أيمن عودة: القائمة المشتركة لن تكون “حبل نجاة” لحكومة بينيت
بحث

أيمن عودة: القائمة المشتركة لن تكون “حبل نجاة” لحكومة بينيت

رئيس القائمة المشتركة يقول "يبدو أننا متجهون إلى انتخابات"؛ وسط تكهنات بأن بعض النواب العرب قد يدعمون الحكومة من الخارج لمساعدتها على تمرير قوانين

عضو الكنيست أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، يحضر جلسة حزبية في الكنيست، 3 يناير، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)
عضو الكنيست أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، يحضر جلسة حزبية في الكنيست، 3 يناير، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

قال رئيس حزب “القائمة المشتركة”، أيمن عودة، الأربعاء أن أحزب المعارضة العربية “لن تكون حبل نجاة” لرئيس الوزراء نفتالي بينيت، في الوقت الذي يواجه الإئتلاف الحكومي أشد أزمة منذ تشكيله في يونيو الماضي.

وقال عودة لصحيفة “هآرتس”: “يبدو أننا متجهون إلى انتخابات”.

ودخلت الحكومة في دوامة سياسية صباح الأربعاء بعد أن أعلنت رئيسة الإئتلاف عيديت سيلمان عن نيتها الانضمام إلى المعارضة. للحكومة الإسرائيلية حاليا هناك 60 نائبا مؤيد لها من أصل 120 في الكنيست، مما يجعلها دون أغلبية بسيطة لتمرير قوانين.

في رسالة استقالتها، اتهمت سيلمان الحكومة بتقويض الطابع اليهودي للدولة.

وكتبت سيلمان “لن أساعد في الإضرار بالهوية اليهودية لدولة إسرائيل وشعب إسرائيل”.

واستبعد عودة الانضمام إلى الحكومة حفاظا على الإئتلاف الهش المكون من ثمانية أحزاب والذي حل محل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في أواخر يونيو. إلا أن رئيس القائمة المشتركة لم يستبعد صراحة دعم الإئتلاف الحاكم من الخارج.

وقال عودة “هذه حكومة سيئة، ولا يمكننا أن نكون جزا منها. وهناك مسألة أخرى يجب أخذها بعين الاعتبار: بينيت، و[وزيرة الداخلية أييليت] شاكيد، وآخرون لن يوافقوا على دعمنا لمثل هذه الحكومة”.

عيديت سيلمان في الكنيست بالقدس، 8 نوفمبر، 2021. (Yonatan Sindel/Flash90)

في التسعينيات، انسحبت الأحزاب الحريدية من حكومة رئيس الوزراء يتسحاق رابين، مما تسبب في أزمة ائتلافية. دعمت الأحزاب العربية ائتلاف رابين من الخارج على أمل أن يتمكن في التوصل إلى اتفاق سلام شامل مع الفلسطينيين.

من غير المرجح أن يدعم النواب العرب بينيت، السياسي اليميني الذي يرفض إقامة دولة فلسطينية. ومن المرجح أن يرفض أيضا العديد من نواب الإئتلاف الحاكم دعم القائمة المشتركة للحكومة بالنظر إلى دعم الحزب الصريح للقضية الفلسطينية.

وتتألف القائمة المشتركة من ثلاث فصائل: حزب “الجبهة” الشيوعي العربي-اليهودي الذي يترأسه عودة، وحزب “التجمع الوطني الديمقراطي”، و”الحركة العربية للتغيير” بقيادة أحمد الطيبي.

وقال رئيس التجمع، سامي أبو شحادة، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه النائب الأكثر تشددا في المجموعة ، لإذاعة “الشمس” في الناصرة يوم الأربعاء إن الحزب “لن يوفر شبكة أمان لأي من بينيت أو نتنياهو”.

لكن أبو شحادة قال إن الحزب سيجتمع في الأيام القريبة لمناقشة “كل الخيارات المتاحة لنا”.

لا تزال علامات استفهام تحوم حول رد فعل النائبين من الحركة العربية للتغيير، أحمد الطيبي وأسامة السعدي. كلاهما أعرب عن استعداده للعمل مع الائتلاف الحاكم في الماضي.

ولم يتسن الوصول إلى مسؤولي الحركة العربية للتغيير للحصول على تعليق.

تضم الحكومة الهشة حزب “القائمة العربية الموحدة” الإسلامي، الذي لم يتخذ موقفا رسميا بعد. عضو الكنيست عن القائمة الموحدة مازن غنايم قال لـ”تايمز أوف إسرائيل” إن انتخابات مبكرة قد تكون قريبة.

وقال غنايم “ليس سرا أن وضع الإئتلاف سيء. ينبغي على بينيت فرض الانضباط في حزبه”.

كما قال غنايم إنه لا يستطيع الحديث عما إذا كان الطيبي والسعدي قد يدعمان الحكومة من الخارج.

وأضاف “لا يعلم أحد إلى أين قد يتجه ذلك – السياسة الإسرائيلية مليئة بالمفاجآت”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال