أول 40 مرشح في قائمة الليكود للكنيست يوقّعون على تعهد بعدم استبدال نتنياهو بعد الإنتخابات
بحث

أول 40 مرشح في قائمة الليكود للكنيست يوقّعون على تعهد بعدم استبدال نتنياهو بعد الإنتخابات

أحد أحزاب المعارضة يسخر من ’جنون العظمة’ لدى رئيس الوزراء؛ المبادر لتعهد الولاء يصف الخطوة بأنه "إجابة على الخدعة الإعلامية والتشهيرية" لليبرمان وحزب ’أزرق أبيض’

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدلي بخطاب متلفز في مقر إقامته الرسمي بالقدس، 17 مارس، 2015. على اللافتة وراءه كُتب: ’نحن أو هم. فقط الليكود، فقط نتنياهو’.  (Yonatan Sindel/Flash90)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدلي بخطاب متلفز في مقر إقامته الرسمي بالقدس، 17 مارس، 2015. على اللافتة وراءه كُتب: ’نحن أو هم. فقط الليكود، فقط نتنياهو’. (Yonatan Sindel/Flash90)

أعلن حزب “الليكود” الحاكم أن أول 40 مرشحا للحزب للإنتخابات القادمة وقعوا على تعهد يوم الأحد يعلنون فيه عن دعمهم المطلق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنهم لا يعتزمون استبداله بعد الإنتخابات.

وجاءت هذه المبادرة، التي دفع بها عضو الكنيست عن “الليكود” دافيد بيتان، بعد يوم من إعلان عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، أحد الخصوم السياسيين الرئيسيين لنتنياهو، عن أنه سيتوجه إلى مشرع آخر من الليكود اذا رفض رئيس الوزراء محاولاته لتشيكل حكومة وحدة.

وكُتب في التعهد، “نحن، الموقعون أدناه، مرشحو الليكود للكنيست الـ 22، نؤكد على أننا لن نقبل بأي إملاءات من أي حزب آخر. بغض النظر عن نتائج الإنتخابات، فإن رئيس الوزراء ورئيس الليكود بنيامين نتنياهو هو مرشح الليكود الوحيد لرئاسة الحكومة – ولن يكون هناك مرشح آخر”.

وقال حزب الليكود إن المرشحين في المواقع 2-40 على قائمة الحزب للكنيست وقّعوا على التعهد. نتنياهو هو رقم واحد.

وكتب نتنياهو في تغريدة، “شكرا لأعضاء الليكود على دعمهم الذي لا لبس فيه لي. الليكود موحد أكثر من أي وقت مضى”.

ووصف بيتان، الذي حذر في وقت سابق من أن الحزب سينشر اسم أي مرشح يرفض التوقيع على التعهد، الرسالة بأنها “إجابة للخدعة الإعلامية والتشهيرية لحزبي ’أزرق أبيض’ و’يسرائيل بيتنو’”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يسار، ودافيد بيتان يشاركان نخبا خلال جلسة لحزب الليكود في 27 فبراير، 2017. (Yonatan Sindel/ Flash90)

وجاءت حملة جمع التوقيعات بعد أن وضع ليبرمان، الذي تتوقع استطلاعات الرأي لحزبه بأن يكون صانع الملوك في تركيب الإئتلاف بعد انتخابات 17 سبتمبر، سيناريو يمكن فيه خلع رئيس الحزب الحاكم اذا رفض اقتراح ليبرمان بتشكيل حكومة وحدة بين أحزاب الليكود و”يسرائيل بيتنو” و”أزرق أبيض”.

وقال ليبرمان إن رئيس الكنيست، يولي إدلشتين، قد يكون قادرا على أن يحل محل نتنياهو، وهو ما دفع إدلشتين إلى الخروج بتصريح قال فيه إن رئيس الوزراء هو “مرشح الليكود الوحيد لرئاسة الحكومة”.

بعد أن كشف موقع “واينت” الإخباري عن رسالة التعهد، قال رقم 2 في “أزرق أبيض”، يائير لابيد، إن حزبه يجري بالفعل محادثات مع أعضاء في الليكود بشأن خليف محتمل لنتنياهو.

وهاجم الليكود لابيد وزعيم أزرق أبيض، بيني غانتس، بسبب هذه التصريحات، واتهمهما بقيادة “حزب دكتاتوري” بسبب عدم إجراء الحزب لإنتخابات تمهيدية.

وقال الحزب في بيان، “لا يمكن للابيد وغانتس، اللذين يعملان بانتظام أحدهما ضد الآخر، وحزب العمل، الذي يغير رئيسه كل أسبوعين، إلا أن يحسدوا أعضاء الليكود الذين يقفون وراء رئيس الحزب”.

وأضاف البيان أن “شعورهم بالإحباط هو أمر مفهوم: المؤامرة لاستبدال نتنياهو بعد الانتخابات انهارت أخيرا اليوم”.

وانتقد حزبا المعارضة الآخران، “العمل” و”المعسكر الديمقراطي”، هما أيضا رسالة التعهد.

وقال رئيس حزب “العمل”، عمير بيرتس، في تغريدة، “جنون عظمة نتنياهو تجاوز كل الحدود المعقولة. لقد تحول الليكود من حزب ليبرالي وطني إلى حزب يسجد لرجل واحد”.

وقال رئيس الوزراء الأسبق إيهود براك، الذي يخوض الانتخابات مع “المعسكر الديمقراطي”، إن الأب الأيديولوجي لحزب الليكود، زئيف جابوطنسكي، “يتقلب في قبره” بسبب رسالة التعهد.

وكتب باراك في تغريدة “لقد أصبحتم دمى لنتنياهو”.

رئيس حزب ’يسرائيل بيتنو’، أفيغدور ليبرمان، يعقد مؤتمرا صحفيا في أعقاب حل الكنيست، ومع التوجه لانتخابات جديدة، في تل أبيب، 30 مايو، 2019. (Flash90)

تصريحات ليبرمان يوم السبت صبت زيتا جديدا على نار نزاعه مع نتنياهو، الذي يقود حملة لانتزاع مناصرين من قاعدة زعيم “يسرائيل بيتنو” الانتخابية في صفوف المهاجرين من الاتحاد السوفييتي.

وقد رفض ليبرمان، من كان يوما حليفا سياسيا لنتنياهو، الانضمام إلى حكومة بقيادة نتنياهو بعد الانتخابات التي أجريت في أبريل من دون تمرير مشروع قانون ينظم الإعفاءات من الخدمة العسكرية لطلاب المعاهد الدينية من دون أي تعديل، وهو مطلب رفضه شركاء رئيس الوزراء الحريديم.

وصول الأطراف إلى طريق مسدود دفع البلاد إلى التوجه لانتخابات جديدة، حيث أنه من دون “يسرائيل بيتنو”، كان نتنياهو بعيدا بفارق مقعد واحد عن تشكيل أغلبية حاكمة.

وتعهد ليبرمان إلى الدفع بفكرة تشكيل حكومة وحدة تضم حزبه وحزبي الليكود و”أزرق أبيض”، ولا تشمل أحزاب الحريديم، إذا لم يتمكن أي طرف من تشكيل إئتلاف حاكم من دون “يسرائيل بيتنو”.

ورفض الليكود فكرة تشكيل حكومة وحدة، وأعلن عن أنه سيسعى إلى إئتلاف مع معسكر اليمين والأحزاب المتدينة، في حين أعلن “أزرق أبيض” عن تأييده للفكرة، اذا كانت هذه الحكومة لا تشمل نتنياهو.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال