إتهام فلسطيني مشتبه بانتمائه لتنظيم “داعش” بمقتل زوجين مسنين عام 2019 في القدس
بحث

إتهام فلسطيني مشتبه بانتمائه لتنظيم “داعش” بمقتل زوجين مسنين عام 2019 في القدس

توجيه لائحة اتهام إلى وسيم السيد بتهمة طعن يهودا وتمار كدوري حتى الموت في شقتهما في القدس، وكذلك المولدوفي إيفان تارنوفسكي في العاصمة الشهر الماضي

تمار كدوري (من اليسار) وزوجها يهودا، اللذان عُثر على جثتيهما في منزلهما في القدس في 13 يناير، 2019. (Courtesy)
تمار كدوري (من اليسار) وزوجها يهودا، اللذان عُثر على جثتيهما في منزلهما في القدس في 13 يناير، 2019. (Courtesy)

أعلنت الشرطة يوم الخميس أنها حلّت قضية القتل المزدوج لزوجين مسنين في القدس في عام 2019، وكذلك مقتل عامل أجنبي من مولدوفا، في القدس أيضا الشهر الماضي.

وسيم السيد، فلسطيني يبلغ من العمر 34 عاما من الخليل، اعتقله الضباط بعد وقت قصير من مقتل إيفان تارنوفسكي وإصابة رجل آخر من مولدوفا في القدس في 22 مارس.

في بيان مشترك مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، قالت الشرطة أن السيد هو مسؤول أيضا عن مقتل يهودا وتمار كدوري في شقتهما في حي أرمون هنتسيف في القدس في يناير 2019، بعد يوم من طعن مزعوم لفتاة مراهقة قريبة من المكان.

اعتبر المسؤولون القضية في السابق “واحدة من أصعب الحالات في القدس خلال السنوات القليلة الماضية”. حققت الشرطة في البداية في عمليات القتل باعتبارها قضية إرهابية، لكنها لاحقا اعتبرت ايضا دافعا جنائيا محليا.

بعد الوصول إلى طريق مسدود في التحقيق في عام 2020، أصدرت الشرطة لقطات كاميرا أمنية من ليلة جرائم القتل وطلبت مساعدة الجمهور في التعرف على المشتبه به. في العام التالي، نشروا رسما لوجهه.

عندما اعتقله ضباط حرس الحدود في مارس/آذار، لم تكن الشرطة تعلم أنه على صلة بأي من القضيتين. حسب الشرطة، تم اعتقاله بسبب سكين كانت بحوزته أثناء محاولته عبور الحاجز الحدودي في الضفة الغربية.

وسيم السيد، 34 عاما، فلسطيني من الخليل تربطه صلات بتنظيم داعش، يشتبه بارتكابه ثلاث جرائم قتل في القدس عامي 2019 و 2022 (Israel Police)

تم نقله إلى الشاباك بسبب صلاته المزعومة بتنظيم “داعش”، مع بيان من الشرطة والجهاز الأمني يقول إن المحققين قرروا لاحقا أنه نفذ هجمات القتل.

تم الإفراج عن السيد بعد عامين في الاعتقال الإداري بسبب انتمائه المزعوم إلى الدولة الإسلامية قبل أربعة أيام من مقتل تارنوفسكي.

كما كان رهن الاعتقال الإداري – وهي ممارسة مثيرة للجدل تسمح لقوات الأمن باحتجاز المشتبه بهم دون توجيه تهم إليهم – بين عامي 2015-2018 بشأن صلات مشتبه بها مع تنظيم “داعش”.

وتزعم الشرطة أن عمليات القتل التي ارتكبها نابعة من دعمه لتنظيم الدولة الإسلامية. وسيتم توجيه الاتهام إليه رسميا في الأيام المقبلة.

رجل مقنع شوهد في لقطات أمنية من حي أرمون هنتسيف في القدس، 11 يناير، 2019، بالقرب من مكان جريمة قتل مزدوجة. (لقطة شاشة / Twitter)

“أهنئ الشرطة وجهاز الأمن العام الشاباك، اللذين وضعوا أيديهم على القاتل الحقير للزوجين يهودا وتمار كدوري”، قال وزير الدفاع بيني غانتس على تويتر.

“سنقوم بملاحقة أي شخص يضر بمواطني إسرائيل ونقدمه للعدالة – في أي وقت وفي أي ساعة وفي أي مكان”، أضاف دون أن يذكر مقتل تارنوفسكي، العامل الأجنبي المولدوفي الشهر الماضي.

جاء الإعلان عن اعتقال السيد في الوقت الذي تحركت فيه إسرائيل لقمع تنظيم “داعش”، بعد مقتل ستة إسرائيليين في هجومين في بئر السبع والخضيرة على يد عرب من إسرائيل مؤيدين للتنظيم الجهادي.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذه التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال