إخلاء خيمة عزاء الفتى محمد أيوب في غزة بعد شجار نشب بين أعضاء فتح وحماس
بحث

إخلاء خيمة عزاء الفتى محمد أيوب في غزة بعد شجار نشب بين أعضاء فتح وحماس

اتهمت مصادر مقربة من حركة حماس الفصيل المنافس بمحاولة استغلال وفاة محمد ايوب لتحقيق ’اهداف سياسية’

والدة الطفل الفلسطيني (وسط الصورة) البالغ من العمر 15 عاما والذي قُتل بحسب تقارير بنيران الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات عند السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل، تجلس إلى جانب شخص آخر يرفع صورته، في منزل العائلة في بيت لاهيا في شمال قطاع غزة في 21 أبريل، 2018.  (AFP PHOTO / MAHMUD HAMS).
والدة الطفل الفلسطيني (وسط الصورة) البالغ من العمر 15 عاما والذي قُتل بحسب تقارير بنيران الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات عند السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل، تجلس إلى جانب شخص آخر يرفع صورته، في منزل العائلة في بيت لاهيا في شمال قطاع غزة في 21 أبريل، 2018. (AFP PHOTO / MAHMUD HAMS).

هاجم عناصر أمن حماس مساء السبت اعضاء وقادة حركة فتح المنافسة الذين قدموا لتقديم التعازي لعائلة محمد أيوب (14 عاما)، الذي استهدف خلال اشتباكات يوم الجمعة بين متظاهرين فلسطينيين وجنود اسرائيليين أمام الحدود بين قطاع غزة واسرائيل.

وأتى الهجوم في اعقاب مشادة كلامية اندلعت بين أعضاء حماس وفتح في خيمة العزاء التي اقامتها عائلة ايوب في مدينة غزة.

وقام عناصر أمن حماس لاحقا بتفكيك الخيمة وأمروا جميع الحاضرين بمغادرة المكان فورا، قال مصدر في قطاع غزة. وأصيب المسؤول في حركة فتح عبد المجدلاوي بإصابات طفيفة خلال مداهمة حماس.

ومن غير الواضح ما أثار المشادة الكلامية بين ممثلي الحركتين. ولكن اصبحت هذه الحوادث شائعة اكثر في عدة مناطق في قطاع غزة منذ سيطرت حماس على القطاع الساحلي قبل أكثر من عقد.

واتهمت مصادر مقربة من حماس حركة فتح بالسعي لإستغلال وفاة الطفل “لتحقيق اهداف سياسية”. وادعت المصادر أن ناشطي فتح الذين زاروا خيمة العزاء حالوا اقناع عائلته بإصدار تصريحات تدعم حركة فتح ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ودان عاطف أبو سيف، الناطق بإسم حركة فتح في الضفة الغربية، ما وصفه بـ”اعتداء” حماس على خيمة عزاء عائلة ايوب.

وقال إن الهجوم “منافٍ لكل أعراف العمل الوطني، ويُشكل إخلالا بالأخلاق الناظمة للعلاقات الوطنية”.

مضيفا: “فتح التي كان لها شرف تقديم ثلاثة شهداء يوم الجمعة الماضي (…) حركة فتح تدين ما جرى، مشددة على أن الدم الفلسطيني الذي أريق طاهرا يوم الجمعة لم يكن ليقابل بمثل هذه التصرفات غير المسؤولة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال