إستئناف حركة القطارات وعودة العروض الحية مع تخفيف القيود المتعلقة بفيروس كورونا
بحث

إستئناف حركة القطارات وعودة العروض الحية مع تخفيف القيود المتعلقة بفيروس كورونا

الحافلات ستنقل ما يصل إلى 75% من سعة الركاب اعتبارا من نهاية الأسبوع؛ القطارات ستستأنف عملها في الثامن من يونيو

سائق حافلة يضع قناعا وسط المخاوف من انتشار فيروس كورونا في وسط مدينة القدس، 16 مارس، 2020.(Yonatan Sindel/Flash90)
سائق حافلة يضع قناعا وسط المخاوف من انتشار فيروس كورونا في وسط مدينة القدس، 16 مارس، 2020.(Yonatan Sindel/Flash90)

اتفق وزيرة المواصلات ميري ريغيف ووزير الصحة يولي إدلشتين يوم الأحد على أنه واعتبارا من نهاية الأسبوع سيكون بإمكان الحافلات العامة زيادة حمولة الركاب فيها إلى 75% من سعتها القصوى، وعلى عودة القطارات إلى الخدمة الكاملة اعتبارا من الشهر المقبل.

وشهدت محطات الحافلات ازدحامات وطوابير طويلة، وخاصة عند عودة الجنود إلى قواعدهم في نهاية الأسبوع، في الوقت الذي عملت فيه خطوط النقل العام بقدرة محدودة بسبب القيود التي تم فرضها لمنع انتشار جائحة فيروس كورونا.

في تخفيف لإجراءات الإغلاق، اعتبارا من يوم الجمعة سيُسمح للحافلات بين المدن بحمل 46 راكبا بدلا من 23، وهو العدد الأقصى المسموح به حاليا.

وستكون جميع المقاعد في الحافلات متاحة للإستخدام باستثناء الصف الموجود وراء السائق مباشرة، الذي سيبقى خاليا. وسيظل الحظر على وقوف الركاب في الممرات أثناء السفر إذا لم تكن هناك مقاعد متاحة قائما.

وسيكون بإمكان الحافلات داخل المدن، المحدودة في الوقت الحالي لعشرين راكبا فقط، أن تنقل 49 راكبا اعتبارا من نهاية الأسبوع. في حين سيُسمح للحافلات الطويلة، المستخدمة في بعض المدن الإسرائيلية بنقل 75 راكبا. وسيُسمح للمسافرين على متن كل الحافلات الوقوف أثناء السفر.

وقالت ريغيف في بيان مشترك مع إدلشتين: “ستعود وسائل النقل العام إلى الخدمة على نطاق واسع. هذه الأخبار التي كان الجمهور الإسرائيلي يتطلع إليها”.

شابة تضع كمامة للوقاية من جائحة فيروس كورونا على متن قطار متجه إلى مدينة حيفا، 17 مارس، 2020. (Yossi Aloni/Flash90)

وسيكون بإمكان الحافلات الصغيرة وخدمات النقل المكوكية (الشاتل) العمل بنسبة 75% من سعتها وسيُسمح لسيارات الأجرى بنقل مسافرين اثنين في المقعد الخلفي. في الوقت الحالي، بسبب القيود المتعلقة بفيروس كورونا، يُسمح لشخصين بالجلوس في المقعد الخلفي فقط في حال كان أحدهما يرافق الآخر لأسباب صحية.

واتفق الوزيران أيضا على استئناف حركة القطارات بالكامل اعتبارا من الثامن من يونيو. ولقد تم إغلاق شبكة السكك الحديدية في شهر مارس، وقد بدأت بالعمل بشكل محدود فقط في بعض الخطوط المركزية في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال إدلشتين في بيان: “منذ الأسبوع الماضي، نحن في وسط اتجاه لفتح الاقتصاد لصالح الجمهور والمصالح التجارية”، وأضاف: “ولكن استمرار ذلك يعتمد على كل واحد منا – إذا تم الحفاظ على تعليمات وزارة الصحة. بدون التقيد الصارم بالتعليمات، من المرجح أن يعود فيروس كورونا ومعه إغلاق النشاط الاقتصادي”.

ورحب اتحاد سائقي الحافلات بالتطورات الجديدة.

وقال الاتحاد في بيان إن “السائقين كانوا في طليعة النضال من اجل المسافرين المحبطين الذين لم يتمكنوا من استخدام وسائل النقل العام”.

ودعا الاتحاد إلى وضع حواجز تفصل بين المسافرين والسائقين تماما لمزيد من الحماية.

وزير الصحة يولي إدلشتين (وسط) يلتقي بمسؤولين كبار في الوزارة، 21 مايو، 2020. (Health Ministry)

كما التقى إدلشتين مع وزير الثقافة والرياضة حيلي تروبر، ومعا قررا خطة لاستئناف الأحداث الثقافية في داخل الصالات في الشهر المقبل.

اعتبارا من 14 يونيو سيُسمح بتقديم عروض حية في الأماكن المغلقة في جميع أنحاء البلاد، مع اعتماد 75% من سعة المقاعد، مع الالتزام بالحفاظ على قواد التباعد الاجتماعي ووضع الأقنعة. وسيكون بالإمكان شراء التذاكر عبر الإنترنت فقط، وسيُسمح فقط للأشخاص الذين يقومون بشراء البطاقات معا بالجلوس معا.

ولن تكون هناك استراحات خلال العروض، وسيتم قياس درجات حرارة كل فرد من الجمهور قبل الدخول. إذا كانت نسبة 75% من المكان تتعدى الـ 500 شخص، سيتطلب الحدث تصريحا خاصا.

وتم أيضا تخفيف القيود على دخول المتاحف، حيث سيتم حساب عدد الزوار على أساس سبعة أمتار لكل زائر في المتحف بدلا من مسافة الـ 15 مترا الحالية.

عضوا الكنيست حيلي تروبر، يسار، وميران كوهين، في الكنيست، 29 أبريل، 2019.(Noam Revkin Fenton/Flash90)

وقال إدلشتين في بيان: “لقد حان الوقت  كي يتمكن الناس من الاستمتاع بعروض ثقافية، ولكن هذا أيضا لا يمكن أن يستمر إلا إذا استوفى كل منا أوامر وزارة الصحة”.

وقال تروبر: “يسعدني أننا نجحنا اليوم في تزويد لعالم الثقافي ببعض الأوكسجين وأنه سيعود إلى الحياة في الوقت المناسب. هذه الخطوة هي الأولى والأهم في الطريق نحو حل الأزمة”.

وتُعتبر الأحداث والعروض الثقافية داخل الصالات من بين آخر الأنشطة التي لا تزال خاضعة لقيود بموجب إجراءات الإغلاق التي تم الإعلان عنها قبل أكثر من شهر، ولقد عانى مشغلو الأماكن والفنانين من صعوبات اقتصادية جراء ذلك.

مع حظر الحفلات والمسرحيات والأحداث الأخرى، ازدادت في الأيام الأخيرة الدعوة للحكومة لدعم الموسيقيين والممثلين وغيرهم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال