إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث

إدارة بايدن تبلغ الكونغرس بمساعدات عسكرية جديدة بقيمة مليار دولار لإسرائيل

ورد أن أول صفقة أسلحة كبيرة منذ اعلان الرئيس الأمريكي عن تعليق مبيعات الأسلحة الهجومية لإسرائيل تشمل ذخيرة دبابات ومركبات تكتيكية

دخان متصاعد في قطاع غزة خلف دبابة إسرائيلية بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة، 13 مايو، 2024. (AP/Leo Correa)
دخان متصاعد في قطاع غزة خلف دبابة إسرائيلية بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة، 13 مايو، 2024. (AP/Leo Correa)

أبلغت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الكونغرس الثلاثاء عن حزمة أسلحة جديدة مخصصة لإسرائيل بقيمة مليار دولار، وفق ما أفادت مصادر رسمية لوكالة فرانس برس، بعد أسبوع من تهديد واشنطن بحجب بعض الأسلحة عن الدولة العبرية بسبب مخاوف من هجوم على رفح.

وقال مسؤول أميركي إن الإدارة أخطرت الكونغرس بشكل غير رسمي بشأن حزمة الأسلحة التي تحتاج إلى مصادقة، في حين أفاد أحد المساعدين في الكونغرس اشترط عدم الكشف عن هويته أن الأسلحة التي جرى شراؤها من صانعي أسلحة أميركيين تبلغ قيمتها نحو مليار دولار.

وحزمة الأسلحة هذه جزء من مساعدة عسكرية بقيمة 95 مليار دولار وافق عليها الكونغرس مؤخرا لدعم الدفاع عن أوكرانيا وإسرائيل وتايوان.

لكن الإعلان عن الحزمة يأتي بعد أسبوع من تحذير بايدن من أنه قد يحجب قنابل وقذائف مدفعية عن إسرائيل في حال مضى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قدما بتحدي التحذيرات الأميركية وشن هجوم على مدينة رفح الجنوبية في قطاع غزة التي لجأ إليها أكثر من مليون فلسطيني بعد نصف عام من الحرب.

كما أكدت إدارة بايدن الأسبوع الماضي أنها وللمرة الأولى أوقفت شحنة أسلحة لإسرائيل تحتوي على قنابل زنة ألفي رطل خوفا من استخدامها بطريقة تشكل خطرا على المدنيين في رفح.

ولا يزال بإمكان الكونغرس منع بيع الأسلحة لإسرائيل، مع غضب النواب التقدميين في الحزب الديموقراطي حيال الخسائر في صفوف المدنيين في غزة.

الرئيس الأمريكي جو بايدن في واشنطن، 14 مايو 2024. (AP/Alex Brandon)

لكن الحزمة الشاملة أُقرت على الرغم من معارضة اليسار، حيث أيد الحزب الجمهوري المنافس بالإجماع تقريبا دعم الأسلحة لإسرائيل.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من أبلغ عن الحزمة الجديدة للأسلحة. وأضافت أنه من المحتمل أن تشمل ذخيرة دبابات بقيمة 700 مليون دولار ومركبات تكتيكية بقيمة 500 مليون دولار.

منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر، الذي أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واختطاف 252 وأدى إلى العملية العسكرية إسرائيلية اللاحقة، أشارت إدارة بايدن مرتين إلى احتياجات طارئة لتجنب مراجعة الكونغرس لعمليات نقل الأسلحة.

ويشير مراقبون أيضا إلى أن إدارة بايدن أرسلت تعزيزات منتظمة من الأسلحة غير المعلن عنها باعتبار أن قيمتها أقل من عتبة إخطار الكونغرس.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في إعداد هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن