تسجيل 100 وفاة في إسرائيل معظمهم من الرجال، وحوالي ربع الوفيات من القدس
بحث

تسجيل 100 وفاة في إسرائيل معظمهم من الرجال، وحوالي ربع الوفيات من القدس

أغلبية الضحايا فوق جيل 70 عاما؛ أصغر ضحية كان يبلغ 37 عاما وأكبر ضحية 98 عاما؛ بني براك لديها أعلى معدل إصابة بالنسبة لعدد السكان

عمال في جمعية الدفن ’حيفرا كاديشا’ يرتدون زيا واقيا خلال نقلهم لجثة مريض توفي جراء تعقيدات ناجمة عن فيروس كورونا في دار الدفن ’شمغار’ في القدس، 1 أبريل، 2020.  (Yonatan Sindel/Flash90)
عمال في جمعية الدفن ’حيفرا كاديشا’ يرتدون زيا واقيا خلال نقلهم لجثة مريض توفي جراء تعقيدات ناجمة عن فيروس كورونا في دار الدفن ’شمغار’ في القدس، 1 أبريل، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

أظهرت بيانات صادرة عن وزارة الصحة أن الغالبية العظمى من الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في إسرائيل هم من رجال، وهي إحصائية تتماشى على ما يبدو مع الاتجاه العالمي، والمدينة التي شهدت أعلى معدل وفيات هي مدينة القدس.

وأرقام وزارة الصحة هي حصيلة إسرائيل الرسمية وتشمل فقط الوفيات في المستشفيات أو دور المسنين. ومن غير المعروف ما إذا كان هناك وفيات في منازل خاصة أو مواقع أخرى. وحتى يوم الأحد، أعلنت الوزارة إن 103 شخص توفوا بسبب الفيروس.

ووفقا لأرقام وزارة الصحة الصادرة يوم السبت، والتي تستند إلى 96 حالة وفاة وتم جمعها الأسبوع الماضي، توفي 51 رجلا في إسرائيل مقارنة بـ 45 امرأة. ويبدو أن هذا يتناسب مع إحصاءات من آسيا وأوروبا، حيث كانت نسبة الوفيات أعلى بقليل لدى الذكور.

وعلى الصعيد العالمي، يُرجح أن يكون الرجال أكثر عرضة للتدخين إحصائيا، ما يُعتقد أنه ربما يلعب دورا في قابلية الوفاة بالفيروس، ومن المرجح أيضا أن يكون لدى الرجال مشاكل سابقة يمكن أن تكون عاملا مساهما، مثل أمراض القلب. بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الدراسات التي تشير إلى أن الهرمونات قد تلعب دورا في شدة المرض.

عاملون في نجمة داوود الحمراء يرتدون زيا واقيا خلال نقلهم لمريض يُشتبه بأنه مصاب بفيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس، 10 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

وأكبر ضحية في إسرائيل كان يبلغ من العمر 98 عاما وأصغرها 37 عاما. ووفقا للأرقام، فإن غالبية الذين توفوا تجاوزوا جيل السبعين عاما. وعانى جميع الذين توفوا بسبب الفيروس في إسرائيل من مشاكل صحية سابقة، وفقا لمسؤولي المستشفى.

والمدينة التي شهدت أكبر عدد من الوفيات بين سكانها هي القدس – 22 شخصا، وفقا لوزارة الصحة، ما يقارب من ربع الوفيات.

وتوفي أحد عشر شخصا من مدينة بئر السبع الجنوبية نتيجة للفيروس، وفقا للحسابات التي أجريت الأسبوع الماضي، وهو رقم يعكس تفشي المرض في دار “مشعان” للمسنين في المدينة، والذي يقال الآن أنه يخضع لتحقيق الشرطة بشبهة الإهمال.

وانتشر فيروس كورونا بسرعة في دور المسنين في جميع أنحاء البلاد، ما أثار قلقا شديدا على سلامة السكان المسنين.

ونشرت الوزارة يوم الأحد أرقاما عن معدلات الإصابة داخل المدن كشفت أن مدينة بني براك ذات الغالبية اليهودية المتشددة لديها أعلى تركيز لحالات الإصابة بالفيروس، وتم تشخيص 925 إصابة لكل 100,000 شخص. وتم عزلها عن بقية المدن، ولكن تم تخفيف القيود يوم الجمعة إلى حد ما، مع السماح للسكان بالسفر خارج المدينة للعمل والقيام ببعض الاحتياجات الأساسية الأخرى.

رجال وأطفال يهود متشددون يرتدون أقنعة واقية يتجمعون في أحد شوارع مدينة بني براك الإسرائيلية اليهودية المتشددة بالقرب من تل أبيب، 2 أبريل 2020 (MENAHEM KAHANA / AFP)

وثاني أعلى معدل اصابة هو في بلدة كريات يعاريم اليهودية المتشددة، التي فيها 683 حالة اصابة لكل 100,000 شخص. ولدى القدس معدل اصابة عام منخفض نسبيا، يبلغ 214 حالة لكل 100,000 شخص، لكن الإحصائيات السابقة أظهرت أن النسبة أعلى بكثير في أحياء معينة مقارنة أحياء أخرى في المدينة.

وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه سيتم إغلاق العديد من أحياء القدس التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بفيروس كورونا ابتداء من بعد ظهر الأحد. ووافقت الحكومة على أمر إغلاق أجزاء من المدينة بعد اجتماع وزاري في وقت متأخر من الليل وأيام من المناقشات حول كيفية احتواء انتشار الفيروس في القدس.

وأعلنت وزارة الصحة صباح اليوم الأحد إن شخصين توفيا بسبب “كوفيد 19” بين عشية وضحاها، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات في إسرائيل إلى 103. وبحسب أرقام وزارة الصحة صباح الأحد، فلدى إسرائيل 10,878 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، من بينها 174 حالة خطيرة و123 شخصًا على أجهزة التنفس الصناعي. وقالت الوزارة إن 155 شخصاً آخرين في حالة معتدلة، والبقية لديهم أعراض خفيفة.

ويتوقع مسؤولو الصحة الإسرائيليون زيادة في الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في الأيام العشرة المقبلة، وفقا لتقرير صدر الجمعة. ومع ذلك، فإن ارتفاع عدد الوفيات لا يعني زيادة في الإصابات. وذكرت القناة 13 أن المرضى الذين قد دخلوا المستشفى والذين يستخدمون أجهزة التنفس من المحتمل أن يتوفوا نتيجة الفيروس في الأيام القادمة، وفقًا لنماذج تنبؤية من وزارة الصحة. وأشار خبراء إلى الارتفاع البطيء نسبيا في عدد المرضى الذين يتم توصيلهم بأجهزة تنفس صناعي باعتباره مؤشرا مشجعا محتملا، واشاروا ايضا الى ارتفاع عدد الحالات الجديدة البطيء نسبيا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال