إستطلاعات الرأي تشير إلى عودة الجمود في الإنتخابات المقبلة ما لم تتغير التحالفات
بحث

إستطلاعات الرأي تشير إلى عودة الجمود في الإنتخابات المقبلة ما لم تتغير التحالفات

استطلاعات الرأي التي بثتها الشبكات التلفزيونية الكبرى تظهر تقدم حزب "الليكود" لكن بدون حلفاء كافيين لتشكيل حكومة؛ ما يقارب من نصف المشاركين في استطلاع القناة 12 يرغبون بعودة نتنياهو لرئاسة الوزراء

عمال يعلقون لوحة إعلانية نية لحملة انتخابية لحزب الليكود تظهر صورة زعيمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، أسفل الصورة من اليمين، وزعيم حزب المعارضة يائير لابيد، أعلى الصورة من اليمين، بجانب لوحة إعلانية لحزب ’يسرائيل بيتنو’ يظهر زعيمه أفيغدور ليبرمان، في بني براك، الأحد،  14 مارس، 2021. (AP Photo / Oded Balilty)
عمال يعلقون لوحة إعلانية نية لحملة انتخابية لحزب الليكود تظهر صورة زعيمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، أسفل الصورة من اليمين، وزعيم حزب المعارضة يائير لابيد، أعلى الصورة من اليمين، بجانب لوحة إعلانية لحزب ’يسرائيل بيتنو’ يظهر زعيمه أفيغدور ليبرمان، في بني براك، الأحد، 14 مارس، 2021. (AP Photo / Oded Balilty)

في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لجولة انتخابية خامسة منذ عام 2019، أظهرت ثلاث استطلاعات رأي تلفزيونية أن الكتلتين السياسيتين المتنافستين لا تزالان تقفان أمام طريق مسدود، كما كان الوضع في الجولات الانتخابية السابقة، إلا أن جميع استطلاعات الرأي أشارت إلى أن الأحزاب الموالية لزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو ستحقق نتائح أفضل بكثير من النتائج التي حققتها في انتخابات 2021.

وتوقعت استطلاعات الرأي عدم حصول الإئتلاف الحالي أو كتلة المعارضة اليمينية-المتدينة التي يتزعمها زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو على أغلبية 61 مقعدا من بين 120 مقعدا في الكنيست، على افتراض عدم وجود تغييرات في مجموعة الأحزاب والتحالفات في الأشهر المقبلة، وهو أمر غير مرجح. رئيس الوزراء المنتهية ولايته نفتالي بينيت، على سبيل المثال، الذي توقعت استطلاعات الرأي حصول حزبه على 4-5 مقاعد، قد أشار في بعض الأحيان إلى استعداده للجلوس في حكومة بقيادة نتنياهو قبل تشكيل ائتلافه الحالي.

تم بث نتائج استطلاعات الرأي بعد أن أعلن بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد عن نيتهما حل الكنيست، حيث أدت الانشقاقات المتعددة من الإئتلاف الحاكم إلى جعله غير قادر على الحكم.

وتوقعت هيئة البث الإسرائيلية “كان” فوز كتلة نتنياهو بـ 60 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، في حين توقعت حصول أحزاب الإئتلاف على 54 مقعدا إذا تم إجراء انتخابات اليوم.

استطلاع القناة 12 توقع انقسام الكتلتين 59 مقابل 56، بينما توقعت القناة 13 في استطلاع الرأي الخاص بها حصول الكتلتين على 59 مقابل 55. ستذهب بقية المقاعد لحزب “القائمة المشتركة” ذي الأغلبية العربية، الذي لا يدعم أي من الكتلتين.

في انتخابات مارس 2021، نجحت كتلة نتنياهو – الليكود (30)، شاس (8)، يهدوت هتوراه (7) والصهيونية المتدينة (7) – في الحصول على 52 مقعدا.

وأظهرت نتائج استطلاعات الرأي يوم الثلاثاء تفوق الليكود على الأحزاب الأخرى، بحصوله على 35-36 مقعدا، مقارنة بـ 20-22 لحزب “يش عتيد” الذي يترأسه لابيد، وهو ما يمنحه ثاني أعلى عدد من الأصوات بعد الليكود.

نتائج استطلاعات رأي القنوات التلفزيونية الإسرائيلية الكبرى، 21 يونيو، 2022.

ووجد استطلاع القناة 12 أن الأحزاب ستفوز بمقاعد على النحو التالي: الليكود 35؛ يش عتيد 20؛ أزرق أبيض 9؛ الصهيونية المتدينة 9؛ شاس 8؛ يهودت هتوراة 7؛ العمل 6؛ القائمة المشتركة 5؛ يسرائيل بيتنو 5؛ القائمة العربية الموحدة 4؛ يمينا 4؛ ميرتس 4؛ أمل جديد 4.

ومنح استطلاع القناة 13 الليكود 35 مقعدا؛ يش عتيد 22؛ الصهيونية المتدينة 9؛ شاس 8؛ يهدوت هتوارة 7؛ أزرق أبيض 7؛ القائمة المشتركة 6؛ العمل 5؛ يسرائيل بيتنو 5؛ القائمة العربية الموحدة 4؛ يمينا 4؛ ميرتس 4؛ أمل جديد 4.

أما استطلاع “كان” فتوقع النتائج التالية: الليكود 36؛ يش عتيد 21؛ أزرق أبيض 9؛ الصهيونية المتدينة 9؛ شاس 8؛ يهودت هتوارة 7؛ العمل 6؛ القائمة المشتركة 6؛ يمينا 5؛ يسرائيل بيتنو 5؛ أمل جديد 4؛ القائمة العربية الموحدة 4؛ في حين توقع فشل حزب ميرتس اجتياز نسبة الحسم.

قد تدفع نتائج الاستطلاع الأحزاب التي تتذيلها للنظر في تشكيل تحالفات من أجل تجنب عدم تجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25%.

ووجد اثنان من استطلاعات الرأي أن معظم المشاركين فيهما يفضلون التوجه إلى انتخابات بدلا من رؤية تشكيل حكومة جديدة بقيادة نتنياهو في الحكومة الحالية.

وأظهر استطلاع القناة 12 أن 57% ممن شمهم الاستطلاع يفضلون الانتخابات مقابل 32% الذين يريدون حكومة بديلة بقيادة نتنياهو، في حين أظهر استطلاع الرأي الذي بثته “كان” أن 46% ممن شملهم استطلاع رأي يفضلون المسار الحالي بينما يدعم 37% تشكيل حكومة جديدة بقيادة زعيم المعارضة.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت في الكنيست بالقدس، 8 يونيو، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

ووجد استطلاعا “كان” والقناة 12 أن معظم المشاركين فيهما يفضلون نتنياهو رئيسا للوزراء.

بحسب “كان” فإن 48% ممن شملهم استطلاع الرأي يعتقدون أن زعيم المعارضة هو من ينبغي أن يكون رئيسا للحكومة، بين أجاب 31% أنهم يفضلون لابيد.

ووجدت القناة 12 أن نتنياهو هو الزعيم المفضل لرئاسة الحكومة في مواجهة بينيت ولابيد ووزير الدفاع بيني غانتس. 47% ممن شملهم استطلاع الرأي يرون أنه الأكثر ملائمة للمنصب، في حين أيد 23% بينيت، وأعرب 31% عن تأييدهم لابيد. مقابل غانتس، أعرب 46% ممن شملهم استطلاع الرأي عن تأييدهم لتولي نتنياهو منصب رئيس الوزراء مقابل 26% لوزير الدفاع.

استطلاع القناة 13 سأل المشاركين فيه عما إذا كانوا يعتقدون أن على رئيس الوزراء الحالي الانسحاب من الحياة السياسية، وهو ما رد عليه 51٪ ممن شملهم استطلاع الرأي بأن على بينيت اعتزال العمل السياسي، في حين أجاب 30٪ بأن عليه البقاء.

استطلاع الرأي طرح أيضا سيناريو يخوض فيه بينيت ووزير العدل غدعون ساعر الانتخابات معا في قائمة مشتركة، ووجد أن ذلك سيحدث فارقا بمقعد واحد فقد، حيث توقع في هذا السيناريو حصول الليكود على 34 مقعدا وحصول الشراكة بين “يمينا” و”أمل جديد” على 13 مقعدا.

إذا خاض “يمينا” الانتخابات في قائمة مشتركة مع “يش عتيد”، قد تحصل القائمة على 26 مقعدا، بحسب القناة 12، لكن في هذه الحالة لن يتجاوز حزب “أمل جديد” نسبة الحسم اللازمة لدخول الكنيست، وبالتالي سيمنح ذلك كتلة نتنياهو 60 مقعدا.

وزير العدل غدعون ساعر يصل إلى اجتماع لمجلس الوزراء في مكتب رئيس الوزراء في القدس في 12 يونيو، 2022. (Yoav Ari Dudkevitch / Pool)

استطلاع رأي القناة 12 شمل 510 مشاركا، وأجراه معهد “ميدغام” وبلغت نسبة هامش الخطأ فيه 4.4%.

وشارك في استطلاع القناة “13” 701 شخصا، وأجراه بروفيسور كاميل فوكس، وبلغت نسبة هامش الخطأ فيه 3.8%.

أجرى استطلاع “كان” معهد “كنتار” وشمل 550 مشاركا، وبلغت نسبة هامش الخطأ فيه 2.4%.

ومن المتوقع طرح مشروع قانون لحل الكنيست للتصويت عليه في قراءة أولى يوم الأربعاء ولكن من المرجح أن تنتهي العملية بالكامل بعد اجتياز جميع العقبات التشريعية المطلوبة لحل الكنيست في الأسبوع المقبل.

ومن المرجح إجراء الانتخابات في نهاية أكتوبر، بعد انتهاء فترة الأعياد اليهودية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال