إتهام 4 فلسطينيين من القدس الشرقية بالتعاون مع حماس والتخطيط لتنفيذ هجمات خلال شهر رمضان
بحث

إتهام 4 فلسطينيين من القدس الشرقية بالتعاون مع حماس والتخطيط لتنفيذ هجمات خلال شهر رمضان

إتهم ممثلو الادعاء فلسطيني من بلدة صور باهر بالتواصل مع مسؤولي حماس وإجراء تدريبات على الأسلحة في تركيا؛ و يُزعم ان جمعية إغاثة خيرية قامت بتحويل الأموال لأهداف عنف

صورة توضيحية: فلسطينيون يحملون أعلام حماس ولافتات، وأعلام فلسطينية، بالقرب من المسجد الأقصى، في البلدة القديمة بالقدس، 20 يوليو، 2021 (Jamal Awad / Flash90)
صورة توضيحية: فلسطينيون يحملون أعلام حماس ولافتات، وأعلام فلسطينية، بالقرب من المسجد الأقصى، في البلدة القديمة بالقدس، 20 يوليو، 2021 (Jamal Awad / Flash90)

تم توجيه لائحة اتهام ضد أربعة فلسطينيين من سكان القدس الشرقية يوم الجمعة بشأن صلات مزعومة بحركة حماس، حيث اتهم مدعون عامون بالشرطة بعضهم بالتخطيط لهجمات في الشهر المقبل بعد إجراء تدريبات على الأسلحة واجتماعات مع مسؤولي الحركة في تركيا.

بعد تحقيق مشترك مطول مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، قالت الشرطة إن ثلاثة من المعتقلين – عائلة من صور باهر – اعتقلوا عند دخولهم إسرائيل الشهر الماضي.

مشتبه رابع – من سكان بيت حنينا – تم اعتقاله أيضا، مع مصادرة 500 ألف شيكل (حوالي 155 ألف دولار) نقدا ومركبات وممتلكات أخرى، فضلا عن تجميد حسابات مصرفية تابعة لجمعية خيرية.

اتُهمت جمعية لجنة زكاة القدس الخيرية، التي لها مكاتب في الحرم القدسي في البلدة القديمة بالقدس، بتحويل الأموال لصالح حماس، وبمخالفات ضريبية، وغسيل الأموال.

وفقا للائحة الاتهام، تم تعيين أحد المتهمين، خالد صباح، في عام 2019 من قبل كبار مسؤولي حماس في تركيا أمينا لخزانة الحركة في القدس. نص الادعاء أنه ساعد في تحويل أموال حماس من تركيا إلى القدس، وتوزيعها على نشطاء حماس وعائلاتهم، تحت غطاء الصدقة.

أعلنت المؤسسة الخيرية عن نفسها على أنها تساعد الأيتام، لكن الكثير من التمويل ذهب إلى عائلات أعضاء حماس الذين قُتلوا أثناء ارتكابهم هجمات أو في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية، حسبما اتهم المدعون.

بين عامي 2007-2020، بلغ إجمالي دخل لجنة زكاة القدس 28 مليون شيكل (8.6 مليون دولار)، حسب لائحة الاتهام.

مصادرة أموال نقدية من جمعية خيرية في القدس الشرقية، على صلة مزعومة بحماس، في فبراير 2022 (Israel Police)

في أواخر شهر يناير من هذا العام، سافر صباح إلى تركيا للقاء مسؤولي حماس، حيث ناقشوا خلالها استعدادات الحركة لشهر رمضان المقبل، في حالة وقوع اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

“خلال الاجتماع، وافق المدعى عليه على أنه سيشتري سلاحا لهذا الغرض، إذا لزم الأمر”، جاء في لائحة الاتهام.

وقال ممثلو الادعاء إن صباح وأبناؤه المعتقلون الآن، مصعب ومنيب صباح، أجروا تدريبات على استخدام الأسلحة النارية في تركيا استعدادا لهجوم محتمل.

وفقا للائحة الاتهام، صدرت أوامر أيضا إلى صباح بتجنيد أعضاء للحركة في القدس، و”وضع الأساس” للأنشطة خلال شهر رمضان.

جاء اجتماع كانون الثاني/يناير في تركيا في الوقت الذي جرت فيه مفاوضات لعقد الرئيس إسحاق هرتسوغ لقاء مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان. وعقدالاجتماع في نهاية المطاف في وقت سابق من هذا الشهر.

وفقا لتقرير صادر عن القناة 12 الإخبارية، ناقش هرتسوغ وأردوغان علاقة تركيا بحركة حماس، وتحديدا الزيارات الأخيرة التي قام بها قادة حماس إلى أنقرة – وهي نقطة مؤلمة لقادة إسرائيل منذ فترة طويلة.

في غضون ذلك، حذر المسؤولون من اندلاع أعمال عنف محتملة خلال شهر رمضان الشهر المقبل.

أجرى رئيس الشاباك رونين بار محادثات مع نظيره في مكتب التحقيقات الفدرالي في واشنطن هذا الأسبوع بشأن هذه المسألة. وحذر وزير الأمن العام، عومر بارليف، الذي يشرف على الشرطة، ردا على العديد من هجمات الطعن الأخيرة في القدس، من أن “الإرهابيين والمتطرفين سيحاولون إشعال النار في المنطقة” في الأسابيع المقبلة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال