أولياء أمور يمنعون دخول موظفات فلسطينيات من القدس الشرقية إلى حضانة أبنائهم في حولون
بحث

أولياء أمور يمنعون دخول موظفات فلسطينيات من القدس الشرقية إلى حضانة أبنائهم في حولون

انتقدت المنظمة التي تدير الحضانة العنصرية والتمييز "المخزي"؛ والدة تدعي أن الموظفات ليس لديهن مؤهلات ولا يتحدثن العبرية

صورة توضيحية لحضانة اطفال، 10 مايو 2020 (Avshalom Sassoni / Flash90)
صورة توضيحية لحضانة اطفال، 10 مايو 2020 (Avshalom Sassoni / Flash90)

منع أولياء أمور دخول أربعة موظفات فلسطينيات إلى حضانة في حولون يوم الثلاثاء، زاعمين أن النساء، المنحدرات من القدس الشرقية، غير مؤهلات بما فيه الكفاية وتم توظيفهن دون علمهم.

انتقدت منظمة “نعمات”، التي تدير مركز “أوديم” للرعاية النهارية في ضاحية تل أبيب، نشاط الأهالي ووصفته بأنه عنصري ومخز.

وتم الإبلاغ عن الحادث لأول مرة في مجموعة على موقع “فيسبوك” تسمى “منتدى حولون”، والتي تضمنت ردا من “نعمات”، بالإضافة إلى رد من أحد أولياء الأمور الذين يعارضون توظيف العمال.

ووصل أولياء الأمور إلى الحضانة في الصباح ووقفوا في الخارج لساعات لمنع المساعدات من الدخول. ولم يكن أولياء الأمور على علم بتوظيف النساء الأربع، في السابق.

وقالت حاجيت بئير، رئيسة جمعية “نعمات”، في بيان ان الحادث “عار”، وأشارت إلى أن الموظفات في روضة الأطفال شعرن بالتهديد الشديد من قبل أولياء الأمور لدرجة أنهن ضغطن على زر الاستغاثة لطلب المساعدة.

“العنصرية والتمييز من أي نوع – ليس في مدرستنا”، قالت بئير، وتعهدت بحماية حقوق جميع عمال “نعمات” بغض النظر عن العرق أو الدين. “من المدهش أنه من الضروري حتى توضيح ذلك في إسرائيل عام 2022”.

وقالت بئير أن النساء الفلسطينيات أبلغن “نعمات” أنهن لا يعتزمن الاستمرار في العمل في الحضانة خوفا على سلامتهن. وقالت أيضا أنه من المقرر إغلاق إحدى الفئات العمرية الثلاث في الحضانة الأسبوع المقبل بسبب نقص القوى العاملة.

وقالت نوي ليفي، وهي أم شاركت في الاحتجاج، أنه تم إحضار المساعدات الأربع إلى الحضانة يوم الأحد، بحسب المنشور على فيسبوك.

وادعت ليفي أن العاملات لا يتحدثن العبرية ولم يخضعن لأي فحوصات أمنية. وزعمت كذلك أنهن لا يمتلكن أي مؤهلات لرعاية الأطفال ولم يخضعن لأي تقييم اجتماعي.

ووفقا ليفي، لم يتم إبلاغ مدير الحضانة وأولياء الأمور بالتطورات مسبقا.

وقالت: “تم إبلاغنا بشكل غير رسمي أنهن أمضين يوما كاملا مع أطفالنا في جميع فصول الحضانة”.

وادعت ليفي أن النساء الفلسطينيات الأربع “تهامسن في المراحيض وضحكن طوال اليوم على كل شيء طلب منهن من قبل معلمات الحضانة المخضرمات”.

وقالت أنه عندما توجه أولياء الأمور للمشرفة على الحضانة بشأن مخاوفهم، فإنهم لاقوا “لا مبالاة وعدم التعاطف”.

وقالت ليفي إن أولياء الأمور نجحوا في منع النساء من دخول المبنى وكانوا يعتزمون البقاء على أهبة الاستعداد “خوفا من إعادتهن بمجرد مغادرتنا”.

وذكر موقع “والا” أن “نعمات” قالت إن العاملات الفلسطينيات سيتدربن خلال العمل كما هو الحال مع الموظفات الأخريات، وأن هناك موظفات أخريات لا يتحدثن العبرية، بعضهن من أوكرانيا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال