إدارة بايدن ترفض مقارنات الضم بين روسيا وإسرائيل
بحث

إدارة بايدن ترفض مقارنات الضم بين روسيا وإسرائيل

البيت الأبيض "يرفض رفضا قاطعا" تشبيه الوجود الإسرائيلي في الضفة الغربية بـ"الحرب العدوانية الوحشية" التي تشنها روسيا، قائلا إن أوكرانيا لم تشكل أي تهديد

المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس يتحدث خلال مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية ، الخميس 10 مارس 2022، في واشنطن. (AP Photo / Manuel Balce Ceneta، Pool)
المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس يتحدث خلال مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية ، الخميس 10 مارس 2022، في واشنطن. (AP Photo / Manuel Balce Ceneta، Pool)

جي تي ايه – رفضت إدارة بايدن يوم الخميس المقارنات بين ضم روسيا لأجزاء من أوكرانيا والسيطرة العسكرية الإسرائيلية على الضفة الغربية.

“نحن نرفض رفضا قاطعا المقارنة الشاملة بين إسرائيل وتصرفات الكرملين – روسيا في هذه الحالة – التي شنت حربا عدوانية وحشية ضد دولة أخرى ذات سيادة، دولة ذات سيادة لا تشكل أي تهديد على الإطلاق للكرملين، حملة عسكرية… يمكن قياس حصيلة خسائرها بالآلاف والآلاف من الأرواح”، قال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية.

وكان برايس يرد على سؤال صحفي حول تصريح نافي بيلاي، رئيسة لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة في أنشطة إسرائيل في الضفة الغربية.

وخلص تقرير اللجنة إلى أن حكم إسرائيل للضفة الغربية المستمر منذ 55 عاما قد ترسخ لدرجة أنه أصبح الآن ضما فعليا. ووصف رئيس الوزراء يائير لبيد التقرير بأنه “متحيز وكاذب وتحريضي وغير متوازن بشكل صارخ”.

وقالت بيلاي، في البيان المرفق بإصدار التقرير، إن إدانة الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخيرة لروسيا لضم أربع مناطق من أوكرانيا ستصبح بلا معنى إذا لم تتبنى الأمم المتحدة تقرير لجنتها.

مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان آنذاك نافي بيلاي تتحدث خلال مؤتمر صحفي في الرباط، المغرب، 29 مايو 2014 (AP Photo / Paul Schemm ، File)

“لقد أشارت التصريحات الأخيرة للأمين العام والعديد من الدول الأعضاء بوضوح إلى أن أي محاولة أحادية الجانب لضم أراضي دولة من جانب دولة أخرى هو انتهاك للقانون الدولي ولاغ وباطل؛ صوتت 143 دولة عضوا، بما في ذلك إسرائيل، الأسبوع الماضي لصالح قرار للجمعية العامة يعيد تأكيد ذلك. ما لم يطبق عالميا، بما في ذلك على الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة، فإن هذا المبدأ الأساسي لميثاق الأمم المتحدة سيصبح بلا معنى”.

وفي المؤتمر الصحفي، عدّد برايس الخلافات التي رأتها إدارة بايدن بين الموقفين الإسرائيلي والروسي، من بينها عدم مواجهة روسيا أي تهديد من أوكرانيا قبل شن حربها على البلاد، وأن الضفة الغربية ليست أرضا فلسطينية ذات سيادة.

وقال أنه لا ينبغي أن تكون إسرائيل محصنة ضد النقد وأن إدارة بايدن تظل ملتزمة بحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. لكنه أضاف أن الأمم المتحدة كثيرا ما تنتقد إسرائيل بشكل غير عادل.

“لا توجد دولة محصنة ضد النقد ولا يجب أن تكون محصنة. وهذا بالطبع يشمل إسرائيل. بعض الانتقادات التي سمعناها – وقد قدمنا ​​بالطبع بدورنا نقدنا خلال الأشهر الأخيرة – مبررة. الكثير منها ليست كذلك”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال