إدانات دولية للسلطة الفلسطينية بعد اعتقالها نشطاء نظموا مظاهرة منددة بوفاة الناشط نزار بنات
بحث

إدانات دولية للسلطة الفلسطينية بعد اعتقالها نشطاء نظموا مظاهرة منددة بوفاة الناشط نزار بنات

يدعو مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى "الإفراج الفوري عن المعتقلين دون توجيه تهم" وسط احتجاجات على مقتل منتقد السلطة الفلسطينية نزار بنات

فلسطينيون يحملون ملصقات تصور الناشط الحقوقي نزار بنات، خلال مظاهرة اندلعت  في أعقاب اعتقاله العنيف ووفاته في الحجز في بلدته الخليل بالضفة الغربية، 27 يونيو، 2021. (MOSAB SHAWER / AFP)
فلسطينيون يحملون ملصقات تصور الناشط الحقوقي نزار بنات، خلال مظاهرة اندلعت في أعقاب اعتقاله العنيف ووفاته في الحجز في بلدته الخليل بالضفة الغربية، 27 يونيو، 2021. (MOSAB SHAWER / AFP)

رام الله – أعربت الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي عن قلقهما يوم الثلاثاء إزاء سلسلة اعتقالات نفذتها قوات الأمن الفلسطينية استهدفت نشطاء فلسطينيين، في ظل تواصل الاحتجاجات في الضفة الغربية على مقتل الناشط البارز نزار بنات.

ويطالب متظاهرون فلسطينيون بتحقيق العدالة في أعقاب مقتل بنات في حزيران/يونيو، وهو معارض بارز للسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس (86 عاما)، وذلك بعد أن اقتحمت أجهزة السلطة منزله واعتقلته بالقوة.

وأعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان عن “قلقه العميق إزاء استمرار الضغط على الفلسطينيين الذين يسعون لممارسة حقوقهم في حرية التعبير والتجمع”.

وأضاف أنه تم اعتقال 23 شخصا في رام الله يوم السبت بدعوى أنهم “كانوا ينظمون احتجاجا عاما”، لكنه أشار إلى 21 منهم اعتقلوا “قبل بدء أي احتجاج”.

وذكر البيان أن “المزيد من الاعتقالات تجري على ما يبدو وتستهدف نشطاء حقوق الإنسان المعروفين والناشطين السياسيين”، داعيا إلى “الإفراج الفوري عن هؤلاء الاشخاص دون توجيه تهم لهم”.

ولم يتسن الاتصال بالمسؤولين في السلطة الفلسطينية للتعليق على الانتقادات.

نزار بنات، ناقد صريح للسلطة الفلسطينية، يتحدث إلى الصحفيين في منزل العائلة في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 4 مايو، 2021. (AP / Nasser Nasser)

كما ندد بيان صادر عن ممثل الاتحاد الأوروبي في القدس بالاعتقالات التي وقعت في نهاية الأسبوع، مشيرا الى أن التنديد جاء “على خلفية تقارير عن تزايد الاعتقالات ذات الدوافع السياسية على ما يبدو من قبل السلطة الفلسطينية خلال الأشهر القليلة الماضية”.

وأكد الإتحاد الأوروبي أن “العنف ضد المدافعين عن حقوق الإنسان السلميين والنشطاء والمتظاهرين غير مقبول”.

وأصدرت قرابة عشرين منظمة وجمعية مجتمع مدني فلسطينية يوم الاثنين بيانا حذرت فيه من “التدهور الخطير في الحقوق والحريات العامة”، وحملت رئيس الوزراء محمد اشتية المسؤولية نظرا لـ”تقاعسه عن حماية حقوق المواطنين”.

وتكشف استطلاعات الرأي الفلسطينية انخفاض التأييد للسلطة والرئيس عباس في أوساط الفلسطينيين.

وتصاعد الغضب في أعقاب قرار عباس تأجيل انتخابات كانت مقررة في شهر ايار/مايو وتموز/يوليو إلى أجل غير مسمى، علما أنه كان يفترض أن تكون أول انتخابات فلسطينية منذ 15 عاما.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يلقي كلمة أمام اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح في خطاب أذيع الأربعاء 23 يونيو، 2021. (WAFA)

وأشار عباس إلى رفض إسرائيل السماح للفلسطينيين في القدس الشرقية بالتصويت، كان أحد اسباب التأجيل. لكن محللين فلسطينيين رأوا أن الرئيس اتّخذ القرار عندما بدا أن حركة فتح تتجه نحو الهزيمة.

ويبدو أن مقتل نزار بنات زاد من حدة الغضب الشعبي.

وكشفت عملية تشريح جثة بنات بأنه تعرض للضرب المبرح على رأسه وصدره وأنحاء جسده، بينما لم تمر سوى ساعة بين اعتقاله ووفاته. ووصفت عائلته وفاته بأنه “اغتيال”، وقالت إنها سترفض نتائج التحقيق مطالبة بدلا من ذلك بإجراء تحقيق دولي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال