إدارة ترامب تعرض على إندونيسيا مليارات الدولارات من المساعدات مقابل التطبيع مع إسرائيل
بحث
حصري

إدارة ترامب تعرض على إندونيسيا مليارات الدولارات من المساعدات مقابل التطبيع مع إسرائيل

مسؤول كبير يقول إن أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان قد تحصل على ما بين مليار دولار إلى ملياري دولار إضافية في شكل مساعدات إنمائية إذا انضمت إلى الدول التي تعترف بالدولة اليهودية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقف إلى جانب آدم بوهلر ، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية، خلال حديثه عن فيروس كورونا في حديقة الورود بالبيت الأبيض، 14 أبريل، 2020،  في واشنطن. (AP Photo/Alex Brandon)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقف إلى جانب آدم بوهلر ، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية، خلال حديثه عن فيروس كورونا في حديقة الورود بالبيت الأبيض، 14 أبريل، 2020، في واشنطن. (AP Photo/Alex Brandon)

قال مسؤول كبير في إدارة ترامب إن إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث التعداد السكاني، يمكن أن تتلقى ما يصل إلى ملياري دولار كمساعدات إنمائية أمريكية إذا اعترفت بإسرائيل.

وقال آدم بوهلر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية، لموقع “بلومبرغ” في مقابلة نُشرت يوم الثلاثاء، إن إندونيسيا قد تحصل على ما بين مليار دولار إلى ملياري دولار إذا انضمت إلى الجهود التي تبذلها إدارة ترامب في أيامها الأخيرة لإقناع دولة عربية وإسلامية بالاعتراف بشكل علني بإسرائيل.

وقال بوهلر: “إننا نتحدث معهم بهذا الشان. إذا كانوا مستعدين، فسنكون سعداء في تقديم دعم مالي أكبر من الذي نقدمه اليوم”.

في محاولة يقودها كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر – صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصديق منذ فترة طويلة لبوهلر – تدفع الإدارة الأمريكية لاتفاقات تطبيع بين إسرائيل ودول عربية وإسلامية مع اقتراب الرئيس من نهاية فترة ولايته.

في هذه الصورة التي نشرها القصر الرئاسي الإندونيسي، يظهر الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، إلى اليمين ، يتحدث مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خلال لقائهما في قصر بوجور الرئاسي في بوجور، جاوة الغربية ، إندونيسيا، 29 أكتوبر ، 2020. (Indonesian Presidential Palace via AP)

وقد وقعت البحرين والإمارات على اتفاقي تطبيع مع اسرائيل. ويوم الثلاثاء، استضافت المغرب وفدا أمريكيا-إسرائيليا لتوقيع الاتفاقات، في حين وافقت السودان على التوقيع على اتفاق مع اسرائيل.

هناك أيضا آمال في أن توافق سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية على تطبيع العلاقات. ومع ذلك، قال بوهلر لبلومبرغ أن منظمته لا تستطيع تزويدهما بالتمويل لأنه لا يُسمح لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية بالاستثمار مباشرة في الدول ذات الدخل المرتفع.

وتحدث بوهلر إلى بلومبرغ في القدس، حيث سافر مع كوشنر قبل أن ينضم إليه يوم الثلاثاء على رأس وفد إسرائيلي-أمريكي مشترك توجه إلى المغرب لإجراء محادثات رفيعة المستوى مع المسؤولين المغاربة، بما في ذلك الملك محمد السادس ، حيث أعلنت إسرائيل والمغرب عن نيتهما إعادة فتح البعثات الدبلوماسية في كلا البلدين بسرعة.

مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات (إلى اليسار) ومستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر (الثاني إلى اليسار) يلتقيان بالملك المغربي محمد السادس (يمين) في القصر الملكي بالرباط، المغرب، 22 ديسمبر، 2020. (Amos Ben Gershom/GPO)

ووصل مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات وكوشنر إلى بيت الضيافة في القصر الملكي في الرباط للتوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية والثلاثية حول مجموعة متنوعة من القضايا، بما في ذلك التأشيرات والمياه والسياحة والزراعة.

وسافر بن شبات وكوشنر إلى المغرب على متن أول رحلة جوية تجارية بين تل أبيب والرباط، بعد الإعلان عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمغرب في 10 ديسمبر.

وقال أحد المساعدين في الكونغرس الذي له صلات بقيادات الحزب الديمقراطي لوكالة الأنباء اليهودية (JTA) إن الإندونيسيين يجب أن يكونوا حذرين من الاقتراح قبل أسابيع من تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن في 20 يناير.

وقال المساعد، الذي طلب عدم ذكر اسمه للتحدث بصراحة: “لو كنت إندونيسيا، لما كنت أعول على أي وعود تقدمها الإدارة الآن. إن مؤسسة تمويل التنمية الدولية صُممت كأدة تنمية، وليس كمحفز لتطورات سياسية”.

وكان بايدن قد رحب بالاتفاقات السابقة، لكن الديمقراطيين انتقدوا الصفقات التي اقتُرحت لانجازها.، حيث ستحصل الإمارات على طائرات شبح مقاتلة، وحصلت المغرب على اعتراف بسيادتها على الصحراء الغربية، في حين تم شطب السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

ليس من الواضح ما إذا كان بايدن سيلتزم بأي من هذه الاتفاقات.

وأعرب بوهلر عن اعتقاده بأن إدارة بادين ستدعم الخطوات.

وقال: “أعتقد أنهم سيأخذون ما فعلناه ويمضون به إلى أبعد من ذلك، وآمل أن يفعلوا ذلك وسأكون هناك لدعمهم”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال