إزالة الحواجز بعد رفع الإغلاق الذي تم فرضه على دير الأسد والبعنة في شمال البلاد
بحث

إزالة الحواجز بعد رفع الإغلاق الذي تم فرضه على دير الأسد والبعنة في شمال البلاد

الشرطة تزيل معظم الحواجز التي تم وضعها عند مداخل البلدتين العربيتين، التي سجلت الأولى من بينهما حتى يوم الجمعة أعلى معدلات الإصابة بالفيروس في البلاد

شرطي إسرائيل يقوم بالتحقق من التزام المركبات بعدم خرق الإغلاق المؤقت الذي فُرض على قرية دير الأسد في 16 أبريل، 2020، خلال أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد.  (Ahmad GHARABLI / AFP)
شرطي إسرائيل يقوم بالتحقق من التزام المركبات بعدم خرق الإغلاق المؤقت الذي فُرض على قرية دير الأسد في 16 أبريل، 2020، خلال أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد. (Ahmad GHARABLI / AFP)

أزالت الشرطة السبت حواجز تم وضعها عند مداخل بلدتين عربيتين في شمال إسرائيل تم إغلاقهما بسبب تفشي فيروس كورونا في المنطقة.

وأعلنت الحكومة عن دير الأسد والبعنة “منطقتين مغلقتين” في الأسبوع الماضي لمدة سبعة أيام انتهت صباح السبت، في أعقاب ارتفاع حاد في عدد الإصابات بكوفيد-19 في البلدتين.

وأزيلت الحواجز الثمانية التي تم وضعها عند مداخل البلدتين جميعها باستثناء حاجز واحد، بحسب ما ذكرت هيئة البث العام “كان”.

وعلى الرغم من أنها لم تعد مصنفة كمناطق مغلقة، ستبقى دير الأسد والبعنة خاضعتين لحظر تجول ليلي خلال شهر رمضان أعلنت عنه الحكومة.

عامل يقوم بفحص درجة حرارة أحد الزبائن في أحد المحلات التجارية في قرية دير الأسد شمالي إسرائيل، 18 أبريل، 2020. (Basel Awidat/Flash90)

حتى يوم الجمعة، سجلت دير الأسد، مع معدل 1,142 حالة لكل 100,000 شخص، أعلى معدل إصابة بالفيروس أكثر من أي بلدة أخرى في إسرائيل تضم أكثر من 5,000 نسمة.

وتم تأكيد 145 حالة إصابة بفيروس كورونا في البلدة، التي يبلغ عدد سكانها 12,435 نسمة.

وسُجلت في البعنة 22 حالة من بين سكانها البالغ عددهم 8,355 نسمة، لتكون في المركز ال11 في قائمة البلدات ذات معدلات الإصابة الأكبر في البلاد – 251 إصابة لكل 100,000 شخص.

قبل بدء الارتفاع الحاد في عدد الإصابات، الذي جاء بعد فتح مركز فحوصات في مدينة كرميئل القريبة ذات الغالبية اليهودية، سجلت دير الأسد والبعنة عددا قليلا من حالات الإصابة بكوفيد-19.

وشهد المجتمع العربي في إسرائيل معدل إصابة منخفض نسبيا بالفيروس، ولكن كانت هناك شكاوى من عدم إجراء فحوصات كافية في بعض المناطق التي بها عدد كبير من السكان العرب، ولقد حاولت وزارة الصحة معالجة المشكلة بفتح مراكز فحص متنقلة.

عناصر الشرطة تعلق معابد يهودية وتحرر مخالفات في مدينة بيت شيمش ليهود حريديم انتهكوا الأنظمة المفروضة لمحاربة فيروس كورونا، 16 أبريل، 2020. (Yaakov Lederman/Flash90)

مع رفع الإغلاق في البعنة ودير الأسد، سيبدأ سريان إجراءات إغلاق جديدة في عدد من الأحياء الحريدية بالأساس في مدينتي بيت شيمش ونتيفوت، التي شهدت ارتفاعا حادا في عدد الإصابات بفيروس كورونا في الأيام الأخيرة.

وخضعت مدينة بني براك، الواقعة في ضواحي تل أبيب، وعدد من الأحياء في القدس، الحريدية بمعظمها، للإغلاق حتى يوم الأحد، حيث مُنع السكان من مغادرة مدينتهم أو أحيائهم تباعا.

وجاءت إجراءات الإغلاق في الوقت الذي صادقت فيه الحكومة الجمعة على رفع المزيد من القيود المفروضة على المصالح التجارية مع مواصلة إعادة فتح النشاط الاقتصادي بشكل تدريجي في البلاد وسط جائحة فيروس كورونا.

إلا أن القيود التي تمنع المواطنين من الابتعاد لمسافة تزيد عن مئة متر من منازلهم لأغراض غير ضرورية أو لأكثر من 500 متر لممارسة الرياضة أو الصلاة ستظل سارية المفعول حتى يوم الإستقلال، الذي ينتهي مساء الأربعاء.

حتى يوم السبت، سُجلت 15,148 حالة إصابة بكوفيد-19 و198 وفاة في إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال