إدارة بايدن تعلق بيع أسلحة للسعودية ومقاتلات إف-35 للإمارات
بحث

إدارة بايدن تعلق بيع أسلحة للسعودية ومقاتلات إف-35 للإمارات

تراجع واشنطن صفقات الأسلحة التي قامت بها إدارة ترامب، بما في ذلك الصفقة التي تم التوصل إليها في إطار التطبيع مع إسرائيل، وكذلك الاتفاق مع السعودية

52 طائرة من طراز F-35 تصطف في تمرين إطلاق في قاعدة هيل الجوية في ولاية يوتا في عرض قوة وجاهزية قتالية في خضم التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، 6 يناير 2020. (US Air Force / R. Nial Bradshaw / Twitter screen capture)
52 طائرة من طراز F-35 تصطف في تمرين إطلاق في قاعدة هيل الجوية في ولاية يوتا في عرض قوة وجاهزية قتالية في خضم التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، 6 يناير 2020. (US Air Force / R. Nial Bradshaw / Twitter screen capture)

علقت الإدارة الاميركية الجديدة للرئيس جو بايدن بيع أسلحة للمملكة العربية السعودية ومقاتلات اف-35 للامارات العربية المتحدة في إطار “مراجعة” قرار اتخذ إبان ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب، وفق ما افادت الخارجية الاميركية الاربعاء.

وقال مسؤول في الخارجية لفرانس برس إن واشنطن “علقت موقتا تنفيذ بعض العمليات القائمة لنقل وبيع معدات دفاع أميركية للسماح للمسؤولين الجدد بمراجعتها”.

واضاف “إنه اجراء روتيني اداري تتخذه غالبية” الادارات الجديدة، موضحا أن الغاية منه “أن تلبي عمليات بيع الاسلحة التي تقوم بها الولايات المتحدة أهدافنا الاستراتيجية”.

لكن القرار يبقى مفاجئا لأنه يشمل خصوصا ذخائر دقيقة وعدت بها السعودية ومقاتلات اف-35 بيعت للامارات مقابل اعتراف هذه الدولة الخليجية بدولة اسرائيل برعاية دونالد ترامب.

وتقود الرياض، الحليف القريب من الولايات المتحدة وخصوصا في عهد ترامب، تحالفا عسكريا دعما للحكومة اليمنية في نزاعها ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران. والامارات عضو في التحالف ايضا.

لكن الديموقراطيين وبعض الجمهوريين ينددون منذ وقت طويل بالدعم الاميركي لهذا التحالف المتهم باستهداف مدنيين.

وكان الديموقراطيون اخفقوا في كانون الاول/ديسمبر في الحؤول دون بيع المقاتلات اف-35 لأبوظبي.

من جهته، تعهد وزير الخارجية الأميركي الجديد أنتوني بلينكن الاسبوع الفائت “وضع حد” للدعم الاميركي “للحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال