله، واصفا الخطة المزعومة بأنها “مؤامرة القرن”.

وكان ساعر الذي غادر السياسة عام 2014 قبل اعلان عودته العام الماضي قد نفى في وقت سابق المزاعم المذكورة في صحيفة “اسرائيل هايوم” بأنها “زائفة ونظرية مؤامرة سخيفة”. كما نفى المتحدث بإسم ريفلين هذا التقرير يوم الاربعاء.

في استطلاع منفصل بثته قناة “حداشوت” التلفزيونية يوم الخميس، قال 17% من المستطلعين إنهم يؤمنون برواية نتنياهو للأحداث، في حين قال 35% أنهم يؤمنون بساعر. من بين ناخبي الليكود، أيد 37% نتنياهو، و13% فقط أيدوا ساعر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال