إحتجاج إسرائيلي على إحياء الأمم المتحدة ذكرى خطة التقسيم بحدث تضامني مع الفلسطينيين
بحث

إحتجاج إسرائيلي على إحياء الأمم المتحدة ذكرى خطة التقسيم بحدث تضامني مع الفلسطينيين

السفير الإسرائيلي يشير إلى أن اليهود قبلوا التصويت التاريخي في 29 نوفمبر 1947، بينما أعلن العرب الحرب ؛ ويهاجم المنظمة الدولية لدعوتها إلى "حق العودة" للفلسطينيين

السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة غلعاد إردان يطلق حملة احتجاجا على قرار الأمم المتحدة تسليط الضوء على حق الفلسطينيين في العودة في ذكرى اعتماد خطة التقسيم التي شهدت قيام دولة يهودية في عام 1947.  (Shahar Azran)
السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة غلعاد إردان يطلق حملة احتجاجا على قرار الأمم المتحدة تسليط الضوء على حق الفلسطينيين في العودة في ذكرى اعتماد خطة التقسيم التي شهدت قيام دولة يهودية في عام 1947. (Shahar Azran)

احتجت إسرائيل يوم الاثنين على احتفال الأمم المتحدة بالذكرى 74 للتصويت التاريخي على خطة التقسيم، التي دعت إلى قيام دولة يهودية إلى جانب دولة عربية في الانتداب البريطاني، من خلال تنظيم حدث تضامني مع الفلسطينيين.

وصف السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة غلعاد إردان قرار عقد حدث في الجمعية العامة يهدف إلى تعزيز “حق العودة” الفلسطيني في هذا اليوم بأنه “أمر شائن”.

في 29 نوفمبر 1947، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح الاعتراف بإقامة دولة يهودية في أجزاء من الانتداب. قبل اليهود الخطة بابتهاج، بينما رفضها الفلسطينيون والدول العربية المجاورة وأعلنوا الحرب التي عرفت “بحرب الاستقلال” الإسرائيلية.

وقال إردان: “في 29 نوفمبر، قبل 74 سنة بالضبط، اعترفت الأمم المتحدة بحق الشعب اليهودي في دولة. قبل اليهود وإسرائيل خطة التقسيم هذه ورفضها الفلسطينيون والدول العربية وحاولوا تدميرنا”.

وأضاف: “لم يهاجم الفلسطينيون والدول العربية إسرائيل والدولة اليهودية فحسب، بل اضطهدوا وذبحوا وطردوا الجاليات اليهودية في بلدانهم في نهاية المطاف”، متهما المجتمع الدولي بتجاهل تلك الأحداث والتركيز فقط على الفلسطينيين.

“بدلا من ذلك، لدى الأمم المتحدة الوقاحة لكي تنظم حدثا تضامنيا مع الفلسطينيين في الذكرى السنوية لقرار الفلسطينيين اختيار العنف. وفي اليوم الذي اختار فيه الفلسطينيون العنف، تجرأت الأمم المتحدة أيضا على الدفع قدما بـ’حق العودة’ الشائن والزائف، وهو مطلب من شأنه أن يؤدي إلى القضاء التام على الدولة اليهودية”.

“حق العودة” هو أحد القضايا الجوهرية للنزاع في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ويقول الفلسطينيون أن خمسة ملايين فلسطيني- عشرات الآلاف من اللاجئين الأصليين مما يعرف اليوم بإسرائيل، والملايين من أحفادهم – لهم الحق في العودة إلى أراضي أجدادهم.

وترفض إسرائيل المطلب قائلة أنه يمثل محاولة من جانب الفلسطينيين لتدمير إسرائيل من حيث العدد. يبلغ عدد سكان إسرائيل تسعة ملايين نسمة، ثلاثة أرباعهم من اليهود. وتدفق ملايين الفلسطينيين إلى إسرائيل يعني أنها لن تعود دولة ذات أغلبية يهودية.

لتسليط الضوء على هذه القضايا، أطلقت بعثة إسرائيل في الأمم المتحدة حملة يوم الإثنين بالاشتراك مع المؤتمر اليهودي العالمي والتي ستسير خلالها شاحنات في أنحاء نيويورك تحمل رسالة “لا تمحو التاريخ اليهودي”.

يريد إردان بشكل خاص تسليط الضوء على محنة مئات الآلاف من اليهود الذين طُردوا من الأراضي العربية بعد إقامة دولة إسرائيل ومصادرة ممتلكاتهم.

وقال أردان: “من خلال تقديم وتضخيم الرواية الكاذبة والخطيرة للفلسطينيين وإسكات القصص المأساوية الحقيقية للاجئين اليهود الذين طردوا من الدول العربية ومن إيران ، فإن الأمم المتحدة تمحو التاريخ اليهودي وتشوه الحقيقة ولن نسمح بحدوث ذلك أبدا”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال