إجراءات الإغلاق التي أعلنتها السلطة الفلسطينية خلال العيد تثير تظاهرات وتوترات في الضفة الغربية
بحث

إجراءات الإغلاق التي أعلنتها السلطة الفلسطينية خلال العيد تثير تظاهرات وتوترات في الضفة الغربية

مئات السكان في الخليل ينتهكون حظر التجول الذي تم فرضه في إطار التدابير لمحاربة فيروس كورونا، ويطالبون بالصلاة في المساجد للاحتفال بالعيد

فلسطينيون يتظاهرون احتجاجا على إجراءات الإغلاق في مدينة الخليل، فجر الأحد، 24 مايو، 2020. (video screenshot)
فلسطينيون يتظاهرون احتجاجا على إجراءات الإغلاق في مدينة الخليل، فجر الأحد، 24 مايو، 2020. (video screenshot)

اندلعت احتجاجات في مدينة الخليل ليلة السبت عندما قام مئات السكان بانتهاك حظر التجول الذي فرضته السلطة الفلسطينية للحد من فيروس كورونا وطالبوا بالحق في الصلاة في مساجد المدينة للاحتفال بعيد الفطر.

وهتف المتظاهرين الذين تظاهروا من أمام مقر السلطة الفلسطينية في المدينة، بحسب ما أظهرته مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي “الشعب يريد أداء صلاة العيد”.

ولقد حظرت السلطة الفلسطينية الصلاة في المساجد والكنائس في الضفة الغربية بصورة مؤقتة في إطار حظر تجول عام سيستمر حتى نهاية عيد الفطر.

في 16 مايو، أعلن رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية أن الضفة الغربية ستظل مغلقة خلال فترة العيد، مع تقييد حركة التنقل بالكامل من يوم الجمعة، 22 مايو، وحتى مساء يوم الإثنين، 25 مايو. وستكون جميع المحلات التجارية – باستثناء المخابز والصيدليات – مغلقة في محاولة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، وطُلب من سكان الضفة الغربية عدم مغادرة منازلهم.

عيد الفطر هو أحد أقدس الأعياد في التقويم الإسلامي، وتُعد الصلاة الجماعية من بين الواجبات الدينية للعيد. لمنع انتشار كوفيد-19، أصدر مفتى القدس محمد حسين فتوى تسمح للمسلمين بأداء صلاة العيد في منازلهم.

ومع ذلك، احتشد سكان الخليل بحسب تقارير بأعداد كبيرة في انتهاك لحظر إجراءات التباعد الاجتماعي التي أمرت بها وزارة الصحة الفلسطينية، وطالبوا بفتح المساجد.

في الساعات التي سبقت صلاة الفجر الأحد، سُمح للمصلين بالتجمهر داخل المساجد دون أي محاولة واضحة من قبل قوات الأمن للحفاظ على إجراءت الإغلاق.

وأثارت إجراءات الإغلاق المستمرة التوتر في المناطق الخاضعة لإدارة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بين المواطنين الفلسطينين وقوات الأمن. بعد ظهر السبت، استخدمت قوى الأمن الفلسطينية بحسب تقارير الذخيرة الحية ضد شابيّن في مخيم الدهيشة خارج بيت لحم. وفقا لوسائل إعلام فلسطينية، أصيب شخصان بعد “مناوشات تتعلق بتطبيق إجراءات حظر التجول”.

وردا على ذلك، أعلن محافظ بيت لحم كامل حميد عن تشكيل لجنة للتحقيق في “الحدث المؤلم”.

في الوقت نفسه، حض حميد “جميع أعضاء المجتمع الفلسطيني… على تجنب الإنجرار إلى صفحات التواصل الاجتماعي المحرفة التي تسعى إلى خدمة الاحتلال من خلال نشر الشائعات والأكاذيب”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال