إسرائيل في حالة حرب - اليوم 194

بحث

إدراج موقع تل السلطان الأثري في الضفة الغربية على قائمة التراث العالمي لليونسكو

جاء قرار اليونسكو خلال الاجتماع الـ 45 للجنة التراث العالمي التابعة لها والذي يعقد في الرياض؛ مسؤول يشير إلى أن ترشيح الموقع تم قبل ثلاث سنوات قبل أن يتم إدراجه هذا العام، وأضاف "لم يصدر أي اعتراض من أي دولة عضو"

موقع تل السلطان في أريحا، 29 سبتمبر، 2011. (Diego Delso via Wikimedia Commons, CC BY-SA)
موقع تل السلطان في أريحا، 29 سبتمبر، 2011. (Diego Delso via Wikimedia Commons, CC BY-SA)

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة الأحد موقع تل السلطان -ما قبل التاريخ- في مدينة أريحا الفلسطينية في الضفة الغربية على قائمة التراث العالمي وفق ما أكد مسؤولون فلسطينيون واليونسكو.

وجاء قرار اليونسكو خلال الاجتماع الخامس والأربعين للجنة التراث العالمي التابعة لها والذي يعقد في الرياض في السعودية.

وقال مساعد المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة إرنستو أوتون خلال جلسة عقدت لإدراج الموقع على القائمة، إن “الموقع المقترح للترشيح هو موقع تل السلطان الأثري الذي يعود إلى عصور ما قبل التاريخ، ويقع خارج موقع أريحا الأثري”.

وأكد دبلوماسي من اليونسكو لوكالة فرانس برس فضل عدم الكشف عن هويته أن “لا وجود لبقايا يهودية أو مسيحية في الموقع، إنه موقع لبقايا تعود إلى ما قبل التاريخ إلى ما بين 10 آلاف و700 عام قبل الميلاد”.

وأشار المسؤول إلى أن ترشيح الموقع تم قبل ثلاث سنوات قبل أن يتم إدراجه هذا العام، وأضاف “لم يصدر أي اعتراض من أي دولة عضو”.

يقع تل السلطان الذي يعتبر أقدم من أهرامات مصر في وادي الأردن وهو تل بيضاوي يحتوي على رواسب من ما قبل تاريخ النشاط البشري، ويتضمن نبع عين السلطان بجواره.

وبحسب الموقع الإلكتروني للمنظمة فقد ظهرت في الموقع “مستوطنة دائمة في الفترة ما بين الألفية التاسعة إلى الثامنة قبل الميلاد وذلك بسبب التربة الخصبة للواحة وسهولة الوصول إلى المياه”.

ويقع الموقع على بعد 10 كيلومترات إلى الشمال من البحر الميت، و2 كيلومتر شمال مركز مدينة أريحا.

ويعد موقع تل السلطان أقدم مدينة زراعية مسوّرة في العالم، ويمتد تاريخها لأكثر من 8 آلاف عام، وتمثل نموذجا معماريا فريدا في العصور القديمة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا).

ولاقت خطوة اليونسكو ترحيبا فلسطينيا واسعا.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) ترحيب الرئيس محمود عباس بالقرار واصفا إياه بأنه “بالغ الأهمية ودليل على أصالة وتاريخ هذا الشعب”.

أما وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة المتواجدة في الرياض، فأكدت على أهمية القرار باعتبار أن الموقع يشكل “جزءا أصيلا من التراث الفلسطيني المتنوع ذو القيمة الإنسانية الاستثنائية”.

وتزامن الإعلان عن إدراج الموقع في قائمة التراث العالمي مع مؤتمر احتفالي في مدينة أريحا إذ تم بث الإعلان عبر تقنية الفيديو كونفرنس.

من جهته، قال وكيل وزارة الآثار والسياحة صالح طوافشة إن الوزارة قدمت ملفا كاملا عن الموقع للجنة الأممية.

وأضاف طوافشة “هذه البداية، وسنقدم ملفات لمواقع أخرى”.

وقال إرنستو أوتون خلال جلسة الأحد إن “المواقع الأثرية الأخرى الموجودة في أريحا، والتي تغطي التراث اليهودي والمسيحي، لها أهمية تاريخية مهمة وتستحق الحفاظ عليها أيضًا”.

تسيطر إسرائيل على الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ العام 1967.

وعلم الآثار هو موضوع سياسي بين الفلسطينيين والاسرائيليين، حيث يتم استخدام بعض الاكتشافات لتبرير المطالبات السياسية لكل طرف.

اقرأ المزيد عن