إبقاء مبلغ 175 مليون دولار لصندوق مخصص لخطة السلام خارج حزمة تمويل الحكومة الأمريكية
بحث

إبقاء مبلغ 175 مليون دولار لصندوق مخصص لخطة السلام خارج حزمة تمويل الحكومة الأمريكية

مشروع قانون الإنفاق في الكونغرس، الذي بلغت قيمته 1.4 تريليون دولار ، يبقي 175 مليون دولار مخصصة ل’صندوق التقدم الدبلوماسي’ خارج الحزمة، لكنه يدرج 150 مليون دولار من المساعدات الأمنية والإنسانية للفلسطينيين

في هذه الصور ة من 19 يوليو، 2017، المستشار الكبير للبيت الأبيض جاريد كوشنر (يسار) يهمس في اذن وزيرة الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين خلال حوار اقتصادي شامل بين الولايات المتحدة والصين في وزارة الخزانة بواشنطن. (Brendan Smialowski/AFP)
في هذه الصور ة من 19 يوليو، 2017، المستشار الكبير للبيت الأبيض جاريد كوشنر (يسار) يهمس في اذن وزيرة الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين خلال حوار اقتصادي شامل بين الولايات المتحدة والصين في وزارة الخزانة بواشنطن. (Brendan Smialowski/AFP)

تم إبقاء طلب من البيت الأبيض لإدراج 175 مليون دولار كتمويل للمساعدة في الدفع بجهود السلام الإسرائيلية-الفلسطينية خارج مشروع قانون الانفاق لعام 2020 والذي من المقرر تمريره اليوم.

وتضمن طلب إدارة ترامب للكونغرس في وقت سابق من هذا العام ما يسمى “صندوق التقدم الدبلوماسي” للاستجابة للانفراجات الدبلوماسية، مع خفض المساعدات للفلسطينيين إلى الصفر.

بدلا من ذلك، تتضمن حزمة الإنفاق الحكومي البالغة  قيمتها 1.4 تريليون دولار 150 مليون دولار للمساعدات الأمنية والإنسانية للفلسطينيين، بينما تم ترك الصندوق الدبلوماسي خارج الحزمة، التي تشمل أيضا 3.3 مليار دولار كمساعدات لإسرائيل كجزء من “مذكرة التفاهم”.

وصرح مصدر مطلع على مفاوضات الميزانية لصحيفة “هآرتس” بأن الرفض يرجع إلى أسباب تعلق بالميزانية وليس لأسباب سياسية، لأن الكونغرس لا يرى أن خطة السلام سوف تُطلق في أي وقت في المستقبل القريب.

عندما طلب البيت الأبيض الأموال في مارس، قال إن التمويل ضروري لإعطاء “مرونة” في سياسته الخاصة بالشرق الأوسط وأشار إلى أنه سيتم إنفاق معظمه على المساعدات للفلسطينيين، بحسب الصحيفة.

وتم الكشف عن الحزمة، المكونة من حوالي 2131 صفحة، يوم الاثنين في الوقت الذي يستعد فيه المشرعون لاستكمال رزم من الأعمال الغير منتهية على خلفية تصويت مجلس النواب يوم الأربعاء على عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال البيت الأبيض يوم الثلاثاء إن ترامب سيوقّع الإجراء.

وقالت كبيرة مستشاريه، كيليان كونوي إن “الرئيس مستعد للتوقيع عليه وإبقاء المؤسسات الحكومية مفتوحة”.

الضباب يكتنف مبنى الكابيتول في واشنطن، 13 ديسمبر، 2019.
(J. Scott Applewhite/AP)

وفقا لصحيفة “هآرتس”، فإن الصندوق الدبلوماسي كان سيُستخدم في تحويل الأموال إلى الفلسطينيين بسرعة في حال تحسن العلاقات بين رام الله وواشنطن.

وقال مصدر تحدث للصحيفة أنه يمكن العثور على أموال أخرى يمكن استخدامها كمكافأة في حالة إحراز تقدم على جبهة السلام.

وأضاف المصدر أنه “لن يقف أي شخص في الكونغرس في طريق خطة السلام إذا بدا أن لديها فرصة للنجاح”.

ويتضمن مبلغ الـ 150 مليون دولار من المساعدات للفلسطينيين العديد من التحفظات، مثل أن لا تذهب الأموال إلى السلطة الفلسطينية في غزة أو إلى أي مؤسسة تحمل اسماء “إرهابيين”.

ولم تطلب الإدارة أي أموال للمساعدات الفلسطينية، مقارنة بمبلغ 250 مليون دولار في السنة المالية 2019.

وتقاطع السلطة الفلسطينية واشنطن منذ أن اعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر 2017، وردت الإدارة على هذه الخطوة بقطع المساعدات للفلسطينيين.

وابتليت خطة السلام بتأخيرات مستمرة، حيث تنتظر واشنطن انتهاء حالة الجمود السياسي المستمرة منذ عام في إسرائيل قبل طرح الخطة.

ولقد أعلنت السلطة الفلسطينية أنها سترفض الخطة معتبرة أن إدارة ترامب منحازة لإسرائيل.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوقّع على مذكرة بعد أن ألقى بيانا بشأن القدس من غرفة الاستقبال الدبلوماسي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن، 6 ديسمبر، 2017.(Saul Loeb/AFP)

يوم الاثنين، أكدت محطة تلفزيونية لبنانية، تزعم أنها حصلت على نسخة من خطة السلام، أن الخطة تتصور اتفاقا ثلاثيا ينص على قيام الدولة الفلسطينية توقّع عليه إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، التي تتخذ من الضفة الغربية مقرا لها، وحركة “حماس” الحاكمة لقطاع غزة.

وتمت تغطية تفاصيل الخطة المذكورة على نطاق واسع في وسائل الإعلام الناطقة بالعبرية في وقت متأخر من ليلة الاثنين، ولكن لم يرد أي تأكيد رسمي من الولايات المتحدة بشأن دقة التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال