إدراج تركيا بزعامة أردوغان كتهديد في التقرير الإستخباري السنوي للجيش الإسرائيلي
بحث

إدراج تركيا بزعامة أردوغان كتهديد في التقرير الإستخباري السنوي للجيش الإسرائيلي

يُنظر إلى الرئيس التركي على أنه يدفع باتجاه موقف أكثر عدوانية في المنطقة ويهدد المصالح البحرية الإسرائيلية

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يمين، يستقبل نظيره الإيراني حسن روحاني قبل اجتماعهما في قصر شانكايا بالعاصمة التركية أنقرة، 16 سبتمبر، 2019.   (Presidential Press Service via AP, Pool)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يمين، يستقبل نظيره الإيراني حسن روحاني قبل اجتماعهما في قصر شانكايا بالعاصمة التركية أنقرة، 16 سبتمبر، 2019. (Presidential Press Service via AP, Pool)

على الرغم من الحفاظ على علاقات دبلوماسية رسمية، أضاف الجيش الإسرائيلي جمهورية تركيا إلى قائمة التهديدات في تقييماته السنوية للعام المقبل، في ضوء عدوانية تركيا المتزايدة في المنطقة، حسبما علم موقع “تايمز أوف إسرائيل” الثلاثاء.

وهذه هي المرة الأولى التي تدرج فيها الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تركيا في القائمة.

وعرفت العلاقات بين إسرائيل وتركيا توترا متزايدا تحت قيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يتحدث في كثير من الأحيان ضد الدولة اليهودية ويسمح كما يُزعم لفصائل فلسطينية بالعمل بحرية في بلاده.

على الرغم من أن الجيش لا يرى في تقييمه، الذي يتم تقديمه لصناع القرار الإسرائيليين في كل عام، مواجهة مباشرة مع تركيا في الأفق في عام 2020، إلا أن الأنشطة العدائية المتزايدة التي يقوم بها هذا البلد في المنطقة جعلته واحدا من أكبر المخاطر التي يجب مراقبتها للعام القادم.

ولم يوضح التقييم أي تهديد محدد من تركيا تجاه إسرائيل، لكنه أشار إلى أن السياسات التي يتبعها أردوغان، الذي هناك تحالف بين حزبه الإسلامي مع جماعة الإخوان المسلمين، هي سبب القلق. وأشار التقييم إلى أن تلك القضايا ليست متأصلة في النظرة المستقبلية لتركيا ولن تبقى قائمة بالضرورة بعد أردوغان.

في الأشهر الأخيرة، صعّدت أنقرة من توسعها، ونفذت عمليات عسكرية في الجارة سوريا واقترحت انشاء خط أنابيب غاز إلى ليبيا، على الرغم من حقيقة أن ذلك من شأنه على الأرجح انتهاك المياه الإقليمية لحليفة إسرائيل، اليونان.

في مقابلة مع القناة 13 في الشهر الماضي، قال وزير الخارجية يسرائيل كاتس إن “الموقف الرسمي” لإسرائيل هو أن خط أنابيب الغاز التركي-الليبي سيكون غير قانوني.

“ولكن ذلك لا يعني إرسال سفن حربية لمواجهة تركيا”، كما قال.

في شهر أكتوبر، في أعقاب التوغل التركي في سوريا في إطار حرب أنقرة ضد مجموعات كردية هناك، قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دنون، خلال الجلسة الشهرية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الشرق الأوسط إن أردوغان “يزعزع استقرار المنطقة من خلال العنف ودعم منظمات إرهابية”، وأضاف أن توغل تركيا “الصادم” في سوريا لم يكن مفاجئا.

وقال دنون: “لقد حول أردوغان تركيا إلى ملاذ آمن لإرهابيي حماس ومركز مالي لتحويل الأموال لدعم هجمات إرهابية”، وأضاف أن “تركيا بقيادة أرودغان لا تظهر أي انضباط أخلاقي أو إنساني تجاه الشعب الكردي. لقد حول أردوغان تركيا إلى مركز إقليمي للإرهاب”.

كما قال دنون إن أردوغان يجر بلاده نحو “طريق إمبريالي، ويهدد الصحافيين ويضطهد الأقليات الدينية ويشجع معاداة السامية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال