أوحانا يلمح لأحد أبرز المرشحين لمنصب مفتش الشرطة العام إنه يتوقع منه لوي ذراع المتظاهرين – تقرير
بحث

أوحانا يلمح لأحد أبرز المرشحين لمنصب مفتش الشرطة العام إنه يتوقع منه لوي ذراع المتظاهرين – تقرير

بحسب التقرير، قال المرشح لمقربين منه إن وزير الأمن العام لمح إلى أن الترقية في المنصب مرتبطة بموقفه من المظاهرات المناهضة لنتنياهو

Likud Knesset Member and Justice Minister, Amir Ohana speaks during a discussion on the Security Cameras Law, at the Knesset, in Jerusalem on September 11, 2019. Photo by Yonatan Sindel/Flash90 *** Local Caption *** 
תאריך
כנסת
מליאה
הצבעה
חוק המצלמות
ביבי 
אמיר אוחנה
Likud Knesset Member and Justice Minister, Amir Ohana speaks during a discussion on the Security Cameras Law, at the Knesset, in Jerusalem on September 11, 2019. Photo by Yonatan Sindel/Flash90 *** Local Caption *** תאריך כנסת מליאה הצבעה חוק המצלמות ביבי אמיר אוחנה

أفاد تقرير الجمعة أن أحد المرشحين لمنصب مفتش الشرطة العام قال لمقربين منه إنه خلال مقابلة مع وزير الأمن العام أمير أوحانا لهذا المنصب، لُمح له بأنه سيكون بإمكانه الحصول على المنصب إذا تبنى رغبة الوزير في اتباع نهج قوي ضد المظاهرات الأخيرة ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقالت القناة 13 إن المرشح الذي لم تذكر اسمه قال لمقربيه إن أوحانا سأله عن موقفه بشأن المظاهرات الحاشدة، ولمح إلى أنه إذا كان موقفه مماثلا لموقف الوزير، فسيتم ترقيته.

ونفى أوحانا من جهته التلميح إلى أي شيء من هذا القبيل.

ويجري أوحانا مقابلات مع مرشحين للمنصب في الأسابيع الأخيرة، من بينهم كبار الضباط من داخل سلك الشرطة ومرشحين خارجيين. ولا يقود الشرطة منذ ديسبمر 2018 مفتش عام، عندما أنهى روني الشيخ منصبه. ولقد منع عدم وجود حكومة منتخبة بسبب الجولات الانتخابية المتتالية المصادقة على تعيين مفتش شرطة عام ثابت، ولذلك يشغل نائب مفتش الشرطة العام السابق موطي كوهين منصب مفتش الشرطة العام بالوكالة.

ويُعتبر أوحانا، من حزب “الليكود”، حليفا قويا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ومن مهامه في نطاق وظيفته اقتراح مرشح لمنصب مفتش الشرطة العام. ولكن بحسب الاتفاق الإئتلافي بين نتنياهو ورئيس حزب “أزرق أبيض”، بيني غانتس، يجب أن يوافق الحزبان على المناصب الرفيعة من أجل السماح لإجراءات التعيين بالمضي قدما.

ويواجه أوحانا انتقادات في الرأي العام وفي وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة بعد أن أشارت عدة تقارير إلى أنه مارس ضغوطا على الشرطة لتكثيف تحركاتها ضد المتظاهرين.

إسرائيليون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أمام منزله في القدس، 31 يوليو، 2020.(Yonatan Sindel/Flash90)

بحسب تسجيلات مسربة بثتها هيئة البث الإسرائيلية “كان” الأحد، فإن أوحانا يسعى إلى تحدي قرار المحكمة العليا التي سمحت باستمرار المظاهرات في القدس ضد نتنياهو، ويمارس ضغوطا هائلة على الشرطة للتعامل مع المتظاهرين بصورة أكثر صرامة.

في وقت سابق من شهر يوليو، بثت القناة 13 نصا لمواجهة بين كوهين وأوحانا، يتهم فيها الوزير الشرطة بالتساهل مع المتظاهرين. وقال أوحانا إن الشرطة اتخذت في الماضي في مظاهرات للأقليات إجراءات أكثر صرامة وأنها كانت ستتبع نهجا أكثر تشددا لو كان المتظاهرون من الحريديم أو العرب أو الإثيوبيين، وهي تصريحات صدمت مفتش الشرطة العام بالوكالة وأثارت غضبه.

وقد تم تنظيم الاحتجاجات بشكل متكرر في الأسابيع الأخيرة بالقرب من مقر إقامة رئيس الوزراء،  التي جذبت آلاف الإسرائيليين الغاضبين من فساد الحكومة وتعاملها مع أزمة فيروس كورونا وعلل أخرى. وقد ظهرت مشاهد عنف من حين لآخر في الاحتجاجات الأخيرة، غالبا من عناصر الشرطة خلال محاولتها تفريق المتظاهرين، كما أظهرت مقاطع فيديو من مكان المظاهرات.

وتحدث نتنياهو وبعض أنصاره ضد المتظاهرين ووصفوهم بأنهم “لاسلطويون”.

إسرائيليون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أمام منزله في القدس، 31 يوليو، 2020.(Yonatan Sindel/Flash90)

وذكرت تقارير سابقة أن أوحانا ضغط من أجل حظر المظاهرات في القدس أو نقلها بعيدا عن موقعها المعتاد من أمام منزل رئيس الوزراء.

يوم الجمعة ناشد الوزير خلال مقابلة مع القناة 12 جميع الأطرف ب”خفض مستوى اللهب” وتجنب الإخلال بالنظام والعنف.

ونُظمت يومي الخميس والجمعة مظاهرات أمام منزل رئيس الوزراء في شارع “بلفور” بالقدس، ومن المتوقع تنظيم مظاهرة كبيرة ليلة السبت.

يوم الخميس، اعتقلت الشرطة 16 مشتبها من نشطاء اليمين المتطرف بعد الإعتداء على صحافيين وأشخاص آخرين خلال مسيرة لعصابة من اليمين المتطرف في القدس، لكن الشرطة نجحت في منع المجموعة من الاقتراب من متظاهرين مناهضين للحكومة واحتمال الاعتداء عليهم. ولقد تم إطلاق سراح جميع المعتقلين في وقت لاحق.

ولقد شهدت الأيام الأخيرة تصعيدا مقلقا في الهجمات على المتظاهرين ضد نتنياهو بأيدي أشخاص يُشتبه بأنهم نشطاء من اليمين المتطرف، بما في ذلك اعتداء عنيف على متظاهرين في تل أبيب الثلاثاء.

عشية المظاهرات الحاشدة يوم السبت في القدس وتل أبيب، تستعد الشرطة لاحتمال وقوع المزيد من أعمال العنف.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال