إستئناف دوري الدرجة العليا الإسرائيلي لكرة القدم في ملاعب معقمة وخالية من الجمهور
بحث

إستئناف دوري الدرجة العليا الإسرائيلي لكرة القدم في ملاعب معقمة وخالية من الجمهور

مكابي تل أبيب سيتقبل هبوعيل حيفا في الساعة الثامنة مساء في أول مباراة في الدوري منذ 90 يوما حيث تتنافس 6 فرق على البطولة

كرة قدم في دروي الدرجة العليا الإسرائيلي بين بيتار القدس وهبوعيل تل أبيب في استاد تيدي بالقدس، 17 فبراير، 2020. (Flash90)
كرة قدم في دروي الدرجة العليا الإسرائيلي بين بيتار القدس وهبوعيل تل أبيب في استاد تيدي بالقدس، 17 فبراير، 2020. (Flash90)

يستأنف الدوري الإسرائيلي لكرة القدم للرجال مبارياته يوم السبت، مع وجود عدد محدود من الفرق في الملاعب المعقمة بشدة والتي ستبقى خالية من المشجعين لبقية الموسم.

وستتافس ست فرق على البطولة في جولة مباريات إقصائية، من ضمنها فريقين من تل أبيب وآخرين من حيفا، وفريق من بئر السبع وفريق آخر من القدس.

في المباراة الافتتاحية سيستضيف مكابي تل أبيب نادي هبوعيل حيفا في الساعة الثامنة مساء. في الساعة 8:45 مساء، سيبدأ بيتار القدس مباراته ضده هبوعيل بئر السبع، وفي الساعة التاسعة مساء سيلعب نادي مكابي حيفا مباراته ضد هبوعيل تل أبيب.

وسيتم تنظيف جميع المناطق التي كان اللاعبون على تواصل مباشر بها في الملاعب، بما في ذلك مقاعد اللاعبين وممرات الاستاد وغرف تغيير الملابس، باستخدام مواد معقمة للحد من انتشار الفيروس بين اللاعبين.

وستبقى المدرجات خالية من الجمهور ولن يتم استخدامها.

قبل توقف الموسم شهدت الملاعب الإسرائيلية زيادة في حضور الجماهير بنسبة 25% عن الموسم السابقة، وكان الدوري على وشك تسجيل رقم قياسي جديد مع أكثر من مليوني مشجع في موسم واحد. ويتصدر المدافع عن اللقب، مكابي تل أبيب، الدوري حاليا.

وتوقف الدوري لمدة 90 يوما، وكانت أطول فترة توقف فيها الدوري قبل ذلك في عام 1990-1991 لمدة 49 يوما بسبب حرب الخليج، بحسب موقع “واينت الإخباري. في 1976-1977 توقفت المباريات لمدة 49 يوما بسبب تواجد المنتخب الإسرائيلي خارج البلاد في آسيا.

وبدأت فرق الدرجة العليا جلسات التدريب الكاملة في 10 مايو مع تخفيف القيود المتعلقة بفيروس كورونا، حيث سُمح للاعبين بالتدرب معا دون المحافظة على مسافة المترين بين بعضهم البعض، ومع تواجد الفريق بكامله على أرض الملعب في الوقت نفسه.

استاد تيدي في القدس قبل استئناف موسم كرة القدم الإسرائيلي، 27 مايو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

وسيعيش اللاعبون في عزل مع عائلاتهم، وكل لاعب يتم تشخيص إصابته بفيروس كورونا سيجبر كل زملائه الذين  اختلط معهم على دخول العزل لمدة 14 يوما.

في بلدان أخرى، من ضمنها كوريا الجنوبية وألمانيا، تم استئناف مباريات كرة القدم الاحترافية في ملاعب خالية من المشجعين.

كما أدى توقف أنشطة الرياضية العالمية إلى تأجيل مباراة دولية للمنتخب الإسرائيلي حتى شهر أكتوبر على الأرجح.

وكان من المقرر أن يتوجه المنتخب إلى سكوتلاندا للعب مباراة إقصائية في إطار ملحق  تصفيات أمم أروروبا 2020 في 26 مارس. وقد انضم الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدس إلى الإتحاد الأوروبي لكرة القدم في عام 1994، ودخلت النوادي الإسرائيلية المنافسات الأوروبية بسبب التعقيدات السياسية التي تنطوي على اللعب مع العديد من الدول الآسيوية.

وفي حين تباطا انتشار الفيروس في إسرائيل، مما سمح للبلاد بتخفيف قيود الإغلاق، أعلنت وزارة الصحة يوم الجمعة عن ارتفاع “كبير” في عدد الإصابات بفيروس كورونا بلغت 115 إصابة في الساعات 24 الأخيرة، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تجاوز حد الـ 100 حالة منذ الثاني من مايو.

يوم السبت أعلنت وزارة الصحة عن ارتفاع جديد في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا بلغ 121 حالة.

وألقى مسؤولون في وزارة الصحة اللوم في ارتفاع الإصابات على الالتزام “الضعيف” للجمهور بقواعد التباعد الاجتماعي.

إسرائيليون في أحد المطاعم في سوق الكرمل بتل أبيب، 26 مايو، 2020، بعد يوم من إعادة فتح المطاعم في البلاد بعد شهرين من الإغلاق لمنع انتشار جائحة كورونا. (Miriam Alster/Flash)

في مؤتمر صحافي عُقد في تل أبيب، قال المدير العام المنتهية ولايته للوزارة إن الارتفاع الحاد شهدته بشكل رئيسي المدارس، التي سُمح لمعظمها بإعادة فتح أبوابها في وقت سابق هذا الشهر. ومن المقرر أن يلتقي مسؤولون كبار مساء السبت لاتخاذ قرارا حول إغلاق بعض المدارس.

وجاءت الحالات الـ 115 الجديدة الجمعة بعد أن أعلنت الوزارة عن 79 حالة جديدة الخميس، بعد أسابيع كانت فيها الحالات تحوم حول 20 إصابة يومية جديدة.

وارتفع عدد الحالات النشطة مساء الجمعة إلى 1,927 حالة، من أصل 16,887 مريض، لينتهي بذلك اتجاه تنازلي استمر لمدة طويلة. وبلغ عدد الأشخاص الذين في حالة خطيرة 39 شخصا، وارتفع عدد المرضى الموضوعين على أجهزة تنفس صناعي بحالة واحد إلى 37. في غضون ذلك، هناك 35 مريضا في حالة متوسطة، في حين يعاني بقية المرضى من أعراض خفيفة.

حتى يوم الجمعة، بلغت محصلة الوفيات بفيروس كورونا 284 شخصا.

وقد قادمت السلطات بتخفيف القيود المفروضة على حرية التنقل وعلى المصالح التجارية والمؤسسات التعليمية، بعد أن شهدت الأسابيع الأخيرة انخفاضا حادا في عدد حالات الإصابة الجديدة بالفيروس.

وبدأت المطاعم والحانات والفنادق والمسابح وغيرها من المؤسسات بإعادة فتح أبوابها واستقبال الزبائن يوم الأربعاء، بعد أن أعطت السلطات الضوء الأخضر للمضي قدما في تخفيف القيود التي هدفت إلى احتواء الجائحة والسماح لبعض آخر المصالح التجارية التي لا تزال مغلقة بإعادة فتح أبوابها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال